حرف (ت)

1. التابو 

مصطلح مشتق من كلمة من لغة التونجا، وهي تعني المقدس أو الذي لا يمكن انتهاكه. وقد اكتسبت مدلولًا أوسع في الاستخدام من خلال مفهوم الحظر الاجتماعي المقدس في الغالب على بعض الأشياء أو الأشخاص أو الأفعال الذي يجعل من المحظور لمس هذه الأشياء أو حتى التلفظ باسمها.

2. تأميم 

هو نقل ملكية قطاع معين إلى ملكية الدولة، أي تحويله إلى القطاع العام. وهي مرحلة تمر بها الدولة المستقلة عادة في إطار عملية نقل الملكية وإرساء قواعد السيادة بحيث تقوم الدولة بإرجاع ملكية ما يراد تأميمه إلى نفسها.

3. تأهيل سياسي

هو جزء من عملية التأهيل الشامل التي تعطي التوجهات السياسية شكلها، ويكتسب معظم الأطفال أنماطًا سلوكية وتوجهات سياسية أولية، إلا أنها مميزة في مرحلة مبكرة نسبيًّا من حياتهم، ويكون التأهيل مباشرًا حينما يتعلق الأمر بإيصال المعلومات والقيم والمشاعر تجاه السياسة بشكل صريح. ويحدث التأهيل السياسي غير المباشر حينما تنعكس وجهات النظر السياسية مع تجاربنا من دون وعي. 

4. تبعية

يشير هذا المفهوم إلى حالة من الارتباط والاعتماد على شخص ما أو شيء ما، وهي عكس حالة الاعتماد على الذات، أما في دراسة النمو الاقتصادي فيستخدم لوصف اعتماد الدول النامية على المدخلات والإعانات التي تحصل عليها من الدول الصناعية المتقدمة لكي تحقق النمو. 

5. التجارة الحرة 

نظام للتجارة بين طرفين فاعلين أو أكثر. وجوهر التجارة الحرة هو استيراد السلع من دون أي قيود مثل التعريفات التي توضع عليها. فمن وجهة نظر اقتصادية تؤدي التجارة الحرة إلى زيادة المنافسة والفعالية، فيكون للمنتجين حرية الوصول إلى الأسواق الخارجية في حين يحصل المستهلكون على الواردات. ونتيجة للتجارة الحرة يحدث تخصص أكبر في النشاط الاقتصادي ويصبح الأعضاء أقل اكتفاءً ذاتيًّا وأكثر اعتمادًا على الآخرين، لذا فإن التجارة الحرة كثيرًا ما تقترن بازدياد الترابط بين الأطراف الفاعلة، ويمكن مقابلتها كتنظيم للعلاقات الاقتصادية مع النظام الذي يختلف عنها والمتمثل في الاكتفاء الذاتي. 

6. تحالف 

اتفاق بين طرفين أو اكثر على سبيل التعاون والتضامن لتحقيق هدف أو أهداف مشتركة أو مواجهة طرف أو اطراف أخرى بصورة دائمة أو محددة من الزمان. 

7. تحديث 

عملية شاملة تضم إلى جانب النمو الاقتصادي والتقدم الثقافي تحول النظام السياسي نحو الديمقراطية، والتطور الاجتماعي نحو التعددية والانفتاح، إلى جانب تحولات موازية في البناء النفسي للجماعة، ويستدعي ذلك أن يكون المجتمع منظمًا اقتصاديًّا وسياسيًّا بكيفية تسمح بتوسيع إمكانيات التحرر الفردي والجماعي فيه. 

