27 نوفمبر 2019
ملتقى التنمية السياسية "البحرين .. انتماء ومواطنة"
فندق الخليج - مملكة البحرين
للتسجيل اضغط هنا

ملتقى التنمية السياسية 

تعتبر التنمية السياسية عملية متعددة الأبعاد والغايات تستهدف ترسيخ فكرة المواطنة وتحقيق التكامل والاستقرار داخل ربوع المجتمع وزيادة معدلات مشاركة المواطنين في الحياة السياسية وتدعيم قدرة الدولة على أعمال قوانينها وسياساتها على سائر أنحاء الوطن. مع مراعاة الفصل بين سلطات الدولة الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية.


ومن خلال الملتقى السنوي للتنمية السياسية، يسعى معهد البحرين للتنمية السياسية إلى تعزيز الثقافة السياسية الوطنية في المجتمع عبر عملية انتقال تدريجي من القديم الى الحديث، وهو بذلك – أي الملتقى - يشكل حلقة من التطور داخل المجتمع تتلاءم مع ظروف التقدم الحضاري للعالم، مع الوضع في الاعتبار أن كل مجتمع محكوم بظروفه الاجتماعية والثقافية، وتجربته ليست مرتبطة بمعايير محددة، لان القبول بمعايير محددة يعني تحديد مسيرة التنمية ضمن إطار معين.


ويأتي دور الملتقى ليكون منبرًا فاعلًا في المساهمة في تشكيل المدركات السياسية للمواطنين من خلال إتاحته الفرصة للحوار والنقاش العلمي المتحضر بين الجمهور ونخبة ثقافية تمثل كوادر فكرية وطنية وخليجية وعربية، يشكلون معًا منبرًا للتناقش الخلاق حول الشؤون والقضايا السياسية وتركيز إدراك المواطنين على أهمية هذه القضايا. 

الهدف العام للملتقى

  • تعزيز ثقافة التنمية السياسية في المجتمع البحريني لتمكينه من المساهمة في عملية صناعة القرار بشكل فاعل.
  • تطوير المعرفة السياسية والاطلاع على آخر ما وصل إليه موضوع التنمية السياسية من تحديث وتطوير. 

ملتقى التنمية السياسية: "البحرين .. انتماء ومواطنة"

يأتي موضوع ملتقى التنمية السياسية لهذا العام تحت عنوان "البحرين.. انتماء ومواطنة" مركزًا على قضية هي من أهم القضايا التي تواجه المجتمعات الحديثة، ألا وهي قضية الانتماء وعلاقتها بقضية المواطنة.


وترتكز رؤية الملتقى على الرؤية الملكية السامية والتي تربط موضوعي الولاء والانتماء الوطني بمفهوم الدولة، مع تأكيد ضرورة الحفاظ على الثوابت الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتمسك بالهوية بما تمثله من قيم وعادات وتقاليد وموروثات وما تجسده في الحاضر من رؤية نحو بناء الحاضر والتطلع إلى المستقبل وذلك في ظل ثقافة وطنية تعزز من قيم المشاركة والتعاون وتروج لأفكار التسامح الفكري وقبول الآخر وذلك في إطار من الحوار البناء لإحداث التفاعل الخلاق بين الرأي والرأي الآخر. وسوف يكون ذلك من خلال مجموعة من الجلسات النقاشية تتناول موضوع الانتماء الوطني من زوايا مختلفة ودور تلك المؤسسات الوطنية ومكوناته الرئيسية في تعزيز ذلك الانتماء.

أهداف ملتقى التنمية السياسية "البحرين .. انتماء ومواطنة"

  • تأكيد قيم الانتماء الوطني والولاء للقيادة في نفوس أبناء الوطن.
  • تطوير رؤية سياسية وطنية تراعي قيم وتقاليد وعادات المجتمع. 
  • تسليط الضوء على مؤسسات المجتمع المدني ودورها في تعزيز قيمتي الانتماء والمواطنة. 

الجلسة الأولى: المواطنة .. الأسرة والتعليم

تشكل كل من الأسرة والمدرسة معًا البيئة الأهم التي ينتمي إليها المواطن ويعيش مع أفرادها ويقع تحت تأثيرها ويستمع إلى توجيهات أفرادها، فالأسرة هي أول المنشئين اجتماعيًا ونفسيًا للمواطن، والمدرسة هي الأداة الرسمية الأولى من أدوات التنشئة الوطنية، وللمؤسستين مسؤولية كبيرة ودور مهم في تقرير النماذج السلوكية التي يبدو عليها الطفل في كبره، فهما قد يعملان في جانبهما الإيجابي على تكوين مواطنين لديهم درجة مرتفعة من الانتماء الوطني والشعور بالمواطنة، وقد يعملان في جانبهما السلبي على تكوين أناس يتميزون بالعجز وعدم الثقة والاغتراب والعزلة والعنف والعدوانية.


لذلك فقد اهتمت العديد من الدول وعلى رأسها مملكة البحرين بدور الأسرة وحيويته وبإلزامية التعليم ومجانيته، ليس فقط من أجل رفع المستوى الاجتماعي لأفراد المجتمع بل من اجل تنشئة الأجيال بما يجعلها تتوافق مع قيم المواطنة الصالحة والانتماء الوطني. 


فهل استطاعت الأسرة في مملكة البحرين أن تحافظ على دورها التأثيري على أبنائها أم أن هذا الدور تم اختزاله لصالح مؤسسات أخرى؟ 


وإلى أي مدى يقترب أو يبتعد دور الأسرة البحرينية من بلورة قيم الولاء والانتماء الوطني في نفوس أبنائها؟ وما مظاهر ذلك في سلوكيات الأسرة البحرينية؟ 


وهل استطاعت المدرسة حتى الآن أن تلعب هذا الدور المحوري في عملية التنشئة؟


وكيف استطاعت المؤسسة التعليمية التوفيق بين كونها المؤسسة الرسمية الأولى للتنشئة الوطنية وكونها الوسيلة الثانية – بعد الأسرة – من وسائل التنشئة الوطنية في معالجة سلبيات التنشئة في الأسرة - إن وجدت - ؟

الجلسة الثانية: الشباب والمواطنة مسؤولية اجتماعية

يلعب الشباب دورًا حيويا في عملية تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة. وهناك العديد من الفرص والمجالات المتاحة للشباب ليقوموا بدور إيجابي في ترسيخ قيم المواطنة الحقة في المجتمع، بدءًا من التوعية والتثقيف الذاتي، ومرورًا بالمشاركة بشكل إيجابي في أنشطة مؤسسات المجتمع المدني والتفاعل معها، لذا فإن دور الشباب في هذا الإطار هو دور مزدوج، يتطلب وعيًا ذاتيًا، ويتطلب نشاطًا إيجابيًا من هنا كان الحرص على أهمية إيجاد جيل مؤمن بقيم المواطنة ولديه انتماء لوطنه.


كيف يكون للشباب ذلك الدور؟ 


وما هي وسائل الشباب في ذلك؟ 


وهل استطاع الشباب العربي عمومًا والخليجي خصوصًا التعبير عن انتمائهم الحقيقي للوطن؟ وما هي مؤشرات ذلك؟ 


وما هي أهم التحديات التي تواجه الشباب في الوقت الحالي وتحول دون قيامهم بدور حقيقي في ترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني في المجتمع عمومًا وبينهم – بين الشباب - خصوصًا؟ 

الجلسة الثالثة: الإعلام ودوره في تعزيز الانتماء الوطني

أصبحت وسائل الإعلام التقليدي منها والحديث تلعب دورًا أساسيًا في المجتمع، فاستخدام وسائل الإعلام من شأنه إحداث تغيير في إدراكات الأفراد وفي سلوكياتهم، بل أصبحت وسائل الإعلام من ضخامة التأثير بحيث تستطيع أن تبني دولًا ومجتمعات وتهدم أخرى، وقد كان لها هذا الدور نتيجة لتطور وسائلها وتشعبها واحتكارها لوسائل التأثير الفعالة. ونستطيع القول إن هذا التضخم في دور وسائل الإعلام جعل دورها يطغى على غيرها من وسائل التنشئة الأخرى.


وفي هذا المحور محاولة للاقتراب من الواقع البحريني لرؤية إلى أي مدى كان تأثير وسائل الإعلام في تكوين شخصية المواطن وبلورة قيمه الوطنية؟


وهل استطاع الإعلام البحريني العمل لمنع الذوبان فيما بات يعرف بالعولمة الإعلامية من خلال رسم حدود دقيقه لدوره تفصل بينه وبين الفضاء الإعلامي الخارجي؟ 


وماذا عن دور وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل كانت وسيلة معززة لقيم الانتماء الوطني وتشكيل المواطن الصالح أم العكس هو الصحيح؟


وكيف يمكن مواجهة سلبيات التأثر بالإعلام الخارجي وما يترتب عليه من ذوبان للشخصية الوطنية في الآخر العولمي؟ 

الجلسة الرابعة: الفن .. رسالة وطنية مؤثرة

لا نستطيع أن نغفل دور الفن في تنشئة الافراد وطنيًا، وتأثيره سلبًا وإيجابًا في تكوين الشخصية الوطنية، ونقصد هنا الفن بجميع مظاهره من فن تشكيلي وشعر وأدب وموسيقى وغناء ومسرح... وغيرها من فنون، فدور الفن هو التعبير عن روح وثقافة وحضارة المجتمع، لذا لا بد للفن من إقامة الصلة بين الفنان وجمهوره، فبقدر تمكن الفنان من التأثير على الجمهور واستنباط الأساليب الخلاقة لإلهاب مشاعرهم وكسب عواطفهم تتحدد جودة الفن، وهنا ينبغي تأكيد تأثير العمل الفني وخصوصًا في عصر العولمة على الجانب الثقافي وانعكاسات ذلك الجانب على المستويين الاجتماعي والتربوي لمجتمعاتنا، لتعكس هويتنا الوطنية وتؤكد إيماننا بثوابت تلك الهوية واعتزازنا بها. 


فهل كان الفن العربي عمومًا انعكاسًا للبيئة العربية زمانيًا ومكانيًا؟ 


وهل استطاع أن يبلور رؤية وطنية صادقة تعبر عن تطلعات أبناء المجتمع؟ 


وكيف استطاع الفن العربي عمومًا والخليجي خصوصًا مواجهة التقاطعات الحادثة بين الفن العربي والفنون الغربية بما تحمله هذه الأخيرة من ثقافة وسلوكيات اجتماعية مغايرة عن ثقافة المجتمع العربي بل ومتصادمة معه؟ 

الوقت

8:45 صباحًا - 2 ظهرًا

التاريخ

27 نوفمبر 2019

للاستفسار

17821401


روابط ذات صلة