9 فبراير 2020
"التنمية السياسية" يُدرب البلديين على إدارة الأزمات الاجتماعية
أكد الدكتور زكريا خنجي خلال ورشة "إدارة الأزمات الاجتماعية"، على أهمية انتهاج التخطيط والتفكير الإبداعي في عملية إدارة الأزمات، مع الاستعداد الدائم ووضع كافة السيناريوهات المحتملة والبدائل المطروحة بهدف تجنب حدوث الأزمات، أو الحد من نتائجها السلبية على المجتمع.

أكد الدكتور زكريا خنجي خلال ورشة "إدارة الأزمات الاجتماعية"، على أهمية انتهاج التخطيط والتفكير الإبداعي في عملية إدارة الأزمات، مع الاستعداد الدائم ووضع كافة السيناريوهات المحتملة والبدائل المطروحة بهدف تجنب حدوث الأزمات، أو الحد من نتائجها السلبية على المجتمع.


جاء ذلك في ختام الورشة التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية؛ ضمن برنامج "مهارات بلدية للمجالس البلدية" لأعضاء المجالس البلدية ومجلس أمانة العاصمة؛ يوم الخميس الماضي، حيث تناولت مفهوم الأزمة الاجتماعية ومفهوم إدارتها، ومقومات ومراحل إدارة الأزمة، ومعوقات العمل فيها، واستعرضت عددًا من نماذج إدارة الازمات الاجتماعية لتدريب المشاركين عمليًا، وقدمها الدكتور زكريا خنجي المدير العام ورئيس مجلس إدارة الخنجي للحلول المتقدمة.


ونوّه خنجي إلى أن النقطة الأساسية في إدارة الأزمات هي إنشاء فريق عمل لإدارة الأزمة، ووجود نظام لتدفق وتداول المعلومات، وتعزيز التواصل من خلال الأنظمة المتقدمة للاتصالات، بهدف تحقيق سرعة التجاوب واحتواء الأزمات في مهدها.


وأضاف خنجي إلى أن إدارة الأزمات تهدف إلى التخطيط للحالات التي يمكن تجنبها، وإجراء التحضيرات اللازمة للأزمات التي يمكن التنبؤ بحدوثها، ومحاولة لتطبيق مجموعة من الإجراءات والقواعد والأسس المبتكرة التي تتجاوز الأشكال التنظيمية المألوفة وأساليب الإدارة الروتينية المتعارف عليها.


وأشار خنجي إلى ضرورة تهيئة الكوادر البلدية وتنمية روح المبادرة لديها بالاعتماد على التخطيط الاستراتيجي والتفكير المستقبلي قبل وقوع الأزمات؛ إضافة إلى التدريب العملي المستمر لمواجهة الأزمات ووضع الحلول والبدائل للتقليل من أثارها.

روابط ذات صلة