2 يونيو 2011
أشاد بمضامين الكلمة السامية.. الدكتور الخياط: جلالة الملك دشن مرحلة متقدمة من مراحل العمل الوطني البحريني
أشاد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى الخياط بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، والتي ألقاها جلالته خلال لقاءه بالصحافيين والإعلاميين أمس الأول والموجهة إلى جميع شعب البحرين بكل مكوناته وقطاعاته وهيئاته، وبكل مستوياته من مسؤولين وسياسيين ومدنيين ورجال دين وشخصيات مجتمعية ومواطنين عاديين.

أشاد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى الخياط بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، والتي ألقاها جلالته خلال لقاءه بالصحافيين والإعلاميين أمس الأول والموجهة إلى جميع شعب البحرين بكل مكوناته وقطاعاته وهيئاته، وبكل مستوياته من مسؤولين وسياسيين ومدنيين ورجال دين وشخصيات مجتمعية ومواطنين عاديين.

وأكد الدكتور الخياط أن كلمة جلالته تعتبر برامج عمل للمرحلة المقبلة، لما احتوته من توجيهات سديدة وواضحة المعالم بما يسهم بإعادة الحياة في البحرين إلى مسارها الطبيعي الذي اتسمت به على مر التاريخ من حيث التآخي والتسامح والمشاركة والقدرة الجماعية على تخطي الصعاب وإعادة دوران عجلة البناء والتنمية.

واعتبر الدكتور عيسى الخياط أن ما ورد في الكلمة السامية سيسجل في تاريخ البحرين الحديث، كواحد من أهم الانجازات الإنسانية في مجال التسامح والتجاوز عن كل ما يعيق تطور المشروع الإصلاحي لجلالة الملك ويعطي دفعة قوية لإعادة بناء اللحمة الوطنية بما يضمن للأجيال القادمة حياة أفضل ومستقبل واعد ويؤكد قدرة البحرين، قيادة وشعب، على التكاتف لتجاوز الصعاب وإعادة البناء والنهوض والتقدم.

وتطرق الدكتور الخياط إلى الدعوة الكريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى للسلطتين التنفيذية والتشريعة لإطلاق الحوار الوطني الشامل، مبينا أن هذه الدعوة النبيلة تؤكد حرص جلالته التام على أن يكون الحوار عنواناً أساسياً للمرحلة المقبلة، وبما يضمن تبادل الأفكار والرؤى لجميع مكونات الوطن، وتحقيقا لرؤية جلالته أن أبناء البحرين الأوفياء يستحقون الأفضل دائما، وتأكيدا على أن البحرين بكل مكوناتها الطائفية والعرقية والدينية هي بلد التسامح والحوار.

وقال أن توجيهات جلالة الملك المفدى للبدء في إعداد حوار وطني شامل يؤكد على عمق الفكر الذي يتبناه جلالته، والذي أكده دائما وأبدا في أن مسيرة التنمية والبناء تبنى بسواعد جميع أبناء الوطن الواحد دون تفريق أو محاباة، لأن الوطن الواحد يبنيه الشعب الواحد، والذي يضع نصب عينه المصلحة العليا للوطن بما يحقق التطلعات المشروعة لكل فرد فيه دون إضرار بحقوق الآخرين، وهذا ما يمثل قمة التطور الديمقراطي، ويعكس رقي وثقافة المواطن، وعمق إدراك القيادة للمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي مرت بها البحرين. كما أكد جلالته على تطلعه لمشاركة أبناء الوطن جميعا في الانتخابات التكميلية القادمة للمجلس النيابي. 

لقد تعاملت القيادة الرشيدة مع ما مر من أحداث من منطلق المسؤولية الوطنية، وها هي اليوم تدشن مرحلة جديدة عنوانها الحوار الوطني الشامل، والذي لا يخضع فيه الوطن لأحد إلا للمصلحة العليا ولأمن وسلامة الجميع.

وثمن الدكتور الخياط أهمية ما تظمنته كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في رسائل سياسية وجهها إلى ممثلي الصحافة البحرينية، وأهمها احترام الدور الوطني للصحافة البحرينية طوال السنوات العشر الماضية بشكل عام، وخلال الأزمة الأخيرة بوجه خاص، وتأكيد جلالته على أن الصحافة والإعلام هما عنوان المشروع الإصلاحي وأنه حريص على استمرار دعم الصحافة البحرينية حتى تؤدي دورها الوطني، كذلك تأكيده على أن حرية الصحافة مصونة في البحرين وأن حقوق الصحفيين مكفولة وأنه لن يضار أحد بسبب التعبير السلمي عن رأيه.

وأكد الدكتور الخياط على أن الرؤية السامية لجلالة الملك المفدى عكست وبكل وضوح الموقف المبدئي لكل مكونات الشعب من أن إطلاق حوار وطني، لا يعني التغاضي عما جرى، لكنه يعكس رغبة شعب في تجاوز العثرات ومواصلة المسيرة الديمقراطية الشاملة والتي لا يحدها حدود، ولا تقف أو تنهار عند الأزمات.

وختم الدكتور عيسى الخياط بالتأكيد على أن قيمة الحوار في المجتمع البحريني هي واحدة من أهم القيم التي تميزه وانعكست على واقعه، فجعلت من البحرين نموذجا يحتذى في التسامح والتكاتف وتقبل الرأي الآخر، رغم تنوع المكون الاجتماعي وتنوع الثقافة.

وجدد الدكتور الخياط تقديم شكره لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، مؤكدا وضع كافة امكانيات معهد البحرين للتنمية السياسية في خدمة الدعوة الملكية، بما يحقق ما نصبو إليه جميعا من التئام الشمل ومواصلة المسيرة المباركة للمشروع الإصلاحي.

 

روابط ذات صلة