1 نوفمبر 2014
"التنمية السياسية" يختتم دورتي مهارات التواصل مع وسائل الإعلام والناخبين
في إطار دعمه للمترشحين في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، قام معهد البحرين للتنمية السياسية بتنظيم دورتين مجانيتين مكثفتين وعلى مدار يومين بفندق الريجنسي انتركونتيننتال تهدفان إلى تحقيق أعلى مستويات التوعية السياسية والتثقيفية للمترشحين، حيث حملت الدورتان عناوين مهمة، تضمنت "مهارات التعامل مع وسائل الإعلام"، والتي قدمها المستشار الإعلامي الدكتور خالد القحص أستاذ قسم الإعلام بجامعة الكويت، و"مهارات التواصل مع الناخبين" وقدمها المدرب البحريني علي الريّس، وقد شارك في الدورتين حوالي 100 مترشح ومترشحة في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة.

في إطار دعمه للمترشحين في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، قام معهد البحرين للتنمية السياسية بتنظيم دورتين مجانيتين مكثفتين وعلى مدار يومين بفندق الريجنسي انتركونتيننتال تهدفان إلى تحقيق أعلى مستويات التوعية السياسية والتثقيفية للمترشحين، حيث حملت الدورتان عناوين مهمة، تضمنت "مهارات التعامل مع وسائل الإعلام"، والتي قدمها المستشار الإعلامي الدكتور خالد القحص أستاذ قسم الإعلام بجامعة الكويت، و"مهارات التواصل مع الناخبين" وقدمها المدرب البحريني علي الريّس، وقد شارك في الدورتين حوالي 100 مترشح ومترشحة في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة.

وفي هذا الصدد قال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور ياسر العلوي "جاءت فكرة هذه الدورات التدريبية، إنطلاقاً من حرص المعهد على دعم مترشحي المجلس النيابي والبلدي بمختلف شرائحهم وفئاتهم برفع مستوى الوعي السياسي والثقافي لديهم، والذي سوف ينعكس بدوره على مستوى النواب في المجلسين"، مؤكداً أن رفع مستوى الوعي السياسي لدى المترشحين سيكون له الأثر الفعال في رفع مستوى التعاطي السياسي والقانوني والثقافي لدى هؤلاء النواب.

وأوضح العلوي أن معهد البحرين للتنمية السياسية ينشد دائماً التميز، والتفرد في اختيار البرامج التي تثقل الوعي السياسي لدى المواطنين، وتفتح أمامهم قنوات كثيرة للمعرفة السياسية، مشيراً إلى سعي المعهد لدعم المترشحين باعتبارهم ممثلي الشعب، وأحد أطراف الواجهة السياسية والإجتماعية للمملكة، من خلال هذه الدورات التدريبية التي روعى فيها تحقيق الإستفادة العلمية والسياسية والثقافية القصوى.

ففي دورة "مهارات التعامل مع وسائل الإعلام" تناول الدكتور خالد القحص تعريف مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، معتبرا أن اي اتصال للمترشح أو علاقة مع الإعلام ينبغي النظر إليه على أنه فرصة يجب اقتناصها، مؤكداً أنه من النادر أن يجد المترشح شخصين لهما نفس النمط ونفس الفرص ونفس العلاقات الإعلامية.

كذلك، أكد القحص على أنه من الطبيعي أن يكون لأحد المترشحين علاقة بصحف صغيرة والآخر بصحف أكبر، موضحاً أنه مهما كانت طبيعة العلاقات أو تنوعها، كبيرة كانت أو صغيرة، ومهما اختلفت الوسيلة الإعلامية التي عمل المترشح على توطيد العلاقة بها فكلها تمتلك نفس الأهمية، مشدداً أنه عندما يتعامل المترشح مع وسائل الإعلام لابد أن يعي أنه لايوجد ما يسمى (غير مهم) في المقابلات أو المقالات أو التعليقات أو حتى الإقتباسات.