8. التحرر الوطني 

أثارت المحاولات الساعية إلى مد مفهوم الإرهاب ليشمل حركات التحرر الوطني - إشكاليات نظرية وعملية جمة. ففي الوقت الذي يؤكد فيه القانون الدولي إدانته الواضحة لأعمال الإرهاب، فإنه يعطى شرعية لأعمال المقاومة الوطنية أو التحرر الوطني أو الكفاح الوطني وكلها تحمل المعنى نفسه. وكان أول قرار صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن معالجة الإرهاب (وهو القرار رقم 3034 بتاريخ 18/12/1972) الذي أكد مشروعية الكفاح من أجل التحرر الوطني، وميز بينه وبين أعمال الإرهاب حيث أعاد تأكيد الحق الثابت في تقرير المصير والاستقلال لجميع الشعوب الواقعة تحت الاستعمار وأنظمة التمييز العنصري وأنواع السيطرة الأجنبية الأخرى، ودعم شرعية نضالها وخصوصًا في إطار الحركات التحررية وذلك وفقًا لمبادئ الأمم المتحدة.

9. تحفظات

القيود أو البيانات الاحترازية التي يتقدم بها أحد الأطراف المتعاقدة، ويطلب إثباتها في نص العقد أو المعاهدة باعتبارها شرطًا للتوقيع عليها أو تصديقها. ولا تتعارض التحفظات عادة مع صلب الاتفاقية وجوهرها. كما يحق للدول الأطراف أن تعامل الدولة صاحبة التحفظ بموجب مضمونه.

10. تحكيم 

طريقة لفض المنازعات تنطوي على طرف ثالث يتدخل في فض النزاع. ويعد التحكيم وسيلة مفضلة لتسوية الصراعات بين العمال والإدارة على الأقل في البلدات الصناعية المتقدمة. ويستند القرار الصادر عن التحكيم إلى موافقة طرفي النزاع على إحالة خلافاتهما إلى طرف ثالث ليقوم بإصدار قرار ملزم لحل النزاع. وقد يطبق المحكم قواعد معروفة أو أحكاما سابقة وقوانين في سعية للتوصل إلى تسوية، وقد يتم دعم قرار المحكمين بعقوبات لضمان الرضوخ، ومن الممكن أن تتفق الأطراف على هذه القواعد مسبقًا، ضمنيًّا على الأقل. 

11. التخطيط المركزي

التخطيط هو سياسة تنتهجها النظم الاقتصادية المركزية، حيث تحدد من خلالها سلطات الدولة بشكل تعسفي وقسري طبيعة ومستوى كل من العرض والاسعار والتوجهات الاقتصادية بصفة عامة، وهو مناف لاقتصاد السوق ونظامه القائم على التنظيم التلقائي للنشاط الاقتصادي من خلال نظام حرية السوق. 

12. تدخل دولي 

هو كل الأعمال والسلوكيات والتصريحات التي تصدرها أو تقوم بها جهات اجنبية بشأن قضايا ومشاكل تندرج ضمن الاختصاص الداخلي لدولة أخرى ذات سيادة بما يسيء إلى مصالحها ويهدد سيادتها. ويزداد الأمر خطورة عندما يتعلق الأمر بتدخل عسكري. 

13. التدخل الدولي الإنساني 

ظهر المبدأ مرتبطا في جانب منه بما اصطلح على تسميته في الفكر القانوني والسياسي الغربي بالحرب العادلة أو المشروعة. إلا أنه ارتبط بعد الحرب العالمية الثانية بمبدأ حماية الأقليات، ومع نهاية الحرب العالمية الثانية وقيام منظمة الأمم المتحدة أمست الحماية الدولية لحقوق الإنسان تمثل إحدى المبادئ الرئيسية الحاكمة للتنظيم الدولي. لكن على الرغم من وجود الضمانات الدولية لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية التي قررتها المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ومنها الضمانة المتمثلة في إمكان تدخل المجتمع الدولي لكفالة الاحترام الواجب لهذه الحقوق وتلك الحريات، إلا أنها كمبدأ عام ظلت بعيدة عن التطبيق الفعلي خلال العقود الأربعة الأولى من حياة الأمم المتحدة، ثم تكرر اللجوء إليها في عقد التسعينيات بشكل انتقائي. وتحكم مبدأ التدخل الإنساني في الغالب الأعم اعتبارات المصالح السياسية المباشرة للجهة ذات المصلحة في التدخل، وإن كان عادة ما يجرى تبرير هذا الإجراء بفكرة الواجب الأخلاقي بحيث يعد هذا التدخل تدخلًا أخلاقيًا. 

14. تدويل

وضع دولة أو إقليم تحت سيطرة أمم أو دول مختلفة وإشرافها. والتدويل هو كناية عن نظام سياسي يخضع البلد بموجبه لإدارة دولية تشترك فيها دول معتمدة، وتصبح سيادة الإقليم المدول تابعة لإشراف جماعي يمثل قي الهيئة الإدارية أو مجلس الوصاية التابع للأمم المتحدة.

15. تراث

هو الموروث المادي والرمزي المشترك الذي يتوارثه أفراد الجماعة وأجيالها خلفًا عن سلف. وهو يمثل تركة الآباء والأجداد إلى الأبناء والأحفاد من آثار مكتوبة وشفاهية ومن معالم حضارية ومعارف شعبية، فهو التركة المادية والرمزية المشتركة، والعنوان المحدد لهوية الجماعة، كما أنه مقوم بقائها واستمراريتها وعلامة تميزها. 

16. ترسيم الدوائر الانتخابية

هو العملية التي يتم من خلالها تقسيم البلاد أو أجزاء منها إلى دوائر انتخابية لأغراض تنظيم الانتخابات. وقد تشمل الدائرة الانتخابية كامل الوطن أو تنحصر في مناطق محددة، وقد تتطابق مع التقسيمات الإدارية القائمة في البلاد.

17. ترشح 

هو الإجراء الذي ينظم تسجيل المرشحين الراغبين في التماس الأصوات عند إجراء انتخابات وقبولهم رسميًّا من الجهاز الانتخابي. وتفرض عملية الترشح أن يتقيد المرشحون ببعض الموجبات من أجل قبولهم، وذلك من خلال تقديم بعض المستندات التي تثبت أنهم مؤهلون للترشح قانونًا. 

18. تزكية 

هو مفهوم يستخدم كثيرًا ليدل على اتفاق جماعة من المؤهلين للانتخاب على تسمية شخص واحد ـــ أو قائمة حزب أو جماعة ـــ يمثلهم وقد يحدث ذلك من دون اتفاق، حيث يتبين بعد غلق باب الترشيح أو انتهاء فترة التنازل عدم منافسة مرشح لمرشح. ويتم هذا الأمر أو ذاك في المستوى العام المطلوب سواء في دائرة انتخابية أو على نطاق الدولة بأسرها. 

19. تزوير الانتخابات 

يقصد بتزوير الانتخابات التدخل غير المشروع في العملية الانتخابية بشكل يستهدف تغيير نتيجة الانتخابات من خلال إنجاح مرشح على حساب مرشح آخر، وذلك بالمخالفة لإرادة الناخبين. ويجري التزوير في العملية الانتخابية في مراحل عدة منها مرحلة تسجيل الناخبين أو مرحلة رسم الدوائر أو مرحلة الإدلاء بالأصوات أو مرحلة فرز الأصوات.

20. تسامح 

هو الاستعداد الفكري والنفسي لتقبل الآخرين وتقبل معتقداتهم مهما بدت مخالفة لقناعاتنا ومعتقداتنا، ولكنه ليس هو الحياد السلبي ولا هو الإذعان الأعمى أو التساهل المقيت مع الغير ومع الذات. 

21. تسويق سياسي 

هو تقنية تحيل إلى تحليل وتخطيط وتنفيذ ومواكبة البرامج السياسية والانتخابية عبر تقديمها في شكل معطيات إلى الجمهور بقصد إقناعه بنجاعتها وأهميتها بهدف التأثير في الرأي العام فيما يخص هذه البرامج والمشاريع. فهو يقوم على وضع أرضية تتضمن مميزات ومعالم البرنامج السياسي المراد تسويقه، ودراسة وتحليل اتجاهات الرأي واختيار وسائل الاتصال المناسبة ووضع الخطط للحملات والفئات المستهدفة بها ثم تخصيص الإمكانات اللازمة لتمويل هذه العملية. 

