2 نوفمبر 2019
برعاية كريمة من معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء .. الرميحي: إطلاق "ملتقى التنمية السياسية" تحت شعار البحرين .. انتماء ومواطنة بمشاركة نخبة وطنية وخليجية
برعاية كريمة من معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء؛ يعلن معهد البحرين للتنمية السياسة عن إطلاقه لـ "ملتقى التنمية السياسية"، والذي يأتي هذا العام تحت شعار "البحرين .. انتماء ومواطنة"؛ وذلك في 27 نوفمبر 2019 بفندق الخليج؛ بمشاركة نخبة من الكوادر الفكرية الوطنية والخليجية؛ حيث يسعى الملتقى إلى تعزيز ثقافة التنمية السياسية في المجتمع البحريني وتمكينه للمساهمة في عملية صناعة القرار بشكل فاعل، وتطوير معرفته السياسية. ويسر المعهد دعوة السادة الجمهور الكريم لحضور هذا الحدث عبر التسجيل المبدئي على موقع المعهد bipd.org
  • المعهد حريص على ترجمة التوجيهات الملكية السامية في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء
  • تسليط الضوء على المجتمع المدني في تعزيز الانتماء والمواطنة
  • 4 جلسات حول الانتماء الوطني من زوايا مختلفة
  • تطوير رؤية سياسية وطنية تراعي قيم وعادات وتقاليد المجتمع

برعاية كريمة من معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء؛ يعلن معهد البحرين للتنمية السياسة عن إطلاقه لـ "ملتقى التنمية السياسية"، والذي يأتي هذا العام تحت شعار "البحرين .. انتماء ومواطنة"؛ وذلك في 27 نوفمبر 2019 بفندق الخليج؛ بمشاركة نخبة من الكوادر الفكرية الوطنية والخليجية؛ حيث يسعى الملتقى إلى تعزيز ثقافة التنمية السياسية في المجتمع البحريني وتمكينه للمساهمة في عملية صناعة القرار بشكل فاعل، وتطوير معرفته السياسية. ويسر المعهد دعوة السادة الجمهور الكريم لحضور هذا الحدث عبر التسجيل المبدئي على موقع المعهد bipd.org


وبهذه المناسبة صرح السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن الملتقى يأتي هذا العام بعنوان "البحرين .. انتماء ومواطنة"؛ بهدف التأكيد على قيم الانتماء الوطني والولاء للقيادة في نفوس أبناء الوطن، والعمل على تطوير رؤية سياسية وطنية تراعي قيم وعادات وتقاليد المجتمع، إضافة إلى تسليط الضوء على المجتمع المدني ودوره في تعزيز قيمتي الانتماء والمواطنة، بما يسهم في الحفاظ على ما تتسم به مملكة البحرين من مجتمع منفتح يسوده التسامح والتعددية وتربطه قيم أصيلة في التكاتف والتعاون بين جميع مكوناته.


وأكد الرميحي حرص المعهد في كافة برامجه وفعالياته التي يقدمها على ترجمة التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، في ترسيخ وتعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني، باعتبارها السياج الذي يحمي وحدة الوطن وتماسكه، ويعزز من أسس دولة القانون والمؤسسات، وما حققته من مكتسبات ومنجزات تنموية وديمقراطية في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.


وتوجه الرميحي بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للملتقى، مشيدا بما تجسده هذه الرعاية الكريمة من حرص واهتمام حكومي بمساندة الفعاليات الوطنية الهادفة إلى إرساء وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة باعتبارها مصدر قوة للنهوض بالوطن وتنميته وتعزيز ما حققه من مكتسبات تنموية على مختلف الأصعدة.


وأوضح الرميحي أن الملتقى سيتضمن مجموعة من الجلسات تتناول موضوع الانتماء الوطني من زوايا مختلفة من خلال إتاحة الفرصة للحوار والنقاش العلمي المتحضر بين الجمهور ونخبة ثقافية تمثل كوادر فكرية وطنية وخليجية، يشكلون معًا منبرًا للنقاش الخلاق حول الشؤون والقضايا السياسية، لزيادة إدراك المواطنين على أهمية هذه القضايا. 


وشدد الرميحي على أهمية تعزيز قيم المواطنة والانتماء كدعامة أساسية لتقوية الجبهة الداخلية للمجتمع وحفظ الاستقرار والسلم المجتمعي والوحدة الوطنية، منوهًا إلى أن غرس هذه القيم في المجتمع تعد مسؤولية مشتركة تضطلع بها كافة المؤسسات الوطنية؛ استنادًا إلى الثوابت التي أكد عليها المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى وميثاق العمل الوطني ودستور مملكة البحرين والتي تشكل الأسس المرجعية للانتماء والولاء الوطني.


وأشار الرميحي ان الملتقى سيتناول أربع جلسات؛ الأولى موضوع "المواطنة .. الأسرة والتعليم"، أما الجلسة الثانية فستناقش موضوع "الشباب والمواطنة.. مسؤولية اجتماعية"، وتأتي الجلسة الثالثة بعنوان "الإعلام ودوره في تعزيز الانتماء الوطني"، والجلسة الرابعة فهي بعنوان "الفن .. رسالة وطنية مؤثرة".


ويشار إلى أن فكرة الملتقى لهذا العام تقوم على ربط موضوعي الولاء والانتماء الوطني بمفهوم الدولة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الثوابت الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتمسك بالهوية؛ بما تمثله من قيم وعادات وتقاليد وموروثات، وما تجسده من رؤية نحو بناء الحاضر والتطلع إلى المستقبل، وذلك في ظل ثقافة وطنية تعزز من قيم المشاركة والتعاون، وتروج لأفكار التسامح الفكري وقبول الآخر؛ في إطار الحوار البناء لإحداث التفاعل الخلاق بين الرأي والرأي الآخر. 


روابط ذات صلة