26 أكتوبر 2014
التنمية السياسية ينظم دورتي مهارات التواصل مع وسائل الإعلام والناخبين
في إطار برنامجه لدعم المترشحين للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، ينظم معهد البحرين للتنمية السياسية دورتين مكثفتين مجانيتين على مدى يومي 29-30 أكتوبر الحالي لتدريب المترشحين على كيفية التواصل مع الناخبين وإكسابهم مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، وذلك بفندق الانتركونتينتال في المنامة.

في إطار برنامجه لدعم المترشحين للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، ينظم معهد البحرين للتنمية السياسية دورتين مكثفتين مجانيتين على مدى يومي 29-30 أكتوبر الحالي لتدريب المترشحين على كيفية التواصل مع الناخبين وإكسابهم مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، وذلك بفندق الانتركونتينتال في المنامة.

تأتي الدورة الأولى بعنوان "مهارات التعامل مع وسائل الإعلام"، ويقدمها الأكاديمي الكويتي والخبير الإعلامي د.خالد القحص، وتتناول عدة محاور تشمل أهمية الإعلام وطبيعة العمل الإعلامي وكيفية الوصول إلى وسائل الإعلام وبناء العلاقات مع الصحفيين والإعلاميين، وأنواع الحوارات والمقابلات السائدة في وسائل الإعلام، ومهارات التعامل والحديث إلى وسائل الأعلام، وكيفية إعداد المؤتمرات الصحفية الناجحة.

أما الدورة الثانية فهي بعنوان "مهارات التواصل مع الناخبين" ويقدمها سفير منظمة التوستماسترز العالمية في منطقة الخليج العربي علي الريس، وتركز على مهارات الاتصال المباشر مع الناخبين وبناء علاقات جيدة للمترشح مع ناخبيه المستهدفين، بهدف تمكين المترشح من بناء قاعدة جماهيرية مؤيده لبرنامجه الانتخابي.

وبهذه المناسبة دعا الدكتور ياسر العلوي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، كافة المترشحين للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة إلى المبادرة للتسجيل في الدورتين المذكورتين، بهدف صقل مهاراتهم في كيفية التعامل مع وسائل الإعلام وفي مجال التواصل مع الناخبين باعتبارهما من أهم المتطلبات التي تدعم المترشح وتعزز من حظوظه في نيل ثقة الناخبين في الاستحقاق الانتخابي المقبل، والذي تنبئ المؤشرات بأنه سيشهد منافسة كبيرة لاسيما مع أعداد المترشحين التي فاقت 450 مترشحا للانتخابات النيابية والبلدية.

وأكد العلوي حرص المعهد على تقديم برامج نوعية ذات مضمون يعزز الوعي السياسي والاجتماعي ويدعم المشاركة السياسية، لافتا إلى أن البرنامج الجديد لدعم المترشحين من شأنه أن يكسبهم المهارات اللازمة التي تؤهلهم لخوض السباق الانتخابي وتمنحهم الثقل السياسي اللازم لتحمل المسؤولية الوطنية في المرحلة المقبلة، وذلك تجسيدا لدور المعهد في تثقيف وتأهيل المترشحين للمساهمة في نهضة الوطن وتقدمه.

ونوه العلوي إلى أهمية دور وسائل الاتصال والإعلام في العملية الانتخابية بوصفها حلقة وصل بين المترشحين والناخبين، مؤكداً أن تنظيم الدورتين يراعى احتياجات المترشحين في تلك المرحلة والتي تتطلب توفير كافة مهارات التخاطب مع الناخبين ووسائل الإعلام على حد سواء، معتبراً أن قدرة المترشح على إيصال برنامجه بكفاءة للناخبين تلعب دوراً بارزاً في تأهيله للفوز بالمقعد النيابي أو البلدي.

وأشار العلوي إلى أن المعهد أعد برنامجا مكثفا للتثقيف ونشر الوعي بأهمية العملية الانتخابية ومتطلباتها منذ بداية العام 2014 الذي أطلق عليه المعهد "عام الانتخابات" بمشاركة نخبة من المتخصصين، وذلك للمساهمة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للانخراط في العمل السياسي بما يسهم في دعم المسيرة الديمقراطية التي تشهدها مملكة البحرين، حيث يشتمل البرنامج على باقة متنوعة من الدورات والندوات للتأهيل والتوعية بكل ما يخص العملية الانتخابية بهدف ودعم وتعزيز المشاركة الإيجابية في الانتخابات.

ويشار إلى أن المقاعد المتوفرة في الدورتين محدودة جدا، ما يعني أن عدم حضور المترشح بعد تسجيله في أي من الدورتين سينعكس سلباً في حرمان المترشحين الآخرين في الاستفادة من الدورة، لذا فإنه الحضور أمر مطلوب حتى تعم المنفعة.

جدير بالذكر، أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وقد تأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في مملكة البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة