26 نوفمبر 2018
لدى زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود .. الرميحي ل "الحياة": زيارة ولي العهد السعودي دفعة قوية لمسيرة العلاقات الأخوية
أكد وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية السيد علي بن محمد الرميحي ترحيب مملكة البحرين، قائدًا وحكومة وشعبًا، وفخرها واعتزازها بالزيارة الرسمية الكريمة لضيفها الكبير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لبلده مملكة البحرين ووسط أهله وأشقائه.

أكد وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية السيد علي بن محمد الرميحي ترحيب مملكة البحرين، قائدًا وحكومة وشعبًا، وفخرها واعتزازها بالزيارة الرسمية الكريمة لضيفها الكبير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لبلده مملكة البحرين ووسط أهله وأشقائه.


وأشاد الرميحي في تصريح للحياة اللندنية بزيارة سمو ولي العهد السعودي باعتبارها دفعة قوية لمسيرة العلاقات ‏الأخوية التاريخية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، والقائمة على أسس من الود ‏والاحترام المتبادل، ووحدة الدين والدم والتاريخ والمصير المشترك، والروابط الأخوية المتينة والمتنامية ‏في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل ‏البلاد المفدى.


وأشار إلى أن زيارة سمو ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة لمملكة البحرين هي محل ترحيب وحفاوة بالغة على المستويات الرسمية والشعبية كافة، تقديرًا لقيمة سموه وشخصه الكريم، ومكانته الغالية في وجدان الشعب البحريني والأمة بأسرها، ولرؤيته التنموية والإصلاحية الرائدة والطموحة، وامتنانًا لمواقفه الأخوية المشهودة كخير عون وسند لأشقائه، واعتزازًا بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية، وقيادتها الحكيمة، وقيمها الإنسانية النبيلة الداعية إلى العدل والوسطية والتسامح.


وأكد وزير الإعلام وقوف مملكة البحرين والأمة العربية والإسلامية في صف واحد إلى جانب الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ودعم ولي عهده في مواجهة الحملات المغرضة والحاقدة، وفاءً لمواقفها التاريخية المشرفة في الذود عن أمتها، ومساندة حقوقها وقضاياها العادلة، وخدماتها الدينية الجليلة، وعطاءاتها الإنسانية والخيرية في مشارق الأرض ومغاربها، مشددًا على أن استمرار المملكة في مسيرتها التنموية والحضارية القوية والمزدهرة والموحدة هو مصدر قوة وعزة وكرامة للدول العربية والإسلامية، ودعامة أمان واستقرار للمنطقة والعالم أجمع.

مواد ذات صلة