الشركاء
تركي الدخيل
تركي الدخيل
مدير عام - قناة العربية

إعلامي وصحافي سعودي، عمل في مجال الصحافة منذ عام 1989، حيث التحق بالعديد من المؤسسات الصحافية السعودية والخليجية كصحافي وكاتب عمود في صحف ومجلّات أبرزها (الرياض، عكاظ، الشرق الأوسط، المجلّة، الاقتصاديّة، الحياة، الاتحاد الإماراتيّة، الجريدة الكويتيّة، وجريدتا الوقت والوطن البحرينيّتان).

درس الدخيل في جامعة الإمام محمّد بن سعود، كليّة أصول الدين، قسم السُنّة، وحصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة المقاصد في بيروت، كما شارك في دورات تخصصيّة في التصوير والكتابة الصحفيّة وإدارة مواقع الإنترنت في الولايات المتحدة.

وفي مجال الإعلام عمل الدخيل مراسلاً سياسياً لإذاعة مونتي كارلو في السعودية، ثم مراسلاً سياسياً لإذاعة MBC FM ، وانتقل بعدها إلى محطّة mbc . ثم قناة العربيّة التي ساهم في تأسيسها. كما ساهم الدخيل في تأسيس موقع إيلاف الإلكتروني، وموقع "العربيّة. نت" الذي عمل مشرفاً عاماً عليه منذ تأسيسه حتى العام 2007.

من أشهر برامجه برنامج (إضاءات)، وهو برنامج حواريّ مفتوح قدّمه أسبوعيّاً في قناة (العربيّة)، وإذاعة بانوراما، ولمدة عشرة أعوام.

وللدخيل العديد من المؤلّفات أهمّها: كنت في أفغانستان، سعوديون في أميركا، جوهرة في يد فحّام، 

الدنيا امرأة!، إنما نحن جوقة العميان، سلمان العودة من السجن إلى التنوير، قال لي القصيبي.

وفي العام 2007 حصل على لقب "سيّد الحوار" في استفتاء مجلّة روتانا، وفي العام 2009 اختير ك"أفضل مذيع سعودي" في استفتاء جريدة الرياض، كما تمّ اختياره أكثر من أربع مرّات ضمن الشخصيّات المؤثّرة في الوطن العربي وفقاً لمجلّة (أريبيان بزنس)، كان آخرها في العام 2012، حيث اختارته المجلّة في المركز رقم 29 ضمن أقوى 100 شخصيّة سعوديّة.

كما حاز الدخيل في العام 2014 على جائزة مؤسسة أمريكا للإعلام الخارجي ( AAM ) في واشنطن، لجهوده في تطوير المجتمع المدني ونشر التسامح، وحقوق المساواة بين، المرأة والرجل، وحماية حقوق الأقليات، وفي العام 2015 حاز على جائزة "رواد التواصل الاجتماعي – فئة الإعلام" ضمن قوة رواد التواصل الاجتماعي في دبي بوصفه من أهم الإعلاميين المؤثرين على قنوات التواصل الاجتماعي.