28 ابريل 2019
بمشاركة 72 متسابق .. "التنمية السياسية "يتوج الفائزين بمسابقة الخطاب السياسي 4
أعلن معهد البحرين للتنمية السياسية عن فوز المتسابقة فاطمة عادل جاسم سند بالمركز الأول في مسابقة الخطاب السياسي التي ينظمها المعهد للعام الرابع على التوالي، فيما حل المتسابق محمد جعفر الحايكي في المركز الثاني، وفاز بالمركز الثالث كل من سوسن يوسف حسن، وإبراهيم خليفة إبراهيم حمدان (الثالث مكرر). وذلك خلال حفل أقامه المعهد لتكريم الفائزين وتسليمهم جوائز المسابقة، أقيم في فندق الخليج يوم أمس السبت بحضور عدد من أعضاء مجلس أمناء المعهد، والنخب السياسية والفكرية والثقافية ورجال الصحافة الإعلام وعدد من المدعوين.

أعلن معهد البحرين للتنمية السياسية عن فوز المتسابقة فاطمة عادل جاسم سند بالمركز الأول في مسابقة الخطاب السياسي التي ينظمها المعهد للعام الرابع على التوالي، فيما حل المتسابق محمد جعفر الحايكي في المركز الثاني، وفاز بالمركز الثالث كل من سوسن يوسف حسن، وإبراهيم خليفة إبراهيم حمدان (الثالث مكرر). وذلك خلال حفل أقامه المعهد لتكريم الفائزين وتسليمهم جوائز المسابقة، أقيم في فندق الخليج يوم أمس السبت بحضور عدد من أعضاء مجلس أمناء المعهد، والنخب السياسية والفكرية والثقافية ورجال الصحافة الإعلام وعدد من المدعوين.


وأكد الفائزون في المسابقة أن الديمقراطية من سمات الشعوب المتحضرة، وهي الطريق والوسيلة والغاية معًا لمجتمع مدنيّ متطور، وأن توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، هي خيرُ مرجع للديمقراطية ومقوماتها في مملكة البحرين.


وشددوا في خطاباتهم، الفائزة في المسابقة في نسختها الرابعة لعام 2018، إن نهضة أي مجتمع لن تتم ولن تتقدم إلى الأمام، إلا من خلال إيجاد أرضية للتعددية والتعايش لا التهميش والإقصاء، وذلك عبر نشر وتعزيز ثقافة الاختلاف والحوار، واستبدال ثقافة الاتباع بثقافة الإبداع، ليغدو التنوع الإنساني خلاقًا في مجتمعاتنا.


وفي بداية الحفل ألقى السيد أنور أحمد القائم بأعمال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية كلمة رحب فيها بالحضور في الحفل، من النخب الوطنية والشباب المشاركين في مسابقة كتابة الخطاب السياسي لعام 2018.


وأعرب عن اعتزاز المعهد بمشاركة 72 بحرينيًا في هذه النسخة من المسابقة، ليبلغ بذلك اجمالي عدد المشاركين في جميع نسخ المسابقة، 266 مشارك بينهم 133 شابة و133 شابًا، لافتا إلى أن مسابقة 2018 اتسمت بتفوق مشاركة الشابات بفارق ضئيل عن الشباب، حيث شارك فيها 37 شابة مقابل 35 شاب، فيما استحوذ حملة شهادة البكالوريوس على الاغلبية من اجمالي المشاركين تلاهم حملة الماجستير بالتساوي مع حملة الثانوية العامة، بينما جاء حملة الدبلوم في المرتبة الأخيرة. 


وأشار إلى أن الخطابات المشاركة في المسابقة اتسمت بالعمق والرؤية التحليلية، حيث احتل موضوع التعايش والوحدة الوطنية المركز الأول بين قائمة الموضوعات التي ناقشتها الخطابات المشاركة بالمسابقة، تلاه موضوع الانتخابات في المرتبة الثانية، ثم قضايا حقوق المرأة، والمحاسبة والشفافية، وقضايا الاقتصاد الوطني.


وأكد أنه منذ انطلاق مسابقة كتابة الخطاب السياسي في عام 2015، وحتى الآن مرت المسابقة بمراحل عديدة من أجل تطويرها وتحسين الإجراءات في كل نسخة لتحقيق الهدف الأسمى من وجودها وهو اذكاء روح المنافسة الشريفة بين الشباب والبحث عن كوادر سياسية واعدة تستطيع ان تكون قيادات مستقبلية حقيقية، وذلك إيمانًا من معهد البحرين للتنمية السياسية بأهمية دور الشباب في المجتمع وتسخير كافة الإمكانيات لهم من أجل تطوير مهاراتهم في كتابة الخطاب السياسي.


ونوه على سعي المعهد باستمرار إلى التطوير الشامل للمسابقة بهدف تشجيع أكبر عدد من المشاركين والوجوه الشبابية، وذلك عبر تسهيل إجراءات الاشتراك في المسابقة، وتقليل عدد الكلمات المسموح بها، وزيادة الحد الأقصى لأعمار المشاركين، معتبرًا أن مبادرات المعهد في هذا المجال ساهمت في تطوير مخرجات المسابقة وإبراز أعمال تدلل على تميز كاتبيها وعمق رؤيتهم المقدمة من خلال خطابهم السياسي. 


ثم عقد جلسة نقاشية تحدث فيها الدكتور عدنان بومطيع حول آليات ومجريات عملية التحكيم في المسابقة. وقال عضو لجنه التحكيم الدكتور عدنان بومطيع إن مسابقة الخطاب السياسي 4 تميزت بالندية والتطور واثبات العنصر الشبابي كفاءته في الكتابة والتفكير والفكر السياسي، إضافة إلى تنوع الأفكار المطروحة من خلال الخطابات التي قدمت في المسابقة ، مؤكدا أن المسابقة ساهمت بشكل ملموس في تحفيز قدرات الشباب البحريني على الإبداع في مجال كتابة الخطاب السياسي، لافتا إلى أن السمة الرئيسية التي جمعت الخطابات المشاركة هي أهمية التنمية السياسية والولاء للوطن، والوحدة الوطنية والدور الوطني للمرأة البحرينية، مؤكدا أن المسابقة بدأت تعطي ثمارها في إيجاد جيل من الشباب الوطني المستنير الذي يسعى إلى المساهمة في تحقيق مصلحة وطنه، متمنيا لمعهد البحرين للتنمية السياسية دوام التوفيق و التقدم في إبراز هذه الكفاءات الشبابية في مواقع وقطاعات مختلفة.


بعدها قامت نائب رئيس مجلس الأمناء الشيخة الدكتورة مي بنت سليمان العتيبي بتسليم جوائز المسابقة للفائزين، حيث فازت بالجائزة الأولى وقدرها 1500 دينار المتسابقة فاطمة عادل جاسم سند (33 عاما)، حاصلة على ماجستير حقوق الانسان والمواطنة العالمية والهوية، وتعمل بوظيفة اختصاصية مناهج المواطنة وحقوق الإنسان بوزارة التربية والتعليم، وذلك عن خطابها بعنوان "إدارة الشأن العامّ مسؤوليّة.. نحن يا أبناء البحرين لها". والذي حثت من خلاله على ممارسة الحقوق الدستورية التي تكفلها مملكة البحرين لمواطنيها ومنها حق الترشح والانتخاب.


أما الجائزة الثانية وقدرها ألف ينار، فكانت من نصيب الفائز بالمركز الثاني المتسابق محمد جعفر الحايكي (28 عامًا)، وحاصل على ماجستير إعلام وعلاقات عامة، ويعمل بوظيفة معلم أول بوزارة التربية والتعليم، وذلك عن خطاب "الدولة الوطن"، والذي حمل دعوة للترفع عن المناوشات وتغليب المصلحة العامة، وإتاحة المجال أمام البرلمان لممارسة دوره في تمثيل ناخبيه باعتباره صرح أرسته المملكة للتعبير عن أصوات المواطنين.


