11 نوفمبر 2015
المنتدى الخليجي الثالث للإعلام السياسي "الإعلام والسلم الأهلي"
فندق الخليج - مملكة البحرين
الهدف: تعزيز الخطاب المنفتح بين أبناء المجتمع في الإعلام السياسي الخليجي.

عن المنتدى الخليجي الثالث للإعلام السياسي "الإعلام والسلم الأهلي"

تحت شعار "الإعلام والسلم الأهلي"، ينعقد المنتدى الخليجي للإعلام السياسي هذا العام في دورته الثالثة، وذلك في ظل أجواء مضطربة تحيط بدول المنطقة، لاسيما مع انتشار آفة التطرف والإرهاب وتزايد مظاهر العنف والفوضى ومخاطر الصراعات والحروب وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة ككل. وقد جاء المنتدى ليشكّل منبراً مستقراً ودائما لتعزيز ثقافة الديمقراطية في مجتمعاتنا الخليجية.


هذه الأجواء والمظاهر جعلت من العمل على تحصين الجبهة الداخلية من محاولات اختراق المجتمعات الخليجية وبث الفرقة والتعصب والاقتتال فيها، وهدم مقوّمات الوحدة الوطنية بين أبناء المجتمع الواحد، أمراً ضرورياً ومسؤولية مشتركة لا مناص من القيام بها، بُغية ترسيخ دعائم السلم الأهلي بمفاهيم سليمة تعزّز لغة الحوار والتسامح، واحترام التعددية، وتقبل الآخر.


من هنا، جاء مفهوم "الإعلام والسلم الأهلي" كتأكيد على التعاليم الإلهية والشرائع السماوية ناهيك عن القوانين الوضعية، وذلك باعتبار أن فطرة الإنسان السوي تقوم على مبادئ السلم والعفو والتسامح.


تبحث أعمال المنتدى في دور الإعلام في غرس وتعزيز "الإعلام والسلم الأهلي"، والتي تتضمّن إقرار الجميع بالحفاظ على سلام دائم يرفض كل أشكال العنف والتنازع أو يدعو إليهما أو يبررهما، حيث لا يتحقّق السلم المجتمعي إلا من خلال احترام التنوعات والتعددات الاجتماعية والفكرية فيه، ويأتي المنتدى الذي ينظّمه معهد البحرين للتنمية السياسية للعام الثالث على التوالي، مكمِّلاً في أهدافه لنسختيه السابقتين، من ناحية تعبئة وتحفيز مكامن القوة الإعلامية، وتوجيهها نحو ما يعزّز من قيم وثقافة الديمقراطية، والتعايش السلمي، وثقافة الاختلاف والتسامح وقبول الآخر من جهة، ونبذ قيم التعصّب، والتوافق على تبنّي خطاب إعلامي يستوعب الاختلافات والتمايزات التاريخية من جهة أخرى. 


هذه الأهداف لا تتحقق إلا من خلال تطوير الخطاب الإعلامي الخليجي، وجعله يتجه نحو صياغة منظومة جديدة تحترم التمايزات التاريخية تنبذ المقولات والعناوين والرسائل التي قد تكرّس العداء والتقسيم الاجتماعي.


وعلى نهج المنتديين السابقين، يُعقد المنتدى هذا العام أيضاً بهدف تعزيز قيم التعايش السلمي والتسامح وقبول الآخر ونبذ قيم التعصب، وذلك بمشاركة نُخبة من رجال الفكر والسياسة والإعلام الخليجيين والعرب، الذين يحرص المعهد على مشاركتهم لإثراء مناقشات المنتدى بطرح رؤاهم وأفكارهم، بهدف التوصل إلى صيغ جديدة تعزّز من كفاءة الخطاب الإعلامي الخليجي في ترسيخ ثقافة السلم الأهلي، ومد جسور التعايش الاجتماعي المنفتح وتنمية القواسم المشتركة. 

الهدف

تعزيز الخطاب المنفتح بين أبناء المجتمع في الإعلام السياسي الخليجي.

الفئة المستهدفة

يستهدف المنتدى المعنيون والمهتمون بالشأن الخليجي من:

  • الإعلاميين
  • السياسيين
  • الجمعيات المهنية والسياسية
  • الصحفيين والكتاب ورجال الفكر
  • الأكاديميين والطلبة في مجالي السياسة والإعلام
  • النشطاء في مجال الإعلام الاجتماعي

جائزة المنتدى الخليجي للإعلام السياسي

جاءت فكرة جائزة منتدى الإعلام السياسيّ السنويّة انطلاقاً من إحدى توصيات المنتدى الخليجيّ للإعلام السياسيّ في نسخته الأولى، وإيماناً من معهد البحرين للتنمية السياسيّة في نشر ثقافة الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، وتعزيز الحوار بين تيّارات المجتمع، ونشر قيم التسامح وقبول الآخر، واستشعاراً لأهميّة ذلك في ضوء التحدّيات الراهنة، كما أنّها جاءت ضمن اختصاصات معهد البحرين للتنمية السياسيّة التي نصّ عليها المرسوم الملكيّ لإنشائه بنشر ثقافة الديمقراطيّة ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطيّة السليمة.

