29 سبتمبر 2010
في ختام ورشة "الإعلام البرلماني" التي نظمها التنمية السياسية .. الخياط يؤكد على دور الإعلام المحترف في مساندة المشروع الإصلاحي
أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى الخياط أن وجود عمل صحافي برلماني محترف يعد رافدا أساسيا من روافد العمل الديمقراطي في مملكة البحرين، وتحقيقا لأهداف المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى لإيجاد

أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى الخياط أن وجود عمل صحافي برلماني محترف يعد رافدا أساسيا من روافد العمل الديمقراطي في مملكة البحرين، وتحقيقا لأهداف المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى لإيجاد قنوات إعلامية عالية التأهيل لتعكس الصورة الحقيقية عن التجربة البحرينية.

جاء ذلك في ختام عمل ورشة "الإعلام البرلماني" التي نظمها المعهد على مدى ثلاثة أيام لعدد من الصحافيين والإعلاميين العاملين في وسائل الإعلام البحرينية، وقدمها عميد كلية الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد حمدان المصالحة، والتي هدفت إلى تأهيل كوادر إعلامية محلية قادرة على حمل الرسالة البرلمانية وتقديمها لجمهور المواطنين بحرفية عالية ومسؤولية مجتمعية.

وأتاحت الورشة التي حضرها موظفي أجهزة الإعلام المعنيون في الشؤون البرلمانية، وموظفي العلاقات العامة والإعلام في مجلسي الشورى والنواب، والإعلاميون المعنيون بالشؤون البرلمانية الاطلاع على الطرق الاحترافية في التعامل مع الخبر البرلماني، ضمن أسس وقواعد المهنية العالية، بما يضمن بناء علاقة تبادلية بين البرلمان والمواطنين، ما يجعل السلطة التشريعية على اطلاع تام بالقضايا والمشاكل التي تواجه الناخبين، في ذات الوقت يساهم هذا المستوى من الإعلام بإطلاع المواطنين على القضايا التي يتم مناقشتها ورأي ممثليهم فيها.

وأعرب عدد من المشاركين في الورشة عن سعادتهم في هذه المشاركة لما حققته لهم من إفادة، وما تم نقله لهم من خبرات حيث أشادت مدير إدارة العلاقات البرلمانية والإعلام بمجلس الشورى الدكتورة فوزية يوسف الجيب بمضمون الورشة، مشيرة إلى أهمية الإعلام البرلماني كإعلام متخصص يسهم بشكل فاعل في نشر وتعزيز الثقافة البرلمانية لدى الجمهور وهو ما له انعكاس مباشر في بلورة صورة متكاملة عن طبيعة العمل التشريعي وأهميته كقاعدة أساسية للديمقراطية.

كما ثمنت الجيب الخبرات التي نقلها محاضر الورشة من واقع تجربته الخاصة في الإعلام البرلماني والمناصب التي تولاها خلال الفترة الماضية، بما حقق فائدة كبيرة للمشاركين على صعيد الاطلاع والتعرف على تجارب الدول الأخرى في هذا المجال الإعلامي الهام.

واختتمت حديثها بتقديم الشكر والتقدير لمعهد البحرين للتنمية السياسية لتنظيم مثل هذه الورش التدريبية.

أما مشرف قسم الإعلام بمجلس النواب أريج عبدالله معتوق، فقد رأت أن الورشة جاءت في وقتها في فترة الاستعدادات للفصل التشريعي الثالث لتجديد المعلومات البرلمانية وصقل الخبرات والاستفادة من تجارب الدول الأخرى وآراء الإعلاميين المشاركين.

كما قدمت شكرها للمحاضر على طرحه الثري للمعلومات البرلمانية وأسلوبه الممتع في المناقشة وإدارة الحوار.

وتمنت أريج من إدارة معهد البحرين للتنمية السياسية تكرار مثل هذا النوع من الورش المفيدة بنفس التوليفة من المشاركين الإعلاميين، كما تمنت مستقبلاً إشراك أعضاء مجلسي الشورى والنواب لمزيد من الاستفادة.

من جانبها قدمت الصحافية في جريدة الوسط  فاطمة عبدالله الدرازي شكرها لمعهد البحرين للتنمية السياسية على تنظيم الورشة، إذ رأت أن مثل هذه الورش تعد مهمة خصوصاً لقرب الانتخابات البلدية والنيابية، حيث أثرت الورشة المشاركين بعرض المفاهيم التي يحتاجها الإعلامي البرلماني لتغطية عموما والانتخابات خصوصاً.

وأشادت الدرازي بأسلوب العرض الذي قدمت فيه الورشة، فضلاً على أن المواضيع التي تطرقت لها الورشة خصوصاً أنها تطرقت لواجب الإعلامي وحقوقه مع ضمان حق النواب.

أما المشارك من إدارة الأخبار بهيئة شئون الإعلام مبارك جابر العنزي فقد أشاد بالورشة وبأهميتها على المستوى الإعلامي بصورة عامة وعلى مستوى البرلماني بصورة خاصة، واعتبر أن إقامة هذه الورش بمثابة صقل للجسم الإعلامي فيما يتعلق بالتعامل مع حيثيات البرلمان، الأمر الذي يؤدي في مجمله إلى أن تكون التغطية الإعلامية بالمستوى المطلوب خصوصا وإننا مقبلين على فترة استحقاق انتخابي بلدي وبرلماني.

ورأى العنزي أن توقيت عقد هذه الورشة جاء في الوقت المناسب، وتمنى تكثيف مثل هذه الورش واستقطاب الفعاليات الأكاديمية ذات الخبرة في هذا المجال لتكون الفائدة أعم وأشمل.

وفي الختام قدم العنزي شكره للمعهد على تنظيم مثل هذه الدورات.

يذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن خطة معهد البحرين للتنمية السياسية الخاصة بالانتخابات النيابية والبلدية 2010. 

روابط ذات صلة