أكد مشاركون في برنامج "رهان المستقبل"، الذي نظمه معهد التنمية السياسية، دور البرنامج في تمكين الشباب سياسيًا ومعرفيًا، ومنحهم فرصة لفهم مبادئ الديمقراطية والحقوق الدستورية، بما يعزز من ثقتهم بقدرتهم على المشاركة في صياغة المستقبل الوطني، إذ أتاح لهم البرنامج مساحة للتعبير عن آرائهم بحرية، والتفاعل مع القضايا الوطنية بشكل مسؤول، وهو ما انعكس على وعيهم بدورهم في المجتمع.
وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، إن هذا البرنامج يعد أحد البرامج التي استهدفت الشباب البحريني، باعتبارهم المحرك الرئيس لمسارات التنمية الوطنية، مشيرين إلى أن البرنامج شكّل مساحة حوارية وتدريبية فتحت أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مختلف الفئات الشبابية التي رأت فيه منصة لصقل المهارات وتعزيز الوعي السياسي.
وأكد الشاب جراح الدوسري أن مشاركته في برنامج "رهان المستقبل"، الذي نظمه معهد البحرين للتنمية السياسية، مثّلت فرصة قيّمة عززت من وعيه السياسي ومسؤوليته الوطنية، مشيرًا إلى أن البرنامج، على مدى خمسة أشهر، أتاح للمشاركين تجارب واقعية قرّبتهم من العمل البرلماني وأسهمت في صقل مهاراتهم.
وأعرب عن فخره بكونه جزءًا من هذا البرنامج الذي يعكس رؤية مملكة البحرين في تمكين الشباب وإعداد قيادات مستقبلية واعية، متطلعًا لأن يكونوا جميعًا على قدر الثقة، ويسهموا في الاستثمار الناجح في الشباب بما يخدم الوطن ويحقق تنميته.
ومن جانبه، أكد الشاب مبارك الحايكي أن المشاركة في برنامج "رهان المستقبل" في نسخته الثالثة مثّلت تجربة ثرية وملهمة، أضافت للمشاركين الكثير على الصعيدين المعرفي والعملي.
ونوه بأهمية اللقاءات المباشرة مع كبار المسؤولين وصنّاع القرار، وما حملته تلك اللقاءات من رؤى استراتيجية وتجارب واقعية، مبيّنًا دور الورش التدريبية المتخصصة في إثراء المهارات النوعية التي ساهمت في تطوير قدرات الشباب، إلى جانب تجربة المحاكاة البرلمانية في مجلس النواب، التي منحتهم فهمًا أعمق لآليات العمل التشريعي وأدوار المجلس الرقابية والتشريعية.
وفي السياق ذاته، قالت الشابة زهراء الرميحي إن مشاركتها في برنامج "رهان المستقبل"، الذي نظمه معهد التنمية السياسية، كانت تجربة مميزة وثرية أضافت الكثير إلى مسيرتها الشخصية والمعرفية.
وأكدت اعتزازها كشابة بحرينية بهذه الفرصة التي فتحت أمامهم أبوابًا جديدة من المعرفة والخبرة، وأسهمت في تنمية مهاراتهم وتعزيز هويتهم الوطنية، معربة عن شكرها لمعهد التنمية السياسية على دعمه الدائم وتمكينه للشباب، وهو ما يعكس الإيمان بدور الشباب الحيوي في صناعة المستقبل.
بدوره، أوضح الشاب محمد وجدي الدوسري أن مشاركته في برنامج «رهان المستقبل» شكّلت تجربة نوعية، كون البرنامج يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي في إعداد الشباب البحريني لفهم آليات العمل السياسي والبرلماني.
وقال إنه من خلال اللقاءات المباشرة مع كبار المسؤولين، وجلسة المحاكاة البرلمانية في مجلس النواب، إضافة إلى المحاضرات وورش العمل المتخصصة، أصبح لديهم تصور أوضح عن كيفية صناعة القرار وإدارة الملفات والقضايا التي تهم المواطن.
وأضاف أن هذا البرنامج أسهم في توسيع دائرة الوعي لدى الشباب المشاركين، وتعزيز قدراتهم على التحليل والحوار المسؤول، وفهم دورهم كشباب في المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بما ينسجم مع الرؤية الملكية في تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم في خدمة الوطن.
من جانبها، أكدت الشابة زهراء محمد علي، أهمية مشاركتها في برنامج "رهان المستقبل"، الذي ساعد في تنمية مهارات الشباب وصقل الهوية الوطنية. وقالت إن هذا البرنامج يعد تجربة واقعية ومسؤولية وطنية يعتز بها الشباب البحريني، معربة عن اعتزازها بهذه التجربة النوعية التي قدّمها معهد البحرين للتنمية السياسية، إذ شكّل البرنامج فرصة حقيقية لتنمية المهارات القيادية وصقل الهوية الوطنية لصناعة مستقبل البحرين بروح مسؤولة ومبادرة.