وجاءت الكاتبة الصحفية سوسن يوسف حسن (24 عاما)، والحاصلة بكالوريوس اعلام وعلاقات عامة، في المركز الثالث وحصلت على الجائزة الثالثة وقدرها 500 دينار بحريني، عن خطابها بعنوان "حق الاختلاف وداء الخلاف"، والذي تضمن التأكيد على أهمية إيجاد أرضية للتعددية والتعايش في المجتمعات وذلك عبر نشر وتعزيز ثقافة الاختلاف والحوار.


كما حل في المركز الثالث مكرر المتسابق إبراهيم خليفة إبراهيم حمدان (27 عامًا)، حاصل على بكالوريوس تربية تخصص لغة عربية ودراسات إسلامية، ويعمل معلمًا بوزارة التربية والتعليم، وذلك عن خطابه "لأنها عظيمة"، والذي تناول عطاءات المرأة البحرينية ودورها في تعزيز مكانة مملكة البحرين، وإثرائها بالعديد من المنجزات الوطنية. معتبرا أن حاضر ومستقبل المرأة البحرينية أشبه بعقد اللؤلؤ المضيء على جيد الوطن، وأنها سائرة نحو تحقيق مزيد من النهضة والبناء في دعائم الوطن.


كما شهد الحفل تكريم أعضاء لجنة التحكيم لجميع نسخ المسابقة، ووصفت الفائزة بالمركز الأول في المسابقة فاطمة عادل جاسم سند، مسابقة كتابة الخطاب السياسي التي قدمها معهد البحرين للتنمية السياسية بأنها فرصة خصبة لكل شاب وشابة بحرينية، لتنمية حس المواطنة وتعزيز القدرة على خوض مضمار الكتابة في حب الوطن، مشيدة بالفرصة التي يوفرها المعهد للمشاركين في أجواء تنافسية تصقل مهاراتهم، وتطلعهم على مقومات التجربة الديمقراطية في مملكة البحرين، إضافة إلى الانصات لوجهات نظر الشباب في العديد من القضايا، في إطار ما تكفله مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى من حرية الرأي وتمكين الشباب في المجال السياسي، وضمن مشاركتهم في الشأن العام بكل فعالية.


أما الفائز بالمركز الثاني محمد جعفر الحايكي، فأعرب عن شكره لمعهد البحرين للتنمية السياسية على جهوده في مجال التنمية السياسية، معبرا عن سعادته بالفوز بالمركز الثاني في المسابقة كتابة، مشيدا بأثر المسابقة في تنمية الوعي السياسي لدى الشباب البحريني.


واعتبر الفائز بالمركز الثالث إبراهيم حمدان أن مسابقة كتابة الخطاب السياسي، تشكل سابقة فريدة من نوعها، تساهم في تنمية الحس الوطني للمشاركين، وبث روح المواطنة وتنميتها، موجها شكره لمعهد البحرين للتنمية السياسية على تقديم مثل هذه المسابقات، والتي من خلالها يستطيع المتسابق التعبير عن مواهبه وتنميتها، في أجواء من الحرية والديمقراطية التي تنعم بها مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لعاهل البلاد المفدى. معتبرا أن المسابقة تشكل نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من الطموحات ودافع نحو الاستمرار والتميز.


وكان معهد البحرين للتنمية السياسية قد أعلن في سبتمبر 2018 انطلاق مسابقة كتابة الخطاب السياسي في نسختها الرابعة، للفئة العمرية من 18 إلى 33 عامًا، في إطار تشجيعه وتحفيزه للشباب على الإبداع وتنمية مواهبهم في مجال الخطاب السياسي، وسيحصل المشاركون الحاصلون على المراكز العشر الأولى على فرصة تدريبية متخصصة في مهارات الالقاء التلفزيوني والإذاعي.  ويحصل كافة المشاركون في المسابقة على دورة تدريبية في "مهارات القادة ورسالة الدولة"، وتضمنت شروط المسابقة أن يكون المتسابق بحريني الجنسية، وأن يتراوح عمر المتسابق من 18 إلى 33 سنة، وأن تكون كتابة الخطاب السياسي في موضوع سياسي وطني يعنى بالمجتمع البحريني باللغة العربية.


يُذكر أن معهد البحرين للتنّمية السّياسيّة معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السّليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السّياسيّ والتّنموي والنّهوض بالمسيرة السّياسيّة في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة