أكد سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، أن يوم شرطة البحرين، الذي يصادف الرابع عشر من ديسمبر من كل عام، يمثل مناسبة وطنية للاحتفاء بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز السلم المجتمعي، ودعم مسيرة التنمية في مملكة البحرين.
مشيرًا ما تقوم به شرطة البحرين من جهد وطني، لا تقتصر على الجانب الأمني فقط؛ بل يمتد ليشمل بناء علاقة متينة مع المجتمع قوامها الثقة والتعاون، ما يسهم في ترسيخ قيم العدالة واحترام القانون.
وأشاد الدكتور الرميحي بالتوجيهات والرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي وضعت الأسس الراسخة لمنظومة أمنية متقدمة، تعلي من شأن الإنسان وتصون حقوقه وحرياته، والدعم اللامحدود من الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وحرص سموه الدائم على تعزيز قدرات رجال الشرطة، بما يواكب تطلعات المملكة ويحقق الأمن المستدام.
وبهذه المناسبة؛ هنأ رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، وجميع منتسبي وزارة الداخلية وقطاع الشرطة، منوهاً إلى أن هذا اليوم يعكس التقدير الكبير لجهودهم وتضحياتهم في الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه، ومؤكداً أن ما يقوم به رجال الشرطة من مهام يومية لحماية الأرواح والممتلكات، والتصدي لمختلف التحديات الأمنية، يعكس كفاءة عالية واحترافية مشهودة، تستحق كل الإشادة والتقدير.
وختم الدكتور الرميحي تصريحه بالتأكيد على أهمية دور المجتمع في دعم الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن الأمن مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع، وهو ما يستدعي إلى مواصلة التعاون مع رجال الشرطة، وتعزيز قيم المواطنة الصالحة، بما يضمن سلامة الوطن واستقراره، ويسهم في استمرار مسيرته التنموية والنهضوي.