6 أغسطس 2026
بمناسبة مرور 10 سنوات على إطلاقها.. الدكتور الرميحي: جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة ترسيخ لثقافة التميز والإبداع في العمل الإعلامي
أكد سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، أن مرور عشرة أعوام على إطلاق جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة يجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد، حفظه الله، في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في العمل الصحفي، وتعزيز مكانة الإعلام الوطني بوصفه شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.

أكد سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، أن مرور عشرة أعوام على إطلاق جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة يجسد الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد، حفظه الله، في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في العمل الصحفي، وتعزيز مكانة الإعلام الوطني بوصفه شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.


وقال سعادته إن الجائزة، منذ انطلاقتها، أصبحت منصة وطنية مرموقة لتقدير الكفاءات الصحفية والإعلامية، وأسهمت في تحفيز التنافس المهني، وتشجيع الإنتاج الإعلامي النوعي، وترسيخ قيم المسؤولية والمصداقية والالتزام بالرسالة الوطنية، بما انعكس إيجابًا على تطور المشهد الإعلامي في مملكة البحرين.


وأشار إلى أن الكلمة الوطنية المسؤولة أثبتت، كما أكد صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك ولي العهد، دورها المحوري في نقل الحقيقة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ الثقة بالمصادر الوطنية، لاسيما خلال مختلف التحديات التي واجهتها المملكة، حيث قدم الإعلام البحريني نموذجًا مشرفًا في المهنية والالتزام والدفاع عن الوطن ومكتسباته.


وأكد الدكتور الرميحي أن الاستثمار في إعداد وتأهيل المواهب الإعلامية الشابة أصبح اليوم ضرورة وطنية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، وما يرافقها من تطورات متلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مشيرًا إلى أن تمكين الجيل الجديد من الصحفيين يتطلب تزويدهم بالمهارات المهنية والتقنية الحديثة، إلى جانب ترسيخ قيم المصداقية والمسؤولية والالتزام بأخلاقيات المهنة، بما يمكنهم من توظيف التقنيات المتقدمة لخدمة الحقيقة وصناعة محتوى إعلامي وطني احترافي، قادر على مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز تنافسية الإعلام البحريني في المستقبل.


وأضاف سعادته أن معهد البحرين للتنمية السياسية ينظر إلى الإعلام الوطني باعتباره شريكًا رئيسيًا في تعزيز الثقافة السياسية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والوعي العام، مؤكدًا أن الصحافة المهنية والمسؤولة تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات، وترسخ مبادئ الحوار والشفافية، وتدعم مسيرة التنمية المستدامة.


وفي ختام تصريحه، قدم سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي التهنئة إلى جميع الفائزين في الدورة العاشرة للجائزة، مشيدًا بما قدموه من أعمال صحفية متميزة، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق، وللصحافة البحرينية مزيدًا من التقدم والريادة في أداء رسالتها الوطنية بكل مهنية واقتدار.

روابط ذات صلة