رؤية ورسالة الجائزة

تتمثل رؤية الجائزة في أنها الدافع الأمثل للارتقاء بالمادّة الصحفيّة والتلفزيونيّة لمفهوم ثقافة الديمقراطيّة وقبول الآخر، على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة، ومواكبة المتغيّرات ومتطلّبات العصر وأدواته.

أما رسالتها فهي: المساهمة في إذكاء ثقافة الديمقراطيّة وقبول الآخر، على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة

أهداف الجائزة

  • تعميق مناخات الحريّة وروح المسؤوليّة الوطنيّة للصحفيّين والإعلاميّين، بغضّ النظر عن مدارسهم الفكريّة والثقافيّة
  • تشجيع الكتّاب والصحفيّين والإعلاميّين على الممارسة المهنيّة الإيجابيّة، وتفعيل ثقافة الديمقراطيّة وقبول الآخر
  • إبراز الجهود الرائدة والمبادرات الفاعلة لدى الأفراد والمؤسّسات الإعلاميّة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة

موضوع الجائزة

يكون موضوع الجائزة نفس موضوع المنتدى الذي يسبقه؛ وذلك لإتاحة الفرصة للمهنيّين والإعلاميّين والصحفيّين؛ لتكثيف نتاجهم في موضوع الجائزة لمدّة عام تقريباً.

الجوائز 

  • تمنح جائزة الصحافة وقدرها 3,000 دينار بحرينيّ للصحفيّ الفائز
  • تمنح جائزة التلفزيون وقدرها 5,000 دينار بحرينيّ لفريق العمل الفائز

آلية منح الجائزة

يتم تقييم النتاج الصحفيّ والأعمال المتلفزة الموجّهة لمنطقة الخليج العربي والمؤهّلة للمشاركة في الجائزة من قبل لجنة أكاديميّة مستقلّة، تضمّ في عضويّتها أساتذة أكاديميّين متخصّصين بالإعلام والسياسة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجيّ. كما تُرصَد الأعمال وتُفرَز من قبل شركة متخصّصة مستقلّة؛ وذلك بهدف منح الجائزة للأفضل، ولتيسير الترشُّح لها.

معايير الأعمال المشاركة بالجائزة

أولاً/ جائزة الصحافة:

  • أن تكون الأعمال المرشّحة قد تمّ نشرها في الفترة منذ انعقاد منتدى الإعلام السياسيّ الأخير، وحتى الثلاثين من سبتمبر من كلّ عام
  • أن يكون النتاج الصحفيّ مرتبطاً بموضوع الجائزة
  • أن يكون النتاج الصحفيّ منشوراً في الصحف والمجلّات المطبوعة
  • أن تكون المادة الصحفيّة مكتملة العناصر (مقدّمة، موضوع، خاتمة)
  • تُمنح الجائزة لأفضل نتاج صحفيّ باللغة العربيّة في موضوع الجائزة
  • تَمَيُّز النتاج الصحفيّ بالعمق الثقافيّ، والدقّة في التعبير، والوضوح في الرؤية
  • تَمَيُّز النتاج الصحفيّ بالأصالة والإبداع
  • تَمَيُّز النتاج الصحفيّ بالثبات والاستمراريّة

ثانياً/ جائزة التلفزيون:

  • أن تكون الأعمال المرشّحة قد تمّ بثّها في الفترة منذ انعقاد منتدى الإعلام السياسيّ، وحتّى الثلاثين من سبتمبر من كلّ عام
  • أن تكون الأعمال التلفزيونيّة المرشّحة (البرامج الحواريّة فقط) مرتبطة بموضوع الجائزة
  • أن تكون الأعمال التلفزيونيّة المرشّحة قد تمّ بثّها من خلال قنوات فضائيّة
  • أن تكون هذه الأعمال مكتملة العناصر، وذات رؤية ورسالة واضحة، تسعى لتحقيقها في المجتمع
  • أن تتناول هذه الأعمال موضوع الجائزة، من واقع الحياة ومشكلاتها، التي تهمّ الشأن العام، وَتُثري البعد الإنسانيّ والمجتمعيّ والاقتصاديّ والثقافيّ والدينيّ
  • أن تتميّز الأعمال بالابتكار والإبداع، وتُكرّس ثقافة روح الفريق الواحد.
  • تُمنَح الجائزة للبرنامج وليس لأشخاص؛ وذلك تشجيعاً لروح الفريق الواحد والعمل الجماعيّ

المحاور

الجلسة الافتتاحية:

