11 فبراير 2021
إيمان جناحي: الذكرى العشرون للميثاق احتفاء بالإنجاز الوطني الكبير
أكدت الأستاذة إيمان فيصل جناحي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية على أن الإجماع الوطني لكل فئات ومكونات المجتمع البحريني على ميثاق العمل الوطني، وبنسبة 98.4 %، شكل نقطة تحول رئيسية في تاريخ مملكة البحرين الحديث، وحدد الملامح الرئيسية لمسيرة العمل السياسي في المملكة، وما يتعلق بها من تطورات في مختلف المجالات، وعلى رأسها التحول الديمقراطي والمشاركة السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية والبلدية وتعزيز الحقوق والحريات الفردية وإنشاء المؤسسات الدستورية المختلفة.

أكدت الأستاذة  إيمان فيصل  جناحي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية على أن الإجماع الوطني لكل فئات ومكونات المجتمع البحريني على ميثاق العمل الوطني، وبنسبة 98.4 %، شكل نقطة تحول رئيسية في تاريخ مملكة البحرين الحديث، وحدد الملامح الرئيسية لمسيرة العمل السياسي في المملكة، وما يتعلق بها من تطورات في مختلف المجالات، وعلى رأسها التحول الديمقراطي والمشاركة السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية والبلدية وتعزيز الحقوق والحريات الفردية وإنشاء المؤسسات الدستورية المختلفة.


وأضافت المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية في تصريح لوكالة أنباء البحرين بمناسبة الذكرى العشرين لإقرار ميثاق العمل الوطني أنه على مدى عقدين من الزمن في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه قطف أبناء البحرين ثمار هذا الميثاق، والذي تمثل في المشروع التنموي الشامل لجلالة الملك المفدى، حيث شهدت المملكة قفزات نوعية في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب ما حققته من حضور دولي في مختلف المحافل، ما جعلها الأكثر تميزًا وفرادة في التحول الديمقراطي السلمي، بل وأصبحت النموذج الأهم في المنطقة.


وأشارت أنه وعلى مدار السنوات منذ التصويت على ميثاق العمل الوطني المباركة؛ تلمس أبناء البحرين جميعًا تلك التحولات، من خلال مشاركة شعبية فعلية في صنع القرار السياسي، والتي تمثلت في إجراء خمس دورات انتخابية برلمانية وبلدية متتالية، شهدت أعلى مستويات الحيادية والشفافية، إلى جانب تعزيز قيمة الفرد وكرامته في مجتمعه بإنشاء عدد من المؤسسات الوطنية على قواعد حفظ حقوق الفرد وتعزيز مشاركته في مسيرة التنمية الشاملة.


وقالت الأستاذة إيمان فيصل جناحي، المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، إن الاحتفال بالذكرى العشرين  لميثاق العمل الوطني، هو احتفاء بالإنجاز الوطني الكبير، وحافز أساسي لمزيد من العمل مستقبلا وتحقيق التطلعات وبتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء  حفظه الله حتى تكون البحرين كما أرادها جلالته وطناً لكل أبناءها، وليكون المواطن هو محرك التنمية وهدفها الأول.


وأكدت على أن صدور الأمر الملكي رقم (39) لعام (2005) بإنشاء معهد البحرين للتنمية السياسية كمؤسسة وطنية بحرينية تعنى بنشر ثقافة الديمقراطية من خلال ميثاق العمل الوطني والدستور والقوانين، يعتبر أحد المحطات في تفعيل مشاركة المواطن وتأهيله، بما يتوافق مع الثوابت الوطنية، حيث عمل المعهد على دعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، ونشر وتنمية الوعي السياسي بين المواطنين، وهو الدور الذي اطلع به بكل جدارة، حتى أصبح مرجعاً وطنياً وبيتاً للخبرة في التنمية السياسية والممارسة الديمقراطية.


وأضافت أن معهد البحرين للتنمية السياسية عمل على مدى السنوات الماضية في تعزيز قيم العمل الوطني وتدريب الكوادر الوطنية والفئات المستهدفة للانخراط في العمل السياسي، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية وبما يتوافق مع أهداف المعهد حسب المرسوم الملكي.

روابط ذات صلة