6 يوليو 2010
بحضور عدد من المرشحين و أعضاء الجمعيات السياسية .. "التنمية السياسية" يختتم ورشة "توظيف التكنولوجيا في الانتخابات"
أختتم معهد البحرين للتنمية السياسية مساء يوم الأحد الموافق 4 يوليو 2010 ورشة عمل توظيف التكنولوجيا في الانتخابات ، والتي قدمها علي العلي و محمد

أختتم معهد البحرين للتنمية السياسية مساء يوم الأحد الموافق 4 يوليو 2010 ورشة عمل توظيف التكنولوجيا في الانتخابات ، والتي قدمها علي العلي و محمد الخميس المختصان في مجال إدارة الحملات الانتخابية من دولة الكويت الشقيقة. حيث نفذت الورشة لمجموعتين ضمت كل واحدة منها 25 مرشحاً من مرشحي الجمعيات السياسية و الحقوقية و مؤسسات المجتمع المدني والمستقلين.

وفي بداية الورشة قدم المحاضران نبذة عن دور الأدوات التكنولوجية الحديثة في العملية الانتخابية، وضرورة اعتناء المرشح وفريق عمله بابتكار أساليب وطرق علمية حديثة للوصول إلى الناخب وأكدا على أن كل خطوة من خطوات العملية الانتخابية لها دورها المفصلي والفعال في إنجاح المرشح من خلال وضوح الرسالة الانتخابية، ووضوح الرؤية والأهداف، وإعداد فرق عمل متكاملة ومتجانسة وضرورة التواصل مع الناخبين وآليات العمل قبل و يوم الانتخاب.

وحدد المحاضران خطوات النجاح في الانتخابات بالبحث وجمع المعلومات و تحديد أهداف الحملة و استهداف الناخبين و تشكيل فرق العمل وتوزيع المهام على أعضاء الحملة الانتخابية. بالإضافة إلى المعرفة التامة بالدائرة الانتخابية والذي يتمثل في ضرورة وجود مركز معلومات متخصص في جمع معلومات الناخبين وتحديد فئاتهم ليتمكن المرشح من الوصول إليهم و التواصل معهم. بالإضافة إلى معلومات عن الدائرة الانتخابية بشكل عام و الناخبون بشكل خاص و نتائج الانتخابات السابقة و توقعات نتائج الانتخابات الحالية و معلومات عن المرشحين والمرشحات في نفس الدائرة بالإضافة إلى المفاتيح الانتخابية للمرشح و مندوبيه.

وفصّل المحاضران شكل فريق العمل المثالي الخاص بالمرشح و الأعمال المناطة بفريق الحملة أثناء الحملة الانتخابية و يوم الانتخاب والذي يتضمن مساعد المرشح، مدير الحملة، مسؤول مركز المعلومات، مسؤول الاتصالات والكشوف، المتطوعين، مركز الاتصال، مسؤول المقر، الأقارب والمفاتيح الانتخابية.


وفي ختام الورشة أشاد المشاركين بورشة العمل و بالبرامج التي يقدمها معهد البحرين للتنمية السياسة من أجل تثقيف المرشحين والناخبين بالعملية الانتخابية.


وفي تصريح للمحاضر علي العلي أوضح أن هناك أهمية قصوى لإطلاع المرشحين والناخبين على الطرق الحديثة والعلمية في سير العملية الانتخابية، والتي سيكون لها أثر كبير في تنظيم ودقة سير العملية الانتخابية ابتداء من وضع الأهداف والخطط مرورا بالحملة الانتخابية والتصويت وصولا إلى إعلان النتائج.


من جانبه قال المحاضر محمد الخميس أن العمل وفق القواعد العلمية أصبحت ضرورة قصوى في العملية الانتخابية، لما في ذلك من أثر كبير على الاستفادة من كل الإمكانات المتاحة والتي توفرها التكنولوجيا الحديثة.


وقد أعرب المحاضران عن سعادتهما بالتواجد في مملكة البحرين و التعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية، منوهين بالدور الكبير والحيوي الذي يقوم به في إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلها للعمل السياسي وفق الأسس العلمية.


من جانبها قالت رئيسة الاتحاد النسائي البحريني مريم الرويعي أن ورشة العمل تعتبر ممتازة وإضافة كبيرة للراغبين في الترشح، وأشارت إلى ضرورة اطلاع المرشحين على الأساليب الحديثة في الوصول للناخبين، وقد استطاعت هذه الورشة أن تقدم للمرشحين مجموعة من الأفكار لإدارة حملاتهم الانتخابية بكفاءة عالية. ولفتت الرويعي إلى أن ما ورد في الورشة يعتبر أفكار أولية يمكن تطبيق بعضها في البحرين إذا توفرت الإمكانات المادية والبشرية لذلك.


من جانبه قال فهمي عبدالصاحب جمعية العمل الإسلامي أن الحاجة إلى التكنولوجيا الحديثة أصبحت من الأمور المهمة في العملية الانتخابية، لذلك فإن هذه الدورة تأتي ملبية لهذه الحاجة باعتبارها من الأمور المهمة في العملية الانتخابية المحلية. وأشار عبدالصاحب إلى الاستفادة القصوى التي حققها المشاركون نظرا للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المحاضران، معربا عن شكره العميق لإدارة معهد البحرين للتنمية السياسية والذي يسعى بشكل دائم إلى توفير الاحتياجات المتزايدة للجمعيات السياسة والعاملين في المجال السياسي.


و من جمعية الميثاق الوطني قال إبراهيم المناعي أن الدورات وورش العمل التي يقيمها معهد البحرين للتنمية السياسية خطوة مهمة وضرورية في عملية تثقيف المرشحين، وتتماشى مع الأهداف التي أنشأ من أجلها وهو نشر ثقافة التنمية السياسية، وتوعية المواطنين بالعمل السياسي وفقا لرؤية المشروع الإصلاحي لجلالة الملك.


و أشار عضو جمعية الوفاق عمار عبدالعال أن تنظيم معهد البحرين للتنمية السياسية لهذه الورشة قبل موعد إنطلاق السباق الانتخابي يعد رافداً مهماً للمرشح وفريقه الانتخابي، ويتوقع نقلة نوعية في مستوى الحملات الانتخابية للإنتخابات القادمة 2010 في حال تم توظيف التكنولوجيا والشبكات الإجتماعية التفاعلية.

أما فاضل عباس عضو جمعية الرابطة الإسلامية فقد أشار الى أن مثل هذه الورش و الندوات تزيد في الوعي السياسي و إن كان على نطاق إستخدام التكنولوجيا في تحريك العملية السياسية الا انه جانباً مهماً ومفصلياً في عملية التصويت وعملية التواصل بين المرشح و الناخب. و تمنى أن تكون هناك ورش وندوات لزيادة الوعي السياسي بصورة عامة.

من جانبه قال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط أن هذه الورشة تأتي ضمن برامج المعهد الهادفة إلى نشر الوعي والمعرفة بالعملية الانتخابية من جميع جوانبها، وتأهيل الكوادر لإدارة الحملات الانتخابية.


وفي الختام قدم الدكتور الخياط شكره للمحاضران و المشاركين الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً في الورشة واعدا إياهم بالاستمرار في إقامة الورش والندوات والمحاضرات التي تساهم في تثقيف المرشحين وتأهيل كوادر الحملات الانتخابية. 
                    

روابط ذات صلة