  • كلمة نبيل بن يعقوب الحمر مستشار الملك لشؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية 
  • كلمة المتحدث الرئيس - تركي الدخيل مدير عام - قناة العربية
  • توزيع جوائز المنتدى الخليجي للإعلام السياسي

الجلسة الأولى: دور الإعلام التقليدي في تعزيز ثقافة السلم الأهلي

  • صحافة 
  • إذاعة
  • تلفزيون

تدور مناقشات الجلسة الأولى للمنتدى حول دور الإعلام التقليدي (صحافة ـ إذاعة ـ تلفزيون) كمنبر لتسليط الضوء على مبادئ وقيم ثقافة السلم الأهلي، والحفاظ على دعائم الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة وكيفية تجنب إساءة استغلال هذه المنابر لقطع الطريق على التطرف والإرهاب. 


وتدور كذلك حول كيفية ضمان دقّة ومضمون الرسالة الإعلامية وموضوعيتها، وعلاقة التأثير والتأثر بين وسائل الإعلام التقليدية، والانتماءات والتوجهات الفكرية والأيديولوجية السائدة، ومدى قدرتها على استيعاب التناقضات الاجتماعية، والاتجاهات السياسية المختلفة، وإدماج جميع القوى الاجتماعية. 


كما وستستعرض الجلسة نماذج واقعية لمحتوى الإعلام التقليدي ودورها في تعزيز ثقافة السلم الأهلي من خلال التمسّك بقيم الموضوعية والتبادل الحر للآراء والأفكار، والتأكيد على قيم الحداثة والاستنارة.


منسق الجلسة: خليل الذوادي - الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية

المتحدثين:

  • د. خالد الجنفاوي - أكاديمي وكاتب صحفي
  • نارت بوران - المدير العام - قناة سكاي نيوز العربية
  • حسن معوض - مقدم برامج حوارية في قناة العربية

الجلسة الثانية: الإعلام الجديد .... بين الاقصاء والاستيعاب

  • الاقصاء
  • الاستيعاب

تتناول الجلسة مخاطر الإعلام الجديد على تماسك المجتمعات الخليجية، في ظل بروز وسائل الإعلام الجديد كلاعب أساسي على الساحة الإعلامية، وما ترافق معها من ظهور حالة من التشوهات السلوكية والفكرية في الخطاب الإعلامي المتداول.


كما تتطرق الجلسة إلى مقارنة بين قدرة وخطاب وسائل الإعلام الجديد ونظيره التقليدي من حيث مقدار استيعابهما لثقافة السلم الأهلي، وهل استطاعت وسائل الإعلام الجديد استيعاب التناقضات المجتمعية أم فاقمت منها.


وتناقش الجلسة أيضا دور الدولة في استيعاب دور وسائل الإعلام الجديد، والحَدّ من مخاطرها المجتمعية على ثقافة السلم الأهلي.


منسق الجلسة: د.ماجد التركي - رئيس مركز الإعلام والدراسات العربيّة - الروسيّة

المتحدثين:

  • د.هيثم الزبيدي - رئيس مجلس إدارة دار العرب بلندن
  • منار الحشاش - عضو مجلس إدارة الجائزة العالمية للمحتوى الإلكتروني (WSA)
  • بدر صالح - مقدم برنامج "ايش اللي" في اليوتيوب

الجلسة الثالثة: تعزيز ثقافة السلم الأهلي

  • آليات ومقوّمات الخطاب الإعلامي
  • التشريعات المُنَظِّمَة لضمان السِلم الأهلي

تركّز الجلسة على ضرورة العمل على بناء أطر خاصة بإعلام موضوعي، يدعم ثقافة السلم الأهلي، وأهمية التحاور بين القائمين على وسائل الإعلام المختلفة، لوضع ميثاق شرف إعلامي تركّز بنوده على فلسفة الحوار، ووظيفته وسلوكيات الإعلاميين كنموذج لدعم قيم السلم الأهلي.


كما وتطمح لوضع مصطلحات وتقنيات خاصة لإعلام السلم الأهلي بحيث يساعد على فهم المعنى المباشر للكلمات المستخدمة في المضمون الإعلامي، منعاً لأي تفسير خاطئ سواء لمدلولاتها أو مضمونها.


منسق الجلسة: جمال فخرو - النائب الأول لرئيس مجلس الشورى

المتحدثين:

  • سيف المسكري - الأمين العام الأسبق للشؤون السياسية بمجلس التعاون لدول الخليج العربي
  • جيزال خوري-  مقدمة برامج حوارية في قناة بي بي سي العربية
  • د.علي الشعيبي - أكاديمي ومستشار إعلامي بدولة الإمارات العربية المتحدة

الجلسة الختامية: مقترحات وتوصيات

المطبوعات

مطوية المنتدى
نشرة إعلانية
برنامج المنتدى
جلسات المنتدى

مواد ذات صلة