27 ابريل 2010
وسط إشادة ممثلي الجمعيات السياسية والمستقلين "التنمية السياسية" يختتم دورة البرنامج الانتخابي الناجح
اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية دورة البرنامج الانتخابي الناجح التي قدمها أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الأستاذ الدكتورعلي الدين هلال .

اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية دورة البرنامج الانتخابي الناجح التي قدمها أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الأستاذ الدكتورعلي الدين هلال.

وقد شهدت الدورة مشاركة أكثر من 60 مرشحاً من الجمعيات السياسية والمستقلين. وقد عبَّر المشاركون في ورشة العمل عن استفادتهم البالغة من الدورة التي قدمها الدكتور هلال، مشيرين إلى أنهم اكتسبوا خلفية رصينة مبنية على أساس علمي، ستبرز ثمارها على أرض الواقع خلال فترة الانتخابات القادمة.

إعداد البرنامج الانتخابي

وخلال الدورة التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية بفندق الخليج، أكد الدكتور هلال أن البرنامج الانتخابي هو الأساس الذي تقوم عليه الحملة والدعاية الانتخابية، شريطة أن يتضمن تعهدات والتزامات المرشح، ومعرفة الواقع واحتياجات المواطنين وأولوياتهم، وأن يقدم برنامج عمل وخطة تنفيذية، وأن يكون له إطار زمني.

وقال الدكتور هلال: "يتوجب على المرشح أن يفهم طبيعة ناخبيه برسم خريطة حول الدائرة التي يرغب الترشح فيها، وذلك عن طريق جمع المعلومات المطلوبة من المصادر المتاحة كاستطلاع الرأي العام ومجموعات النقاش وغيرها. ويستلزم رسم الخريطة معرفة عدد الناخبين وتوزيعهم من حيث النوع والعمر، ومعرفة السمات الاجتماعية كالتعليم والمهن والمستوى الاقتصادي، والقيادات الطبيعية، والتنظيمات والهيئات المؤثرة، ومشاكل الدائرة واحتياجاتها".

وتابع قائلاً: "إن الهدف من وراء رسم الخريطة هو تحديد الفئات المستهدفة من الناخبين، وتحديد الرسائل السياسية والإعلامية المطلوبة".

الدعاية الانتخابية

وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي الناجح لا بد وأن يتضمن دعاية انتخابية هدفها الترويج للمرشح وبرنامجه وإيجاد صورة إيجابية عنه لدى الناخبين من خلال الصورة والكلمة والشعار والتركيز على القضية واللون والرمز. ويعتمد نجاح الدعاية في إيجاد الصورة الإيجابية على بلورة الرسالة والتي ينبغي أن تعبر عن اهتمامات الناخب واحتياجاته وأولوياته، وأن تكون واضحة ومميزة.

كما وتطرق الدكتور هلال إلى وسائل الترويج للمرشح، وقال: "إن الترويج للمرشح يكون إما بالاتصال المباشر بالناخبين من خلال اللقاءات والاجتماعات، أو بالاتصال غير المباشرمن خلال المواد المطبوعة، أو وسائل الإعلام بمختلف أشكالها.

ومن جانب اخر عبرت فوزية زينل إحدى المُشاركات في الدورة التدريبية قائلةً " أن معهد البحرين للتنمية السياسية استطاع أن يجمع كل الجمعيات والأطياف بإختلاف الإيديولوجيات في مكان واحد، وأن للمعهد كل الشكر والتقدير لإقامة هذه الدورة وذلك بسبب أهميتها لمن يجد في نفسه الرغبة في الترشح، وأن اختيار المحاضر كان موفقاً حيث استطاع أن يقدم الكثير من المعلومات على الرغم من قصر مدة الدورة.
في نفس الجانب قال ممثل جمعية العمل الاسلامي فهمي عبد الصاحب " تعتبر مشاركتنا في دورة البرنامج الانتخابي الناجح هي متابعة جدية من قبل جمعية العمل الإسلامي للدورات التي ينظمها معهد البحرين للتنمية السياسية، وأضاف كانت الاستفادة كبيرة من الدورة حيث طرحت مواضيع مهمة ومركزة لتكون منطلقا لأي مرشح ينوي الترشح ، وقال أيضا إن ما يُميز المحاضر هو قدرته على توصيل الفكرة بشكل مباشر ومختصر ، وتمنى أن تتواصل فعاليات المعهد في الفترة القادمة ،وفي الاخير قدم شكره الخاص للمعهد على الإعداد الجيد وتوفير الجو المناسب للمشاركين.


في السياق نفسه صرح ممثل جمعية وعد أحمد عبد الامير قائلاً " كانت الدورة مفيده جداً وخصوصا المادة العلمية الثرية، بالإضافة إلى أن طرح المحاضر للمادة كان راقياً ، وقال أتمنى من المعهد أن يزيد من هذه البرامج وينوعها ويوجه بعض فعالياته لفئة الشباب بوجه خاص .

ومن جانبه عبر ممثل جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي غازي الحمر حول الدورة قائلاً" أن اختيار موضوع الدورة كان موفقا جداً وماتضمنه من كيفية إعـداد الـبرنامج الانتخابي،خريطـة الدوائر، الدعاية الانتخابية ،تشجيع المشاركة ومتطلبات إدارة الحملة، إضافةً إلى قدرة المحاضر على إثارة الجدل والمناقشة بين المشاركين وإضافة أفكار جديدة استفدنا منها، وحبذا لو يتم توسيع نطاق الدورة بمشاركة الناخبين أيضاً حتى يكون الناخب واعياً لعملية إختيار الناخب.
 
                   

روابط ذات صلة