4 سبتمبر 2016
مسابقة كتابة الخطاب السياسي 2
معهد البحرين للتنمية السياسية - مملكة البحرين
برنامج : التوعية السياسية للمجتمع

مقدمة

تعد الخطابة أثراً من آثار الرقي الإنساني، ومظهراً من مظاهر التقدم الاجتماعي والسياسي، ولهذا عُنِيَ بها واهتمت بها الأمم والشعوب في كل زمانٍ ومكان، واتخذتها أداة لتوجيه الجماعات، وإصلاح المجتمعات. وقد كان للعرب في ذلك الحظُّ الوفير، فحفلوا بها وتوَّجت بالشرف والاعتزاز. وهي تعرف باعتبارها فَنُّ مخاطبة الجماهير للتأثير عليهم وإستمالتهم وتعرف أيضاً بوصفها "فن مشافهة الجمهور وإقناعه واستمالته". وتشتمل على وسائل الإقناع والاستمالة لذا فالخطابة السياسية هي "الكلام السياسي الذي يخاطب به السياسي جمعاً من الناس لإقناعهم برؤيته السياسية".

ويأتي تنظيم معهد البحرين للتنمية السياسية للمسابقة طبقا للأهداف 11 و12 من مرسوم إنشاءه المتعلقة بتعزيز ونشر ثقافة الحوار وتبادل الرأي وإعداد مؤهلين للانخراط في العمل السياسي.

الفكرة

تنظيم مسابقة لكتابة الخطاب السياسي للشباب البحريني يرعاها ويشرف عليها معهد البحرين للتنمية السياسية.

الهدف

اكتشاف مواهب شابة في كتابة الخطاب السياسي من خلال إذكاء روح المنافسة الشريفة والحرة بين أبناء الوطن لتنميتها فيما بعد لتكون كوادر سياسية وإعلامية قادرة على إثراء واستدامة العمل السياسي الوطني.

الفئة المستهدفة

الشباب البحريني من سن 18 إلى 29 سنة.

فترة المسابقة

  • تقديم الأعمال: 4 سبتمبر 2016 – 30 نوفمبر 2016.
  • إعلان الفائزين والتكريم: 28 ديسمبر 2016م

جوائز المسابقة

  • الجائزة الأولى: 1,500 دينار بحريني
  • الجائزة الثانية: 1,000 دينار بحريني
  • الجائزة الثالثة: 500 دينار بحريني

شروط المسابقة

  1. يحمل الجنسية البحرينية
  2. يتراوح عمر المتسابق من 18 إلى 29 سنة
  3. تقبل الأعمال في الفترة من 4 سبتمبر حتى 30 نوفمبر 2016م
  4. يحق للمشارك الكتابة في أي موضوع سياسي وطني يعنى بالمجتمع البحريني
  5. للمتسابق الحق في المشاركة بعمل واحد فقط
  6. يكون الخطاب باللغة العربية ومكتمل العناصر وبين 900 إلى 1000 كلمة
  7. يكتب الخطاب بخط (ِArial) بحجم 14
  8. يرسل الخطاب كمرفق (WORD) بالبريد الإلكتروني إلى: contest@bipd.org وترفق السيرة الذاتية والصورة الشخصية للمتسابق
  9. يذكر في الرسالة:
  • الاسم الثلاثي
  • رقم البطاقة السكانية
  • أرقام التواصل (جوال وثابت)
  • البريد الإلكتروني (إذا كان مختلفاً عن العنوان المرسلة منه مادة المسابقة)
  • أعلى شهادة علمية والتخصص
  • الوظيفة (إن وجدت)

أسئلة وأجوبة حول مسابقة كتابة الخطاب السياسيّ

ماهو الخطاب السياسي ؟

الخطابة فنٌّ من فنون الإبداع، ولونٌ من ألوانه الفنيَّة، موجّه في الأساس إلى الجماهير؛ بقصد استمالتهم والتأثير فيهم.

ما الخطاب السياسيّ؟

الخطاب السياسيّ: هو الذي يهتمّ بالقضايا التي تهمّ حياة المواطنين وعلاقتهم بالنظام السياسيّ، وبالمجتمع السياسيّ في الداخل والخارج.

ما هدف الخطاب السياسيّ؟

 يهدف الخطاب السياسيّ إلى التأثير في اتجاهات الجمهور، أو حثّهم على إنجاز عملٍ ما، أو الامتناع عن القيام بفعل معيّن، أو حشد الرأي العام وراء فكرة سياسيّة، أو وطنيّة.

هل هناك قضايا معيّنة ينبغي الالتزام بها في كتابة الخطاب السياسيّ للمسابقة ؟

حدّد المعهد القضايا السياسيّة الوطنيّة فقط، في بعدها المحلّيّ أو الخارجيّ.

