15 يونيو 2010
وسط إشادة وتأكيد المشاركين على استفادتهم "التنمية السياسية" يختتم ورشة عمل التواصل الجماهيري والدعاية الانتخابية
أختتم معهد البحرين للتنمية السياسية ورشة عمل التواصل الجماهيري والدعاية الانتخابية يوم أمس الأحد (13 يونيو 2010)، والتي قدمها جاسم القامش و جاسم الجطيلي المختصون في مجال إدارة الحملات

أختتم معهد البحرين للتنمية السياسية ورشة عمل التواصل الجماهيري والدعاية الانتخابية يوم أمس الأحد (13 يونيو 2010)، والتي قدمها جاسم القامش و جاسم الجطيلي المختصون في مجال إدارة الحملات الانتخابية من دولة الكويت الشقيقة، حيث نفذت الورشة لمجموعتين ضمت كل واحدة منها 30 مرشحاً من مرشحي الجمعيات السياسية و مؤسسات المجتمع المدني والمستقلين.

وبهذه المناسبة، أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط "أنه تحقيقاً للأهداف المشار إليها في مرسوم إنشاء وتنظيم معهد البحرين للتنمية السياسية، بإعداد المؤهلين للانخراط في العمل السياسي، فقد أقر مجلس أمناء المعهد مؤخرا إقامة عدد من ورش العمل التي تصب في مجال تأهيل المرشحين الراغبين في خوض الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة ".


وفي ختام تصريحه، قال الدكتور الخياط: "إن استجابة الجمعيات السياسية والأفراد المستقلين هو تجسيد عملي للتعاون المطلوب بين المعهد و جميع الجهات ذات العلاقة، حتى يتمكن الجميع من القيام والنهوض بدوره على أتم وجه في إطار هذه المنظومة المتكاملة. فلكل من شارك معنا في هذه الورشة وغيرها من الفعاليات السابقة كل الشكر والتقدير، كما لا يفوتنا أن نشكر المحاضران على جهودهما الكبيرة والمبذولة خلال ورشة العمل".

و في نفس السياق أوضح المحاضران بأن التواصل الجماهيري لا يكون عبر التحدث إلى أكبر عدد من الناس والوصول إليهم فحسب، بل من خلال التحدث للجمهور الصحيح والوصول إليه برسالة واضحة ومحددة، من خلال وسائل التواصل المتاحة والمختلفة كالصحافة والإنترنت والاتصال الهاتفي الشخصي والتواصل المباشر من خلال المنشورات والرسائل البريدية.


و قدم المحاضران نماذج حية لواقع إدارة الحملات الانتخابية والتواصل الجماهيري والدعاية الانتخابية وذلك من خلال ضرب أمثلة حول هذا الموضوع. هذا بالإضافة إلى توعية المرشحين بالطرق المثلى للتعامل مع وسائل الإعلام المختلفة من خلال المقابلات الصحفية والتلفزيونية والإذاعية والهاتفية والمؤتمرات الصحفية.

على صعيد ذي صلة، أكد عدد من المشاركين في اليوم الأول من الورشة استفادتهم العلمية و العملية مما تم تقديمه في ورشة العمل، خاصة وأنها تركز على مهارات ذات صلة بإدارة الحملات الانتخابية.

فمن جانبه، قال عضو جمعية الشورى الإسلامية والمشارك في ورشة العمل أحمد الهرمسي الهاجري : "لقد تميزت ورشة العمل بتركيزها على الجانب العملي، وعلى جعل المرشح أكثر وعياً بأبرز المشاكل والصعاب التي قد تعترضه خلال فترة الدعاية الانتخابية". موضحاً أنه لا بد أن تكون لأي مرشح – سواء للانتخابات البلدية أو النيابية – إستراتيجيته الخاصة، فضلاً عن الاستفادة في الوقت ذاته من تجارب الآخرين في هذا المجال. كما دعى الهاجري المعهد أن يقوم في المرحلة المقبلة بتنظيم فعاليات خاصة بتوعية الناخبين على مختلف الأصعدة.

أما المشاركة المستقلة زهرة حرم فقالت: "إن ورشة العمل التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية مشكوراً قد أثارت لدي الحماسة وفتحت الخيوط والمفاتيح الرئيسية وشجعتني أكثر على تلقي مهارات أكبر في هذا المجال، بخاصة وأنها مهارات قابلة للتطبيق". كما أشادت حرم في الوقت نفسه بالمنهج المتزن الذي يتبعه المعهد، وذلك من خلال التواصل مع الجمعيات السياسية وأعضائها ومع الأفراد المستقلين، وهو ما يدل على الاهتمام الكبير الذي يوليه المعهد لكافة أفراد المجتمع.

