أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب والمجالس البلدية بمخرجات البرنامج الوطني للانتخابات النيابية والبلدية "درّب"، الذي نفذه معهد البحرين للتنمية السياسية في الدورتين الانتخابيتين لعامي 2018 و2022، مؤكدين أن البرنامج أسهم في إعداد المشاركين لإدارة حملاتهم الانتخابية باحتراف، ورفع مستوى الوعي بدورهم النيابي والبلدي، كما عزز مبادئ النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية من خلال تأهيل الكوادر الوطنية وفق أسس مهنية ومعرفية متقدمة.
وأشاروا إلى أن إدراج موضوعات حديثة كالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في محتوى البرنامج، ويجسد حرص المعهد على مواكبة التطورات التقنية العالمية، تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، المؤكدة على أهمية تطوير الأداء التشريعي وتعزيز المشاركة الوطنية الواعية في الحياة السياسية.
ودعا المشاركون الراغبين في خوض الانتخابات المقبلة إلى الاستفادة من النسخة الثالثة من البرنامج، لما تمثله من فرصة نوعية لاكتساب مهارات التخطيط والإدارة الانتخابية والتعرف على الأطر القانونية والدستورية المنظمة للعملية الانتخابية في مملكة البحرين، مشيدين بجهود معهد البحرين للتنمية السياسية في ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية المسؤولة، وتعزيز الشراكة بين المواطن ومؤسسات الدولة في دعم المسار السياسي.
النائب حسن إبراهيم: "درّب" ساهم في تهيئة النواب لفهم مسؤولياتهم داخل المجلس
أشاد النائب حسن إبراهيم حسن ببرنامج "درّب"، مؤكداً أنه برنامج تأهيلي يجمع بين الجوانب المعرفية والتدريبية والتوعوية، إذ قدم للمشاركين صورة متكاملة عن عملية الترشح للانتخابات وإدارة الحملات الانتخابية، وساهم في تهيئة أعضاء مجلس النواب الجدد لفهم مسؤولياتهم داخل المجلس النيابي.
وأضاف النائب حسن إبراهيم إن البرنامج رسم للمشاركين طريقًا واضحًا نحو العمل البرلماني، وأتاح لهم فرصة اكتساب المعرفة في كيفية إدارة الحملات الانتخابية وآليات الوصول إلى المجلس، إلى جانب التعرف على الواجبات المطلوبة من النائب.
وأضاف أن البرنامج مكن المشاركين من فهم أعمق للدستور والقوانين والتشريعات واللائحة الداخلية للمجلس، إضافة إلى التعرف على دور السلطة التشريعية، التشريعي والرقابي، مشيرًا إلى أن المتحدثين في البرنامج قدموا محتوى متكامل شمل إدارة الموارد المالية، إعداد البرنامج الانتخابي، وفهم السياسات الوطنية المهمة.
وأوضح النائب أن البرنامج تناول كذلك التطورات الاقتصادية، مبينًا أنه أحد أهم القضايا التي تشكل جوهر عمل النائب ومسؤوليته في تحقيق الرقابة وسن التشريعات التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن.
النائب مريم الصايغ: برنامج "درّب" أسهم في رفع وعي المترشحين وتعزيز نزاهة العملية الانتخابية
من جانبها؛ أشادت النائب مريم الصايغ بالبرنامج، مؤكدة أنه يمثل مبادرة نوعية تهدف إلى تطوير الأداء الانتخابي وتعزيز الوعي السياسي لدى المترشحين ومديري الحملات والإعلاميين والمراقبين، بما يسهم في ترسيخ الممارسة الديمقراطية في مملكة البحرين.
وقالت الصايغ إن البرنامج قدم محتوى متكامل يغطي مختلف الجوانب السياسية والقانونية والإعلامية المرتبطة بالعمل الانتخابي، إضافة إلى أن البرنامج ساعد المترشحين على فهم مسؤوليات النائب الحقيقية، والتعامل مع وسائل الإعلام والتصريحات الرسمية بطريقة مهنية ومسؤولة.
وعن استفادتها الشخصية من المشاركة؛ أوضحت الصايغ أنها اكتسبت مهارات مهمة في التواصل مع الجمهور والتعرف على احتياجات الناخبين داخل الدائرة، لافتة إلى أن هذه المهارات انعكست إيجابًا على أدائها النيابي.
وأشادت النائب بمستوى المتحدثين والمحتوى العلمي، الذي أتاح فرصًا للنقاش والحوار البنّاء، مما أضفى على البرنامج طابعًا تفاعليًا وعمليًا. كما رحبت بإدخال محاور جديدة في النسخة الأخيرة، مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، معتبرة ذلك خطوة تواكب التطورات الحديثة في إدارة الحملات الانتخابية وتعزز الوعي الرقمي لدى المترشحين.
العسبول: ساهم البرنامج في تنمية مهارات المشاركين لفهم العمل البرلماني والحملات الانتخابية
من جانبه؛ أشاد النائب محسن العسبول بالبرنامج، واصفًا إياه بالمبادرة النوعية المهمة في دعم الوعي الانتخابي وتعزيز المشاركة السياسية لدى مختلف فئات المجتمع، سواء من المرشحين أو الناخبين أو المهتمين بالشأن العام.