22. تسييس 

يقصد بالتسييس تربية المواطن وتنشئته وتوجيهه سياسيًّا وفكريًّا ومن ثم ترسيخ قيم ومواقف واتجاهات معينه تتيح له الإسهام في الحياة العامة، وهذه العملية قديمة العهد، وقد عني بها المفكرون كما عني بها الحكام، فسعوا إلى العناية والاهتمام بمشاكل التربية السياسية لضمان النظام القائم ودوام بقائه. غير أن العلوم الاجتماعية لم تعن جديًّا بهذا الموضوع إلا في مطلع عقد الخمسينيات، حيث اعتبرت الغرض من عملية التسييس هو الإسهام في المحافظة على النظام القائم بالتكيف بحسب أهدافه، فقد يكون الهدف أن تتشرب الأجيال الصاعدة قيم الأجيال السابقة لأجل ضمان التواصل بين الأجيال واستمرار العمل في المجتمع على الوتيرة نفسها.

23. تشريع 

هي العملية التي يتم من خلالها تحويل فكرة ما إلى قانون في إطار الهياكل والمؤسسات التشريعية. فوفقًا لمبدا الفصل بين السلطات تلعب السلطة التشريعية - من خلال الهياكل التشريعية - الدور المحوري في التشريع. إلا أنه من زاوية ثانية يرتكز مدى محورية الهياكل التشريعية في عملية التشريع على مدى الفصل بين السلطات في الدولة. 

24. تصديق الاتفاقيات والمعاهدات 

قبول الدولة الالتزام بالاتفاقية أو المعاهدة رسميًّا من السلطة التي تملك عقد المعاهدات والاتفاقيات عن الدولة، أو السلطة التشريعية بقانون بحسب الأحوال التي حددها الدستور .

25. تصويت آلي 

هو الانتخاب الذي يتم عبر الآليات والأدوات الإلكترونية والأوتوماتيكية التي تستخدم في الإدلاء بالصوت وفي فرز وعد الأصوات وفي إعلان النتيجة، ويتم ذلك عبر جهاز إلكتروني مبرمج يتلقى ويحصي عدد الأصوات.

26. تصويت إجباري 

يقصد بهذا النوع من التصويت إجبار كل ناخب مسجل في جداول الناخبين بالتوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء برأيه في كل مرة يعلن فيها إجراء انتخاب أو استفتاء وإلا تعرض لعقوبة معينة. 

27. تصويت بالإنابة 

التصويت بالنيابة أو بالإنابة يتم عن طريق تفويض ناخب لناخب آخر للإدلاء بدلًا منه لأنه قد يكون مسافرًا أو مريضًا أو حال عمله في خدمة الدولة يوم الانتخاب أو الاستفتاء دون الانتخاب أو إبداء الرأي في الاستفتاء.

28. تصويت نهائي 

عملية أخذ الرأي على مشروع قانون بعد فترة قصيرة من التصويت عليه في مجموعه، ما لم يقرر البرلمان في الأحوال المستعجلة أخذ الرأي النهائي على المشروع في الجلسة ذاتها التي تم فيها الموافقة عليه في مجموعه، وذلك بعد الانتهاء من نظره.

29. تضامن وزاري 

هو التعاضد بين جميع أركان الحكومة في مواجهة أية مشكلات أو خلافات خارجية تعترضها، وهو ما يحدث بشكل خاص في النظم البرلمانية أو شبه البرلمانية، فعندما تتعرض الوزارة أو وزير من الوزراء إلى مشكلة أو خلاف بسبب سياسة ما أمام البرلمان يصبح جميع الوزراء ملزمين بالتضامن والدفاع عن حكوماتهم وعن وزرائهم.

30. تضخم مالي

هو اختلال يتجلى في الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار، مما يعني أن ارتفاع سعر سلعة ما ليس تضخمًا فقد يعكس ببساطة انخفاض عرض هذه السلعة أي ندرتها، فهو يعني أن عدد السلع التي ترتفع أسعارها أكثر من عدد السلع التي ينخفض سعرها.

31. تطهير عرقي 

هي العملية المنظمة والمقصودة والتي كثيرًا ما تنطوي على الوحشية لطرد أفراد مجموعة أو مجموعات إثنية بالقوة من أراض تطالب بها مجموعة إثنية أخرى. ويمكن نظريًّا تمييزه عن الإبادة الجماعية، وهي الإفناء المنظم لمجموعة قومية أو عرقية، لكن كثيرًا ما يتعذر التمييز بين الاثنين عمليًّا. ويعتبر التطهير العرقي نوعًا من الحرب بعد الحديثة، حيث حل الصراع بين الميلشيات والأحزاب المتنافسة والجماعات الإثنية غير الرسمية الأخرى محل الصراع بين الدول، ويكون أكبر عدد من الضحايا من المدنيين الذيين يذبحون في كثير من الأحيان بلا رحمة من قبل من كانوا جيرانهم وأبناء وطنهم. 

32. تعددية ثقافية 

هو الاعتراف المؤسسي بالاختلاف الإثني وبتعدد الهويات الثقافية وتنوع الأنظمة الرمزية والأنساق الاجتماعية. ويتنافى مفهوم التعددية الثقافية مع آليات التذويب الإثني ومع الوحدانية الثقافية.

33. تعددية حزبية 

نظام من أنظمة الحكم السياسية يمثل السكان فيه بأكثر من حزب سياسي واحد للتنافس على السلطة، لكل منها برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي مختلف. 

34. تعددية سياسية 

هي التنوع السياسي الذي يعرفه مجتمع من المجتمعات، وهي نتيجة حتمية للتعددية الحزبية، حيث يكون من حق جميع الأفراد تأسيس أحزاب سياسية جديدة أو الانخراط في الأحزاب القائمة. ويقصد بها أيضًا التعدد الأيدلوجي وتعدد الثقافات والمشارب السياسية داخل المجتمع الواحد. وهي تؤدي منطقيًّا إلى وجود الرأي والرأي المعارض. 

35. تعذيب 

عرّفت اتفاقية التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر في عام 1984، التعذيبَ بأنه أي عمل يأتيه موظف رسمي أو شخص يتصرف بصفته الرسمية، وينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديًّا كان أو عقليًّا، يلحق عمدًا بشخص ما بهدف الحصول من هذا الشخص أو من شخص آخر على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبة أي منهما على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه أو تخويفه بسببه.

36. تعصب

يعني التعصب في الاستخدام العادي والرأي المسبق أو التحيز ضد أو مع شخص معين أو شيء معين، وهو يشير إلى اتجاه سلبي أو غير إيجابي تجاه جماعة أو تجاه أفراد جماعة معينة. ويتسم بالتعصب للمعتقدات المتأثرة بالصور النمطية التي لم تختبر على محك الواقع وإنما تستند إلى مشاعر الشخص واتجاهاته.

37. تغريب 

تيار كبير ذو أبعاد سياسية، واجتماعية، وثقافية، يرمي إلى صبغ حياة الأمم بعامة والمسلمين بخاصة بالأسلوب الغربي، وذلك بهدف إلغاء شخصيتهم المستقلة، وخصائصهم المنفردة، وجعلهم أسرى التبعية للحضارة الغربية.

38. تفويض تشريعي 

قرار من السلطة التشريعية بتفويض صلاحيات تشريعية للسلطة التنفيذية، كما في حالة إصدار المراسيم التي لها قوة القانون. ويحدد البرلمان في تفويضه الموضوع أو الموضوعات محل التفويض، والفترة المحددة والشروط المقررة لممارسة هذا التفويض، والقيود الواردة عليه، ويصدر التفويض التشريعي بموجب القانون. 

39. تقاليد

هو ما يعتاده الإنسان أي يعود آلية مرارًا وتكرارًا. وتمثل التقاليد النشاط البشري من طقوس أو تقاليد تستمد في أغلب الأحيان من فكر أو عقيدة المجتمع، وتدخل التقاليد في كثير من مناحي الحياة مثل الفن.

40. تكتيك

أسلوب التحرك وأشكاله لتحقيق مهام معينة ضمن خطة استراتيجية عامة. أي الوسيلة التي من خلالها يتم استغلال الموارد على نحو مرن لتحقيق الهدف. وتعد التحالفات والمساومات غير الرسمية من أبرز أشكال التكتيك.

41. تكتيك عسكري أو تخطيط عسكري 

هو علم وفن تنظيم القوات العسكرية وتقنيات استخدام الأسلحة أو الوحدات العسكرية جميعًا في مواجهة أو اشتباك أو هزيمة العدو في المعركة. وهي تعكس تغيرات في الفلسفة والتقنية على مر الزمان على التغيرات في التكتيكات العسكرية. والتكتيكات هي أدنى مستويات التخطيط الثلاث، وأعلى مستويات التخطيط هو مستوى الاستراتيجيات، وهو تحويل القوات العسكرية إلى قوة سياسية، وبشكل أكثر تحديدًا أن تجمع كل الوسائل معًا من قوات وسياسة ونحوها للانتصار في الحرب، أما المستوى المتوسط فهو مرحلة تحويل الاستراتيجيات إلى تكتيكات، وهو المستوى العملي لتشكيل الوحدات وقوات الجيش.

42. تكافؤ الفرص 

هو تهيئة الأمور بين المتنافسين للتمتع بالحقوق والامتيازات نفسها، مثل تهيئة المناخ أمام جميع الأحزاب السياسية والمرشحين للدعاية والتماس أصوات الناخبين في الانتخابات.

43. تكنوقراط

هو (حكم التكنولوجية) أو حكم العلماء والتقنيين، وقد تزايدت قوة التكنوقراطيين نظرًا إلى ازدياد أهمية العلم ودخوله جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والعسكرية منها، كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في الدول التكنوقراطية.

44. تماسك اجتماعي 

هو حالة من التعاضد والتساند الذي تكون عليه جماعة ما أو مجتمع ما بفعل الروابط الاجتماعية والثقافية المشتركة أو بسبب الأهداف والمصالح.

45. تمثيل نسبي 

نمط لتولي السلطة معد ومنظم من أجل تمثيل المواطنين أو الفئات في المؤسسات التي ينتخبون أو يعينون فيها، وهذا النمط هو أكثر إنصافًا، حيث تكون نسبة ممثلي الشعب في المؤسسة تعادل نسبتهم في الجسم الانتخابي أو العينة التي عينوا منها. سعيًا إلى تحقيق مبدأ المساواة على أفضل ما يمكن. 

46. تمييز عنصري 

هو أي تفريق أو استثناء أو تقييد أو تفضيل مبني على الجنس أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو العرقي، ويهدف إلى إبطال وإضعاف الاعتراف بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية والاستمتاع بها وممارستها في حقول السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة. والواقع أن التمييز بسبب العنصر يؤدي إلى الفصل العنصري باعتبار أن الجماعات العنصرية المختلفة لا يمكن أن تتعايش فيما بينها ولا توجد طريقة لتنسيق العلاقات فيما بينها غير هيمنة الجماعات العنصرية التي تنحدر من أصول عرقية متفوقة على الجماعات الأخرى المتواضعة الأصول، هذا إذا لم نقل إنها تبادر إلى استئصالها من المجتمع بتصفيتها جسديًّا أو تهجيرها أو القضاء عليها حضاريًّا.

47. تنازع الجنسيات 

تتعدد المصطلحات التي تعبر عن تنازع الجنسيات من قبيل "تعدد الجنسيات" و"ازدواجية الجنسية"، و"تراكم الجنسيات". ويدمج الفقهاء – أحيانًا – تعدد الجنسيات من جهة وانعدام الجنسية من جهة أخرى تحت مصطلح واحد هو " تنازع الجنسيات"، أو بعبارة أخرى تنازع القوانين فيما يتعلق بتنظيم الجنسية. وتحدث هذه الظاهرة نتيجة لاختلاف الاسس المعتمدة لمنح او فرض الجنسية بين دول العالم فهذا الاختلاف يفضي الى تعدد الجنسية تارة وانعدامها تارة أخرى ،وفي ظل هذا التنازع يقع الشخص تحت سيادة دولتين او اكثر لارتباطه بكل منهما من خلال حمله جنسيتها مما يعطي لكل دولة منها حق ان تدعي بالسيادة عليه واعتباره من وطنييها ، ويواجه الشخص تعدد الدول التي يقع تحت سيادتها ومن ثم تعدد الحقوق التي يتمتع بها و الالتزامات التي يكلف بها امام تلك الدول.

48. تنازل عن الجنسية 

التنازل عن الجنسية أمر مرهون بإرادة الفرد " الضمنية أو الصريحة"، فقد يكون التنازل عن الجنسية صريحًا وهو ما تجيزه بعض الدول مثل المملكة المتحدة واليابان شريطة أن يحمل الفرد جنسية دولة أخرى. والأصل أنه لا يلزم اتخاذ الدولة إجراءات محددة لتحقيق التنازل عن الجنسية. وقد يكون التنازل عن الجنسية ضمنيًا إذا هاجر الفرد وتجرد من الرابطة الروحية التي تربطه بالجماعة الوطنية.

49. تنشئة اجتماعية 

هي العملية التي من خلالها نتعلم كيف نصبح أعضاء في المجتمع من خلال استدماج معايير وقيم المجتمع من ناحية أو تعلم كيفية أداء أدوارنا الاجتماعية من ناحية أخرى.

50. تنشئة سياسية 

هي عملية تجنيد أو إدماج الفرد في نسق سياسي وذلك من خلال إكسابه معلومات عن الرموز والمؤسسات والإجراءات السياسية، وتعليمه دور العضو السلبي أو الإيجابي في نظام الحكم، واستيعاب نسق القيم والأيدلوجيا التي تدعم النظام برمته. ويمكن فهم هذه العملية وتحليلها بوصفها عملية تعلم فردي أو عملية نقل ثقافي تتم على جماعة بأكملها.

51. تنمية 

مجموعة الوسائل والطرق الّتي تستخدم من أجل توحيد جهود الأهالي والسلطات العامّة بهدف تحسين المستوى الاقتصاديّ والاجتماعيّ والثقافي في المجتمعات القومية والمحلية.

52. تنمية اقتصادية 

تعتمد في جوهرها على توافر ثلاثة عناصر أساسية: الأول هو تغيير يكون من شأنه تحقيق زيادة في الدخل الفردي الحقيقي عبر فترة ممتدة من الزمن. والثاني هو التغلب على عوامل المقاومة الداخلية للتطور التي يموج بها الاقتصاد المتخلف. والثالث هو استراتيجية ملائمة يتسنى بمقتضاها توفير أسباب المقاومة لتحقيق التغيير البنائي المنشود.

53. تنمية برلمانية 

عملية تحسين الأداء وتطوير البنية المؤسسية للبرلمان، وتشير أيضًا إلى غرس ونشر الثقافة البرلمانية في المجتمع بما تحمله من قيم التعددية والانتخاب الحر والعمل ضمن مؤسسات مدنية تعتمد على آليات الحلول الوسطى بين الاتجاهات المتعارضة، وتضع البرلمانات المعاصرة رؤى وخططًا لرفع التنمية البرلمانية سواء بالمعنى المؤسسي (المجلس والأعضاء والعاملين) أو بالمعنى المجتمعي (نشر الثقافة البرلمانية في المجتمع). 

54. تنمية بشرية 

هي عمليه تنمية وتطوير إمكانيات وقدرات الإنسان، بهدف توسيع الخيارات المتاحة أمامه، باعتباره أداة وغاية التنمية، ورغم أن المفهوم قديم إلا أنه لم يتم تناوله كمفهوم (علم) مستقل إلا بعد الحرب العالمية الثانية، ومواجهة الدول التي شاركت فيها مشكلة تجاوز الدمار الذى خلفته، وقد فرض المصطلح نفسه على الخطاب السياسي والاقتصادي على مستوى العالم بأسره، وخاصة منذ التسعينيات في القرن الماضي، كما لعب البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وتقاريره السنوية عن التنمية البشرية دورًا بارزًا في نشر هذا المصطلح. وقد ركز فيه على مجموعة من المؤشرات يرتبط توافرها وجودًا وعدمًا بتحقق التنمية أو عدم تحققها، وتلك المؤشرات هي مؤشر العمر المتوقع عند الولادة ونسبة السكان الملمين بالقراءة والكتابة ونصيب الفرد من إجمالي الناتج القومي (معدلًا حسب القيمة الشرائية).