 كما تطرق القحص إلى طبيعة وصفات الإعلاميين، وكيفية الوصول إلى وسائل الإعلام وبناء العلاقات مع الإعلاميين، بالإضافة إلى أنواع المقابلات أو الحوارات المساندة والتي تمت بشكل عملي ومتلفز، والفروق بين المقابلات في وسائل الإعلام المختلفة، وكيفية التعامل معها، وكيفية صياغة الرسالة للجمهور.

أما في دورة "مهارات التواصل مع الناخبين" فقد تناول المدرب البحريني علي الريّس كيفية تنمية مهارات التواصل الفعّال مع الناخبين، الذي بّين طريقة تنميتها من خلال إكتساب المعارف والخبرات والتدريب التي ترفع من مستوى الأداء.

وتطرق الريّس إلى مقومات الرسالة المراد توصيلها إلى الناخب، بحيث تتوفر فيها البساطة، وعدم المبالغة، والسلاسة للوصول السريع للجمهور، كما تطرق المدرب إلى تعزيز هذه الرسالة من حيث الصياغة ولفت نظر الجمهور، وكسب ثقته، وتحلي حديث المترشح بالحقائق المثبتة، والتأكيد على الأهداف، مشيراً إلى أهمية إستخدام لغة الجسد أثناء التحدث إلى الجمهور، لتوصيل الرسالة الإعلامية التي تستهدف الناخبين في أكمل صورة.

كما أشار الريّس إلى أهمية بحث المترشح عن درس يستفيد منه الجمهور من خلال الحديث، وربطه بكتاب قرأه أو برنامج تلفازي شاهده أو بحدث جرى له في العمل، أو بهواية مفضّلة، كل ذلك من أجل استقطاب الجمهور الذي يُعرَّف بكونه تجمع بشري لعدد من الأفراد تتحكم فيهم مجموعة من المبادئ والقيم والأهداف، ويتكون من خصائص أهمها أنه يمتلك مختلف الأنماط السلوكية والأخلاقية والثقافية، وفي حالة مستمرة للتفاعل والاتصال مع بعضه البعض، وله حاجات ودوافع خاصة ومشتركة.

جدير بالذكر أن الدكتور خالد القحص حاصل على بكالوريوس في الإعلام )تخصص تلفزيون و إذاعة) من جامعة محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية، وحاصل أيضا على ماجستير في الإعلام (تخصص تلفزيون) من جامعة موراي بولاية كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية، وحاصل أيضا على الدكتوراه في الإعلام (تخصص تلفزيون) من جامعة جنوب إلينوي بولاية إلينوي بالولايات المتحدة الامريكية.

وإضافة إلى عمله الأكاديمي كمدرس للإعلام في جامعة الكويت، يعمل الدكتور خالد القحص كاتباً صحفياً في جريدة الوطن الكويتية، بعض الصحف والمجلات الأخرى، كما أنه عمل مستشاراً إعلامياً لمدير جامعة الكويت، كما عمل مديراً تنفيذيا لقناة "سمارتس وي" الفضائية، ورئيس فريق الباحثين لمشروع " دور وسائل الاعلام في خدمة اللغة العربية"- المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربي مجلس التعاون الخليجي 2007- 2011، بالإضافة إلى تقلده الكثير من المناصب الرفيعة.

أما بالنسبة للمدرب البحريني علي أحمد الريس، فهو مدرب تنمية بشرية مختص في التواصل والقيادة، وهو رئيس اللجنة التعليمية لأندية التوستماسترز العربية في الخليج العربي وصاحب الميدالية الذهبية في مجال التواصل من إقليم الشرق الأوسط عام 2010، وحاصل على وسام التوستماستر الذهبي وهو أعلى مرحلة ينالها العضو، وهو سفير منظمة التوستماسترز العالمية في منطقة الخليج، وأول بحريني ينال رتبة المتواصل والقائد المتمكّن في اللغة العربية، وهو عضو بجمعية المدربين البحرينية، كما أنه حاصل على دبلوم مشارك في الهندسة الكيميائية من جامعة البحرين، وبكالوريوس في الهندسة الميكانيكة من جامعة بوليتكنك البحرين ويعمل في إحدى الشركات الكبرى في البحرين.

جدير بالذكر، أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وقد تأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في مملكة البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة