4 يناير 2021
وسط إقبال كبير وصل إلى 923 مشارك في البرنامج .. "التنمية السياسية" يختتم المرحلة التمهيدية من برنامج "درب 2" بـ "تحليل الدائرة الانتخابية"
بمشاركة 923 مشارك في برنامج "درب٢" من قبل الراغبين في الترشح للانتخابات النيابية والبلدية القادمة ومدراء حملاتهم وفرق عملهم؛ اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية، الخميس الماضي، فعاليات المرحلة التمهيدية للبرنامج الوطني للانتخابات النيابية والبلدية "درب 2"، بدورة "تحليل الدائرة الانتخابية"؛ قدمتها رئيس لجنة الشؤون القانونية والتشريعية في مجلس الشورى، الأستاذة دلال الزايد، عبر الاتصال المرئي عن بعد.

بمشاركة 923 مشارك في برنامج "درب٢" من قبل الراغبين في الترشح للانتخابات النيابية والبلدية القادمة ومدراء حملاتهم وفرق عملهم؛ اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية، الخميس الماضي، فعاليات المرحلة التمهيدية للبرنامج الوطني للانتخابات النيابية والبلدية "درب 2"، بدورة "تحليل الدائرة الانتخابية"؛ قدمتها رئيس لجنة الشؤون القانونية والتشريعية في مجلس الشورى، الأستاذة دلال الزايد، عبر الاتصال المرئي عن بعد.


وتناولت الدورة عدداً من المحاور الرئيسة تضمنت؛ تعريف الدائرة الانتخابية وكيفية تحديدها، والبيئة السياسية والاجتماعية للدائرة الانتخابية، وتركيبة الدائرة ومكوناتها وتحديد المؤثرات الأساسية، وتحديد الاحتياجات والمشاكل التي تواجه الدائرة، وكيفية ربط توجهات الدائرة مع البرنامج الانتخابي للمرشح.


وخلال الدورة استعرضت الزايد التعريف القانوني للدائرة الانتخابية، مع التركيز على أهمية متابعة ما يستجد من تطورات وقرارات حكومية بشأن تعديل الدوائر أو تغييرها، إلى جانب أهمية الدراسة الواقعية والعلمية للدائرة الانتخابية خصوصاً في نواحي تركيبتها السياسية والاجتماعية، وهو ما يمثل أحد المفاتيح الرئيسة للمرشح في التعامل مع الناخبين وتلمس احتياجاتهم، سواء على صعيد الدائرة ذاتها أو على الصعيد الوطني بشكل عام.


وبشأن تركيبة الدائرة الانتخابية؛ نوّهت الزايد إلى أهمية معرفة المترشح لتركيبة الدائرة من مختلف النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب التعرف على ميول وانتماءات أبناء الدائرة السياسية والثقافية، والتعرف عن كثب على مستوياتهم الاقتصادية، وهو ما سينعكس على طبيعة البرنامج الانتخابي سعياً للحصول على أكبر نسبة من المؤيدين.


ونوهت الاستاذة دلال الزايد إلى الأهمية الكبرى في تعرف المرشح على القضايا والمشاكل التي تشغل أبناء الدائرة، من خلال مجموعة من الآليات الفعالة؛ منها اللقاءات المباشرة مع الأهالي، وعمل البيانات واستطلاعات الرأي، ولقاء الشخصيات المؤثرة في الدائرة، إلى جانب أهمية محاولة إيجاد حلول عملية وواقعية لهذه المشكلات، وعدم الالتزام بالوعود التي لا يستطيع المرشح الالتزام بها أو تحقيقها في حالة فوزه.


وخلال الدورة التي شهدت تفاعلاً كبيرًا من المشاركين، طرح مجموعة منهم عددًا من الأفكار والتصورات عن الدوائر الانتخابية، إلى جانب طرح الأسئلة والاستفسارات الخاصة بتحليل الدوائر الانتخابية، كما تم مناقشة أثر وأهمية تحليل الدوائر الانتخابية على فرص وحظوظ المرشحين بالفوز.


جدير بالذكر أن النسخة الثانية من البرنامج الوطني للانتخابات النيابية والبلدية تتضمن أربع مراحل؛ التمهيدية، والشاملة، والتخصصية والتوعوية، وتهدف جميعها إلى تدريب وتوعية المرشحين والفرق الانتخابية بالعملية الانتخابية بشكل متخصص، إعداد مرشح مميز في التعاطي الإيجابي مع العمل الانتخابي وإدارة الحملات الانتخابية، دعم وتعزيز شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، توعية وحث المواطنين على المشاركة الانتخابية والمساهمة في صناعة القرار السياسي.  

روابط ذات صلة