12 ديسمبر 2022
الرميحي يشيد بمضامين الخطاب السامي في الفصل التشريعي السادس
أشاد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية عضو مجلس الشورى، بمضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب.

أشاد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية عضو مجلس الشورى، بمضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب.


وأكد سعادة رئيس مجلس الأمناء بأن خطاب جلالته، حفظه الله، يمثل خارطة طريق واضحة المعالم للمرحلة المقبلة في مسيرة البحرين التنموية، ومنطلقًا رئيسيًا لمسارات العمل الوطني على كافة الأصعدة، وتعزيزا لمسارات التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والبناء على ما تحقق من أجل صالح الوطن والمواطن.


وأكد الرميحي أن الخطاب السامي يمثل منهج عمل وخطة لتحقيق النمو الاقتصادي والسير بثبات وقوة نحو التطور والنمو الاقتصادي، وأشار إلى إشادة جلالته بما تقوم به السلطة التنفيذية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله، وهو ما يمثل دافعًا لمزيد من العمل المتميز في خدمة الوطن والمواطنين، والسير بثبات بالمسيرة الوطنية المباركة.


وأشار الرميحي إلى إشادة جلالة الملك المعظم بما شهدته عملية التصويت من مستوى حضاري وأداء مهني رفيع، والذي يعكس الحرص على المشاركة الشعبية في صنع القرار إثراًء للمسيرة الديمقراطية وتعزيزًا للمؤسسات الدستورية، والتي تدخل اليوم مرحلة جديدة تسعى إلى تحقيق تطلعات المواطنين.


منوهاً إلى أن تأكيد جلالته بأن حماية الصالح العام وتعميق الوحدة الوطنية سيكون هدفًا رئيسيًا، يعكس بشكل واضح حرص جلالته على تعزيز القيم والتقاليد البحرينية، والمتوافقة مع تاريخنا وثقافتنا وديننا الحنيف.


ولفت رئيس مجلس الأمناء إلى أن المعهد سيواصل في المرحلة المقبلة بذل المزيد من الجهد في مجال تنفيذ الرؤية الملكية السامية، وبما يحافظ على الهوية الوطنية للمجتمع البحريني والمتوافقة مع قيمنا العربية والإسلامية، عبر تنفيذ مجموعة من البرامج والفعاليات التي تساهم في تعزيز المسيرة التنموية الشاملة، وبما يخدم المواطن البحريني باعتباره أساس التنمية ومحركها والثروة الحقيقية في هذا الوطن المعطاء. 

روابط ذات صلة