ما المقصود بالقضايا السياسيّة الوطنيّة؟

المقصود بها القضايا المتّصلة بالشأن السياسيّ البحرينيّ، بأبعاده المختلفة، بالدّفاع عن قضيّة، أو بمواجهة تحدٍّ، أو اقتراح سياساتٍ مستقبليّةٍ، والدّفاع عن رؤيةٍ، أو فكرةٍ، أو دعوة الجمهور إليها ( مثل قضايا الحريّة، والمساواة، والمواطنة، والشفافية، ودولة القانون وغيرها..).

ما الفرق بين الخطاب والمقال؟

يميل المقال إلى استخدام لغة العقل، بشكلٍ أوضح، ويعتمد على التحليل، بشكلٍ أوسع. أمّا الخطاب السياسيّ فإنّه يركّز على التأثير والإبهار، ويعتمد على المنطق والعاطفة معاً.

ما وجه الشبه بين المقال والخطاب؟

كلاهما يحاول التأثير في الجماهير، وكلاهما يستخدم لغة العقل، والعاطفة، وكلاهما موجّه للجماهير العاديّة، وكلاهما يحتاج إلى مقدّمةٍ، ومتنٍ، وخاتمة.

ما أهميّة المعلومات والحجج في الخطاب والمقال؟

 كلاهما يحتاج إلى المعلومات الصحيحة، والدقيقة، والموثّقة. وكلاهما يستند إلى التحليل، والتدرّج في عمليّة الإقناع، وكلاهما محدود بعددٍ محدّدٍ من الكلمات (اختار المعهد ألّا يزيد عدد كلمات الخطاب عن ألف كلمةٍ، ولا يقلّ عن 900 كلمة).

ما وجه الاختلاف بين الخطاب والمقال؟

الفرق عادةً ما يظهر في بعض التفاصيل، فمثلاً استخدام لغة العاطفة يكون أوضح في الخطاب، منه في المقال، كما أنّ الخطاب عادةً ما ينطلق باستهلالٍ يحدّد الجمهور المستهدف ("يا أيّها المواطنون" أو " السادة أعضاء مجلس النوّاب" ... إلخ. أمّا المقال فلا توجد به مثل هذه المقدّمة الاستهلاليّة.

ما أهمّ وسائل الخطاب للتأثير في الجماهير؟

يشكّل العقل والعاطفة وسيلتين هامّتين؛ للتأثير على الجماهير من خلال الخطاب، مع ميْلٍ واضحٍ؛ لاستثارة الوجدان، ولفت الأنظار، والانتباه، والتحذير، والتوجيه، ومخاطبة العواطف، بصورةٍ واضحةٍ، فنجد أنّ الإقناع والتأثير هما غاية الخطاب، ومحوره الرئيسيّ، ووسيلتاه: العقل والعاطفة.

ما نوع الخطاب المطلوب في هذه المسابقة؟

المطلوب في هذه المسابقة هو الخطاب السياسيّ الذي يهتمّ بعلاقة المواطن بالنظام السياسيّ، أو بالعكس، أو أيّة قضايا سياسيّة، تهمّ المواطن البحرينيّ، أو المجتمع السياسيّ البحرينيّ.

كيف تكتب خطاباً سياسياً متكاملاً مؤثّراً؟

يمكن الاستفادة من الخطوات الاسترشاديّة التالية:

  • قراءة كتاب أو أكثر:

هذا الأمر يساعد في التحضير لموضوع الخطبة، ولكن إذا حاول الخطيب أن يأخذ الكثير في خطبته، من الكتاب الذي قرأه، فستأتي خطبته هزيلة، وناقصة، وغير مؤثّرة في الجمهور.

  • التفكير والاستنتاج:

 وذلك من خلال اختيار ما يعجبك، وصقله، وجمعه، في وحدة فنيّة من صنعك، وهو أمر يحتاج – فقط - إلى القليل من التركيز، والتفكير الهادف.

  • اجعل موضوع الخطبة محور تفكيرك:

أن تفكّر فيه في جلّ أوقاتك حتى موعد الخطبة، ويفضّل أن تطرح الموضوع على أسرتك، وعلى أصدقائك المقرّبين، وحاول أن تفكّر معهم، بصوتٍ عالٍ، وعندما تقرّر الموضوع، تحدّث فيه عن مساعيك المبكّرة فيه، والّتي سعيت من خلالها إلى تحقيق هدفك، وفشلك في ذلك، ومثابرتك حتّى نجاحك.

  • لا تستخدم الروايات والقصص غير الحقيقيّة:

 تجنّب الروايات الحالمة التي لا أساس لها في الواقع، فمن الأفضل أن يكون خطابك واقعيّاً، ونابعاً من تجارب إنسانيّة حقيقيّة، وابتعد قدر الإمكان عن الجوانب التقنيّة التي لا يستوعبها إلّا المتخصّصون، ويفضّل أن يتجنّب الخطيب حديث المواعظ؛ فذلك أمرٌ يثير الضيق لدى الكثيرين.

