10 ديسمبر 2020
"أمانة النواب" و"التنمية السياسية" ينظمان ندوة نقاشية "وطن مسالم وملك متسامحٌ"
انطلاقاً من توجيهات وحرص معالي السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب على التواصل والتفاعل مع المناسبات الوطنية والعالمية ، ومن أجل إبراز خبرة مملكة البحرين في مجال التسامح والتعايش السلمي ، نظمت الأمانة العامة لمجلس النواب ، باشراف ومتابعة من سعادة المستشار راشد محمد بونجمة الامين العام لمجلس النواب ، وبالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية ، ندوةً نقاشيةً افتراضيةً تحت عنوان "وطن مسالم وملكٌ متسامح " ، ظهر اليوم الخميس الموافق 10 ديسمبر ٢٠٢٠م، والتي عٌقدت بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتسامح والذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، حيث تأتي ضمن برنامج مهارات برلمانية لأعضاء مجلس النواب.


الدكتور الشيخ خالد آل خليفة : جلالة الملك أرسى نهج التسامح والسلام

النائب عمار البناي : مملكة البحرين نموذجُ للعالم في الثوابت الإنسانية السامية

السيد محمد أوجار : أهداف ومباديء عدة للأمم المتحدة لتعزيز ونشر التسامح


انطلاقاً من توجيهات وحرص معالي السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب على التواصل والتفاعل مع المناسبات الوطنية والعالمية ، ومن أجل إبراز خبرة مملكة البحرين في مجال التسامح والتعايش السلمي ، نظمت الأمانة العامة لمجلس النواب ، باشراف ومتابعة من سعادة المستشار راشد محمد بونجمة الامين العام لمجلس النواب ، وبالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية ، ندوةً نقاشيةً افتراضيةً تحت عنوان "وطن مسالم وملكٌ متسامح " ، ظهر اليوم الخميس الموافق 10 ديسمبر ٢٠٢٠م، والتي عٌقدت بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتسامح والذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، حيث تأتي ضمن برنامج مهارات برلمانية لأعضاء مجلس النواب.


وتحدث في بداية الندوة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة ، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش ، حيث ركز في كلمته إبراز أهم مرتكزات المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى خاصة في إرساء نهج التسامح والسلام، ودور مملكة البحرين في دعم السلام والتسامح في المنطقة، والتشجيع على التعايش السلمي، والخطوات والمبادرات التي يتخذها مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في توعية ونشر السلام والتسامح.


ثم تحدث سعادة السيد محمد أوجار وزير العدل السابق في المملكة المغربية الشقيقة ، والذي تناول في مداخلته الحديث عن مبادئ وأهداف الأمم المتحدة في تعزيز ونشر السلام والتسامح في العالم، والاطلاع على التجربة المغربية في دعم السلام والتسامح في المنطقة، والتشجيع على التعايش السلمي، والخطوات والمبادرات التي اتخذتها الحكومة والمنظمات المدنية في المملكة المغربية من أجل التوعية ونشر السلام والتسامح.


ومن جانبه أكد سعادة النائب عمار البناي رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب أن مملكة البحرين ستظل منارة للديمقراطية، ونموذجا للعالم في الثوابت الإنسانية السامية، وتعزيز قيم التسامح والتعايش والمحبة، ونبذ كافة أشكال التطرف والعنف، انطلاقا من المبادئ الإسلامية المباركة، والسلوك المجتمعي النبيل، حيث استطاع البحرينيون أن يجعلوا من التسامح أسلوب حياة لهم، بناء على ما جُبلوا عليه من حب الخير للجميع، إذ لم يكن نهج التسامح – كما قال جلالة الملك المفدى – نهجا مفتعلا أو ممارسة طارئة، بل هو متجسد كسلوك حضاري وممارسة متأصلة، تؤكده الشواهد المادية والمعنوية المتمثلة في التعايش السلمي بين أصحاب الديانات ، والانسجام بين الثقافات المتعددة.


ثم فُتح الباب للنقاش والمداخلات ، حيث شارك في المناقشة : سعادة النائب عيسى علي القاضي ، والقس هاني عزيز راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية رئيس جمعية البيارق البيضاء ، وسعادة الآنسة ماريا خوري رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ، إضافة إلى عدد كبير من المشاركين الآخرين.

روابط ذات صلة