2 فبراير 2011
"التنمية السياسية" يعقد حوارية "ميثاق العمل الوطني" في العاشر من فبراير
بمناسبة الذكرى العاشرة لإقرار ميثاق العمل الوطني، وتحت رعاية معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، ومشاركة نخبة من السياسيين والأكاديميين البحرينيين والعرب، ينظم معهد البحرين للتنمية السياسية في العاشر من فبراير الجاري "حوارية ميثاق العمل الوطني"، وذلك في مركز عيسى الثقافي بالجفير.

بمناسبة الذكرى العاشرة لإقرار ميثاق العمل الوطني، وتحت رعاية معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، ومشاركة نخبة من السياسيين والأكاديميين البحرينيين والعرب، ينظم معهد البحرين للتنمية السياسية في العاشر من فبراير الجاري "حوارية ميثاق العمل الوطني"، وذلك في مركز عيسى الثقافي بالجفير.

وقال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى الخياط، أن هذه الحوارية تأتي إيماناً من المعهد بالدور الكبير الذي لعبه ميثاق العمل الوطني في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مملكة البحرين، كونه تجسيدا هاما للتوافق بين القيادة الحكيمة وأبناء مملكة البحرين.

وأوضح الدكتور الخياط أنه وفي خلال سنوات الميثاق العشرة، شهدت مملكة البحرين قفزات كبيرة في شتى المجالات. لذا جاء تنظيم المعهد لهذه الحوارية بمشاركة نخبة من السياسيين والأكاديميين البحرينيين والعرب لتسليط الضوء على الجوانب المختلفة التي أثر فيها ميثاق العمل الوطني. كما تتوقف أمام التحديات الراهنة والمستقبل في ضوء المتغيرات العالمية والإقليمية.

ونوه الدكتور الخياط إلى أن الحوارية التي ستعقد في مركز عيسى الثقافي ستشمل إلقاء الضوء على الجوانب المختلفة لما حققه ميثاق العمل الوطني وانعكاساته على التنمية في مملكة البحرين، حيث سيتم تناول الموضوع من أربعة جوانب؛ الأول محور العلاقات الدولية، حيث سيسلط الضوء على ما حققته مملكة البحرين من إنجازات في علاقاتها الخارجية والدبلوماسية وآفاق تطورها التي تستهدف خدمة أهداف المملكة ومصالحها من خلال محددات السياسة الخارجية بوجه عام  مع تطبيقها على النموذج البحريني منذ صدور ميثاق العمل الوطني، والرؤية العالمية للمملكة. وسيتحدث في هذا الإطار كل من وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، والمستشار في وزارة الخارجية الدكتور محمد نعمان جلال.

أما المحور الثاني فسيشمل التنمية الاقتصادية، وأثر الميثاق على ما تم تحقيقه من تنمية في الجانب الاقتصادي، وانعكاس ذلك على الحياة اليومية للمواطنين، من حيث زيادة الاستثمارات وتقليص نسبة البطالة وتحسين مخرجات التعليم بما يتوافق مع الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030، والتي تمثل التصور المستقبلي للحياة الاقتصادية في المملكة. كما سيتضمن هذا المحور التحديات التي تواجه الاقتصاد البحريني وكيفية التعامل معها من خلال الرؤية الاقتصادية 2030 وضرورة إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد البحريني باتجاه إقامة ما يسمى بالاقتصاد المعرفي، والبحث عن استثمارات جديدة وتقليل الاعتماد على النفط، وسيتحدث في هذا المحور كل من الدكتور ناظم صالح الصالح، نائب الرئيس للبحث العلمي في جامعة البحرين، والدكتور عبدالله محمد الصادق أستاذ علم الاقتصاد في جامعة البحرين.

المحور الثالث سيكون متخصصا بالتنمية السياسية، وسيسلط الضوء على مفهوم التنمية السياسية من حيث نشأتها وتطورها وإستراتيجياتها المختلفة، مع التركيز على ما تحتاجه مجتمعاتنا العربية بشكل عام ، وتجربة مملكة البحرين بشكل خاص من خلال التركيز على المشروع الإصلاحي، والأبعاد المختلفة للمحور السياسي في ميثاق العمل الوطني وتجربة معهد البحرين للتنمية السياسية والتي تعد أداة أساسية من أداوت لإصلاح السياسي فيها. وقد شهدت المملكة ومنذ إقرار ميثاق العمل الوطني حراكاً سياسياً غير مسبوق تمثل في إنشاء العديد من الجمعيات السياسية والمهنية والمنظمات الأهلية والمنظمات الحقوقية. كما شهدت السنوات العشر من عمر الميثاق قفزة كبيرة في مجال حرية الرأي والإعلام تمثل في صدور عدد من الصحف اليومية إلى جانب عشرات المواقع والمنتديات الالكترونية، إضافة إلى نجاح مملكة البحرين، وبشهادة الجميع، في إجراء ثلاث دورات انتخابية لمجلس النواب والمجالس البلدية بكل شفافية ونزاهة أجمع عليها المراقبون. وسيتحدث في هذا المحور كل من نائب رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الأستاذ الدكتور فؤاد صالح شهاب، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية خبير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الدكتور عبدالفتاح محمد ماضي.

المحور الرابع سيستعرض التنمية الاجتماعية في ضوء ميثاق العمل الوطني، وما شهدته المملكة من نجاح كبير في هذا المجال، حيث فُعلت القوانين للحفاظ على معدلات عالية من التنمية الاجتماعية. والنقلة النوعية التي شهدتها المملكة في المجال التربوي والمبادرات التربوية الوطنية التي أطلقت استجابة لما نص عليه ميثاق العمل الوطني لتحقيق النهضة التربوية المنشودة، وسيتحدث في هذا المحور كل من نائب الرئيس للبرامج الأكاديمية والدراسات العليا في جامعة البحرين الدكتور خالد أحمد بوقحوص، والأستاذة نجوى عبداللطيف جناحي مدير إدارة المنظمات الأهلية بوزارة التنمية الأجتماعية.

ونوه الدكتور عيسى الخياط إلى أن هذه الحوارية تمثل باكورة عمل معهد البحرين للتنمية السياسية لعام 2011، والذي سيشمل عددا من الأنشطة والفعاليات المختلفة، وذلك تجسيداً لدور المعهد في أن يكون أحد أعمدة نشر الديمقراطية والثقافة السياسية في المملكة. 
                    

روابط ذات صلة