  • توفير المعلومات:

 أثناء تحضيرك للخطاب احرص على الإلمام الشامل والكامل بموضوع الخطاب، وتجنّب كلّ ما ليس له وقعٌ على أذهان جمهورك؛ فالمعلومات التي جمعتها؛ لإثراء الخطاب قد يكون لها تأثير بالغ، إلّا أنّ إيمانك بما تقول، وتكتب، له أهميّة بالغة، في التأثير على الجمهور، مهما كان نوع القضيّة التي تتبنّاها.

  • الاختصار:

من المهمّ جدّاً في الخطاب السياسيّ عدم الإطالة والاستطراد خارج الموضوع حتّى لا يصاب جمهورك بالملل والإرهاق، ويتشتّت انتباههم، ويضيع الهدف.

ما سمات مقدّمة الخطاب؟

  • يجب أن تكون المقدّمة مثيرة، وتأسر الانتباه، وفي الوقت ذاته، قصيرة، ومختصرة.
  • إذا اخترت مقدّمة مرحة ( أو مضحكة):

يجب أن تكون النكات والطُّرَف نابعة من الواقع، أو عن قصّة حقيقيّة، حدثت للمتحدّث، لا عن أمر خياليّ، صعب الحدوث، يدعو إلى السخرية، وفقد الانتباه.

  • اِبدأ بجمل تثير الفضول؛ لغرابتها:

فعلى سبيل المثال، إذا كانت الخطبة عن التدخين، من الممكن أن تبدأ خطبتك بالقول: (هل تعلمون أنّ أكبر مؤسّسة إعلاميّة هي مؤسّسة صناعة التبغ؟)، وهذه المعلومة - رغم غرابتها - تجذب الانتباه كثيرا للخطبة.

  • بدء الخطاب بقصّة:

إذا اخترت مثل هذه المقدّمة يجب أن تكون القصّة من الواقع، ولها دلالات متّصلة، بموضوع الخطبة.

  • بدء الخطاب بأبيات من الشعر:

هذه الطريقة معروفة في الخطابة العربيّة، في القديم والحديث، ويمكنك استعراض موهبتك في ذلك، على أن تكون هذه المهارة ذات اتصال بموضوع الخطاب.

  • الاستشهاد والتوثيق:

يمكن استخدام الاستشهاد أو الاقتباس المناسب؛ لإنهاء الخطبة، بشكلٍ قويّ ومؤثّر، من القرآن الكريم، أو من الحديث الشريف، أو من الشّعر، أو من أقوال المفكّرين، أو مشاهير السّياسيّين في العالم.

هل هناك سمات معيّنة للخاتمة؟

من الأهميّة في خاتمة الخطاب السياسيّ أن تكون بمثابة الملخّص الأساسيّ للأفكار الّتي سبق تفصيلها في الخطاب، وأن تكون قويّة، مؤثّرة، مركّزة؛ لتترك أثراً بالغاً في النفوس.

ما الفئة المستهدفة بهذا النوع من الخطاب؟

افترض المعهد في هذه المسابقة أنّ المستهدفين بهذا النوع من الخطابة، هم المواطنون متوسّطو الثقافة، لا هُمْ من النخبة، ولا هُمْ من فئة الأًميّين، ثقافيّاً، وتعليميّاً.

ما هي فئة الشّباب؟

تستخدم الأمم المتّحدة مفهوم الشّباب؛ للدلالة على الفئة العمريّة التي تتراوح ما بين 15و 24 عاماً، ولكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اعتبر أنّ الشباب يمتدّ إلى سنّ 35 عاماً.

الفئة العمريّة للمسابقة: من 18 إلى 29 عاماً؟

 في معهد البحرين للتنمية السياسيّة وجدنا أنّ من الأفضل تحديد تلك الفئة العمريّة بين 18 و29 سنة.

لماذا تمّ تحديد هذه الفئة العمريّة؟

استناداً إلى أنّه في سنّ 18 يكون الشاب قد انتهى من مرحلة التعليم الثانوي على الأقلّ، وبالتالي تكون لديه القدرة على التعاطي مع مثل هذا النوع من المسابقات. كما أنّ مدّ هذه المرحلة إلى سنّ 29 يمنح فرصة أكبر إلى الفئة العمريّة الأكثر اتساعاً، من حيث العدد، والتي تشكّل أكثر من ربع عدد المواطنين البحرينيّين طبقاً لبيانات الجهاز المركزيّ للمعلومات، وهي نسبة كبيرة، تستدعي الاهتمام بها، وتوجيه بعض من أنشطة المعهد إليها مباشرة.

لماذا يستهدف المعهد فئة الشباب دون الفئات الأخرى؟

يسعى المعهد إلى اكتشاف مواهب؛ لكي يصقلها من خلال الاستثمار فيها، بتدريب مكثّف بالشأن السياسيّ، و الدستوريّ، وجقوق الإنسان؛ وذلك بهدف ضخّ كفاءات وطنيّة باستمرار في سوق العمل ومؤسسات المجتمع المدنيّ؛ لإستدامة العمل السياسيّ الوطنيّ. 

مواد ذات صلة