55. تنمية سياسية 

تطوير المؤسّسات والمواقف، التي لا يمكن لها أن تتغير أو تتطوّر إن لم تتغير في الوقت نفسه قيم المجتمع، وقيم منظومة السلطة السياسيّة للمجتمع، حيث يمكن رصد تأثيرها في الوظائف الّتي تسعى إلى تحقيقها مثل: الارتقاء بالأداء السياسيّ على مستوى الأفراد والجماعات والأحزاب والحكومات مثل: تحديث المؤسّسات السياسيّة، وتطوير الأحزاب فكرًا وتنظيمـًا وأداءً وعلاقات.

56. تنمية مستدامة ومتواصلة 

يعتبر صدور كتاب "مستقبلنا المشترك" سنة 1987، وهو جزء من التقرير النهائي للجنة العالمية للبيئة والتنمية بمثابة الولادة الحقيقية لمفهوم التنمية المستدامة، حيث ورد فيه أن التنمية المستدامة تعد قضية أخلاقية وإنسانية بقدر ما هي قضية تنموية وبيئية، وقد جاءت "قمة الأرض" بريو دي جانيرو سنة 1992 لتلقي الضوء مرة ثانية على علاقة البيئة بالتنمية وضمان استقرارها واستمرارها، ذلك أن مفهوم التنمية المستدامة يقوم على ضرورة تواصل الرخاء الاقتصادي.

57. تنمية مستقلة 

تعتمد على مدى قدرة بلد من البلدان على اتخاذ قرارات مستقلة في مجال التصرف في موارده وصوغ السياسات الاقتصادية على ضوء ذلك. وعادة ما تتحدد هذه القدرة بعاملين رئيسيين هما الإمكانات البشرية والطبيعية والمادية والتقنية المتوفرة لديه، ونوعية السياسات المتبعة ومدى فعاليتها في الوصول إلى النتائج المستهدفة منها.

58. تنوير

تعود حركة التنوير في أوربا إلى القرن الثامن عشر وتحديدًا خلال الفترة الممتدة  بين عامي 1670 و1800 في كل من فرنسا وألمانيا ثم انتشارها في مختلف أرجاء أوربا. أما أهم ما ميز هذه الحركة في نشأتها الأولى فهو كونها تيارًا فكريًا عقلانيًا قام بمواجهة سلطة الكنيسة والاستبداد على حد سواء.

59. التهميش 

عملية حرمان فرد أو مجموعة من الأفراد من حق الوصول إلى المناصب الهامة أو الحصول على الرموز الاقتصادية أو الدينية أو السياسية للقوة في أي مجتمع. وقد يحدث في الواقع الفعلي أن تشكل الجماعة الهامشية أغلبية عددية كما هو الحال بالنسبة إلى المواطنين الأصليين السود في جنوب إفريقيا. 

60. توافق 

التوافق في المجال السياسي يعني التفاهم حول مجموعة من القضايا والآراء والتنازل عن المواقف والقناعات الخاصة في مقابل الوصول إلى موقف متوافق حوله يتفق الجميع حول مضمونه، على الرغم مما يشوبه من تناقض مع بعض التوجهات الخاصة.

61. توقيف

هو إجراء تقوم به السلطة العامة على سبيل التحري عن الجرائم، وهو مباح إذا ما وضع الشخص نفسه في موضع الشك بما يستلزم التدخل للكشف عن حقيقة أمره. أي أنه إجراء مؤقت أو احتياطي، بحيث إذا زال مبرر التوقيف فإنه يبطل كما يبطل كل إجراء يكون قد ترتب عليه.

روابط ذات صلة