ويقول ممثل جمعية الصف الإسلامي عبد الله بوغمار: "لقد احتوت ورشة العمل على معلومات قيمة جداً، وما سهل تلقي تلك المعلومات هو طبيعة الثقافة المتقاربة بيننا كمشاركين في هذه الورشة ومتلقين للمعلومات وبين المحاضرين من دولة الكويت الشقيقة، التي نتقاطع معها في الدين واللغة والثقافة والتاريخ وغيرها من العناصر المشتركة". مقترحاً في الوقت ذاته أن ينظم معهد البحرين للتنمية السياسية جلسات شهرية تشاوريه بين ممثلي الجمعيات السياسية والأفراد المستقلين لمناقشة الأوضاع السياسية والخروج بتوصيات تساعد على تحقيق التنمية السياسية في البلاد على النحو المطلوب.

أما ممثل جمعية الشفافية سيد شرف الموسوي فقد أكد أن الدورة جيدة لأنها تناقش حالات عملية في مجملها، لافتاً إلى ضرورة تنظيم دورات وورش عمل أخرى خاصة بمدراء الحملات الانتخابية، لأنهم في واقع الأمر هم من يديرون حملات المرشحين لا المرشحين أنفسهم.

من جهته، قال عضو جمعية المنبر الوطني الإسلامي محمد العمادي: "لقد كانت الورشة مفيدة جداً، وتميزت بالطرح المباشر، وذلك راجع إلى كون المحاضران قد عاصرا وعاشا تجارب مماثلة على أرض الواقع ". مشيراً إلى أن فريق حملته الانتخابية مهيأ بشكل كبير، إلا أنه سيعمل وفريقه على تغطية النواقص – إن وجدت – وذلك من خلال المعلومات التي تلقاها في الورشة. مثنياً في الوقت نفسه على توجه المعهد بمنح الفرصة للمنتمين للجمعيات السياسية وللأفراد المستقلين.

ومن جانبه، قال عضو كتلة الوفاق بمجلس النواب النائب جلال فيروز: "لقد استفدت كثيراً من مضمون الورشة، والتي أرى بأنها جاءت في الوقت المناسب الذي يستعد فيه الراغبون في الترشيح للانتخابات، ولعل مكمن نجاح الورشة هو في المحاضرين أنفسهم، اللذين وجدتهما من ذوي الاطلاع والتجربة في مجال التواصل الجماهيري وإدارة الحملات الانتخابية". لافتاً إلى أن منهجية الورشة ابتعدت عن الجانب النظري الصرف، وكانت المنهجية عملية وتفاعلية، وهو ما حفز الحضور على المشاركة والتفاعل وأنتج تركيزاً للأفكار والمعلومات المعروضة، موضحاً أن أن الأمثلة العملية الكبيرة وعرض المواد بوسائل إيضاح مختلفة كان لها دور في نجاح الورشة.

ويقول عضو جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) والمشارك في الورشة عبد الله الحداد: "لقد كانت ورشة العمل قيمة بالنسبة إلى من يرغب في الترشح للانتخابات المقبلة، أو أن يعمل في مجال إدارة الحملات الانتخابية للمرشحين، أو بالنسبة إلى أعضاء الجمعيات السياسية الراغبين في مساعدة مرشح جمعيتهم السياسية على المشاركة في الانتخابات". مشيراً إلى أن ورشة العمل ركزت على عصرنة الحملات الانتخابية وعملياتها ومنهجيتها بما يعزز من منهجية الحملات الانتخابية البحرينية بشكل علمي، متمنياً لو أنها ركزت على التحاور بين المحاضرين والمشاركين، وهو أمر مفيد لو حصل، وذلك لترجمة ما جرى في الحملات الانتخابية الكويتية وإسقاطها على الواقع في البحرين.

أما عضو جمعية الفكر الوطني الحر (الوطن) ليلى مهدي، فقد أوضحت أن الورشة كانت ناجحة، كون المحاضرين من دولة خليجية، ومن فئة الشباب وممن كانوا ضمن فريق الحملة الانتخابية لإحدى أعضاء مجلس الأمة الكويتي. وقالت: "لقد غطت الورشة جوانب كثيرة مهمة، وشرح المحاضران ما بين السطور بلغة سهلة وواضحة مما أضاف نكهة مميزة لهذه الورشة". وعلى صعيد شخصي، أكدت مهدي أن هذه الورشة قد أضافت إليها بعض المفاهيم الغائبة عنها أو غير الواضحة، متمنية أن يحذو الشباب البحريني حذو المحاضرين الشباب من دولة الكويت، مشيدة في الوقت ذاته بدور معهد البحرين للتنمية السياسية، والذي وصفته بأنه يسعى دائماً إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ السياسية بين جميع فئات المواطنين.

وتقول أخيراً المشاركة المستقلة في هذه الورشة صباح الدوسري: "إن دور معهد البحرين للتنمية السياسية واضح وجهوده جلية كذلك على صعيد تأهيل المرشحين وتثقيفهم لخوض الانتخابات النيابية والبلدية وإطلاعهم على الأمور والصعوبات والاحتياجات لحملاتهم الانتخابية واطلاعهم على الصعوبات المحتمل مواجهتها في أيام الانتخابات. ولقد كانت ورشة العمل مفيدة جداً للمرشحين أو مدراء الحملات الانتخابية".
 
                   

روابط ذات صلة