وأضاف بأنه لمس الجهد المبذول في إعداد المحتوى العلمي والعملي المتكامل، الذي شمل الجوانب القانونية والدستورية والمهارية ذات الصلة بالعملية الانتخابية. مؤكدًا أن البرنامج ساهم في تنمية مهارات المشاركين لفهم العمل البرلماني وآليات إدارة الحملات الانتخابية والتواصل الفعّال مع الجمهور، وهو ما يعد ركيزة أساسية في بناء مسيرة العمل السياسي الرصين في مملكة البحرين.
أما على مستوى الانعكاسات، أشار العسبول إلى أن برنامج "درّب" كان له أثر ملموس في رفع مستوى الوعي الانتخابي، وتعزيز المشاركة السياسية الواعية، والمساهمة في ترسيخ قيم الشفافية والنزاهة، وأضاف إلى أن مشاركته في البرنامج مكنته من تطوير أدواته وفهمه العميق للعمل البرلماني والانتخابي، واكتساب معارف قانونية ودستورية دقيقة، إلى جانب تحسين مهارات التواصل مع المواطنين، وإعداد الرسائل الموجهة للمجتمع بمهنية ووعي أكبر.
ونوه العسبول إلى أهمية تخصيص جلسات عملية أكثر تتيح للمشاركين محاكاة واقعية لأدوارهم كمرشحين أو نواب، سواء في إدارة الحملات الانتخابية أو في النقاشات التشريعية والرقابية، وأكد على أهمية إدراج موضوع الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، ما يعكس وعي القائمين على البرنامج بضرورة مواكبة التحولات الرقمية والتقنية التي يشهدها العالم اليوم.
بوهزاع: "درّب" عزز الوعي الانتخابي وساهم في رفع مستوى الشفافية
أما المهندس صالح بوهزاع، نائب رئيس المجلس البلدي لبلدية المحرق، وأحد المشاركين في برنامج "درّب"، فقد أكد أن البرنامج أسهم بشكل واضح في تطوير الثقافة الانتخابية لدى المترشحين ورفع مستوى الوعي العام بالممارسات الديمقراطية، مما انعكس إيجابًا على شفافية ومهنية العملية الانتخابية في مملكة البحرين.
وأوضح بوهزاع أنه استفاد من البرنامج في تطوير مهاراته في الجوانب القانونية والإعلامية وإدارة الحملات، مشيراً إلى أن هذه المعارف ساعدته في تنظيم حملته الانتخابية السابقة بشكل أكثر احترافية، مضيفاً أن المتحدثين في البرنامج قدموا مادة ثرية ومحتوى متميز، واقترح مستقبلاً زيادة الجانب العملي لتعزيز التجربة الواقعية للمشاركين.
وأشار بوهزاع إلى أن إدراج موضوعات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي هذا العام يمثل نقلة نوعية تواكب تطورات العصر، نظراً للدور المتنامي للتقنيات الحديثة في إدارة الحملات الانتخابية والإعلام الرقمي.
الدرازي: البرنامج ساهم في تعزيز فهم المرشحين لأدوارهم ومسؤولياتهم تجاه المجتمع
إلى ذلك؛ أوضحت عضو مجلس البلدي للمنطقة الشمالية، زينب محمود الدرازي، أن برنامج "درّب" ساهم في رفع مستوى الثقافة الانتخابية لدى المشاركين، وعزز من فهمهم لأدوارهم ومسؤولياتهم تجاه المجتمع، مما انعكس إيجاباً على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
وأضافت الدرازي أنها استفادت بشكل كبير من ورش العمل والمحاضرات التفاعلية، التي تناولت موضوعات متعددة مرتبطة بإدارة الحملات الانتخابية، والتواصل مع الجمهور، وصياغة الرسائل الإعلامية، مؤكدةً أن تلك المهارات ساعدتها في تحقيق حضور فعّال خلال الانتخابات وأداء مسؤوليتها البلدية بثقة وكفاءة.
وأشارت إلى أن البرنامج ساهم في تعريف المشاركين بلوائح العمل البلدي وإدارة المشاريع البلدية واللوائح المنظمة للعمل البلدي، إلى جانب التخطيط للمشاريع الخدمية التي تقع ضمن مسؤوليات أعضاء المجالس البلدية.
وحول تقييمها لموضوعات البرنامج، ذكرت الدرازي أن إضافة محاور الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي هذا العام كانت خطوة موفقة ومواكبة للتطورات الراهنة، لما لهذه المجالات من أهمية في حماية البيانات الانتخابية، وضمان سلامة المحتوى الرقمي، وتعزيز الوعي باستخدام التقنيات الحديثة في العمل البلدي.
وأشادت الدرازي بالمحاضرين والخبراء المشاركين في البرنامج لما أظهروه من كفاءة عالية استطاعوا توصيل المعلومة بطرق مبسطة وعملية، مثنية على جودة التنظيم ومستوى المحتوى العلمي للبرنامج. مؤكدة أن شمول البرنامج لمديري الحملات والإعلاميين والمراقبين يسهم في رفع مستوى المهنية والشفافية في العملية الانتخابية، وتعزز من الثقة المجتمعية في نزاهة الانتخابات.