2 مايو 2011
التنمية السياسية يعكف على إعداد خطة طموحة تستهدف جميع فئات المجتمع البحريني
يعمل معهد البحرين للتنمية السياسية حالياً على رسم الملامح الأساسية لبرنامج عمله في المرحلة المقبلة 2011 – 2013، والتي ستتضمن عدداً من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تستهدف جميع فئات المجتمع بما فيها فئة الشباب والأطفال.

يعمل معهد البحرين للتنمية السياسية حالياً على رسم الملامح الأساسية لبرنامج عمله في المرحلة المقبلة 2011 – 2013، والتي ستتضمن عدداً من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تستهدف جميع فئات المجتمع بما فيها فئة الشباب والأطفال.

صرح المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط أن المعهد يعمل على خطة عمل طموحة ستقدم قريباً لمجلس أمناء المعهد برئاسة سعادة السيد نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك لشئون الإعلام ورئيس مجلس الأمناء لإعتمادها، حيث تحتوي على عدداً من الفعاليات تشمل الدورات التدريبية، وورش العمل، والمحاضرات والإصدارات وغيرها من برامج التوعية السياسية بما يتلائم مع حاجات المجتمع البحريني الذي يمر بمرحلة انتقالية هامة وخصوصاً بعد الأزمة التي مرت بالمملكة مؤخراً مما سيساهم في رفد وإستكمال الحركة الديمقراطية التي تعيشها المملكة في ظل المشروع الإصلاحي الكبير الذي دشنه سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وأوضح الخياط أن أنشطة وبرامج المعهد التي سيبدأ تطبيقها بعد إعتمادها من قبل مجلس أمناء المعهد، تم تقسيمها إلى عدداً من الأنشطة تشمل جميع الفئات المستهدفة وهي مؤسسات المجتمع المدني، وزارات الدولة والمؤسسات الحكومية والمجالس التشريعية والبلدية كما حددها مرسوم إنشاء المعهد.

وأضاف الدكتور الخياط إلى أن تصنيف هذه الأنشطة سيساهم في التركيز في الفعاليات والتعرف أكثر على احتياجات كل فئة، وتقييم مدى استفادتها من الفعاليات المقدمة لها لتحقيق الأهداف المرجوة منها.

وعن طبيعة البرامج أشار الدكتور الخياط أنها ستشمل عدداً من الأنشطة و الفعاليات التي تساهم في تحقيق التنمية السياسية وإعداد القيادات الشابة لمواصلة عملية البناء والتنمية والتحديث ونشر ثقافة التسامح وحقوق الإنسان بالإضافة الى طرح برامج خاصة بالجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وشدد الخياط في معرض حديثة على دور المرأة البحرينية في الحراك السياسي باعتبارها نصف المجتمع وشقيقة الرجل في عملية البناء والتحول الديمقراطي التي تعيشها المملكة، لهذا فقد حرص المعهد على إشراك المرأة في فعالياته المختلفة، بل وخصها بمجموعة من الأنشطة التي ستساهم في تمكين المرأة سياسيا تحقيقا لرؤية جلالة الملك المفدى وتنفيذا لتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.

ولما للعمل الحقوقي من أهمية قصوى في المجتمعات الديمقراطية، فقد حرص المعهد على إيلاء هذا الجانب أهمية خاصة بهدف إعداد أجيال شبابية قادرة على التعامل مع المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية بكل حرفية وتمكّن، لذلك فقد خص المعهد المهتمين بالعمل الحقوقي بعدد من البرامج والأنشطة والتي سيتم تنفيذها بالتعاون مع عدداً من المتخصصين في هذا المجال من داخل البحرين وخارجها.

أما بشأن البرامج الخاصة بمجلسي الشورى والنواب والمجالس البلدية، فقد أوضح المدير التنفيذي إلى أن المعهد يعد خطة طموحة لأعضاء السلطة التشريعية والمجالس البلدية تنفيذاً لما ورد في المرسوم الملكي الخاص بإنشاء المعهد. هذا بالإضافة الى البرامج الخاصة التي تستهدف العاملين في وزارات الدولة والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة.

وتطرق المدير التنفيذي إلى أن المعهد قد شرع في إعداد مجموعة من الدراسات والإصدارات المتخصصة في المجال الدستوري والقانوني والتنمية السياسية وحقوق الإنسان بالتعاون مع بعض المراكز والمؤسسات البحثية المتخصصة  في هذا الجانب لتثري المكتبات في مملكة البحرين إضافة إلى إصدار عدداً من القصص الخاصة بالأطفال من هم في سن ما قبل المدرسة إلى المرحلة الإعدادية، والتي تهدف الى تعريفهم بحقوقهم ومساعدتهم على ممارستها وحمايتها وتربيتهم تربية وطنية إيجابية وإيصال المصطلحات و المفاهيم المتعلقة بكل ذلك بطريقة مبسطة وشيقة للأطفال

واختتم الدكتور الخياط حديثة بدعوة كافة المؤسسات الحكومية والأهلية للاستفادة من الأنشطة والبرامج التي سيقيمها المعهد لأنه مؤسسة وطنية بحرينية تهدف إلى نشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان بين كافة أفراد المجتمع وذلك حتى يؤدي الجميع دوره بكل فعالية في دولة القانون والمؤسسات التي أرسى قواعدها سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

روابط ذات صلة