13 يونيو 2011
إشادة بتكليف الظهراني رئاسة "الحوار".. التنمية السياسية:جلالة الملك حدد القواعد وعلى المتحاورين مراعاة مصلحة الوطن
أشاد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط بتكليف رئيس مجلس النواب معالي السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئاسة حوار التوافق الوطني، مشيراً إلى أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى قد حدد القواعد الأساسية لانطلاق الحوار والتي تضع البحرين وطناً وشعباً في قائمة أولوياتها.

أشاد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط بتكليف رئيس مجلس النواب معالي السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئاسة حوار التوافق الوطني، مشيراً إلى أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى قد حدد القواعد الأساسية لانطلاق الحوار والتي تضع البحرين وطناً وشعباً في قائمة أولوياتها.

وأضاف الدكتور الخياط في تصريح له أننا نأمل من المتحاورين والأمور الآن بين أيديهم أن تسموا محاور النقاش بأعلى درجات الشفافية والعدالة والنزاهة ليضعوا البحرين أولاً كما أرادها جلالة الملك المفدى.

ونوه الخياط إلى القواعد الأساسية التي أرساها جلالة الملك المفدى لإدارة الحوار، والتي تعتبر خارطة الطريق التي يجب على المتحاورين السير على نهجها، وهي؛ المشاركة الفاعلة في الحوار ولجميع الأطراف، والانفتاح على جميع وجهات نظر المتحاورين، اعتماداً على مبدأ الشفافية بالطرح، واستعداد المتحاورين للتوصل لقواسم مشتركة تحفظ وحدة الوطن والشعب وقيم المجتمع، واستمرار عجلة التقدم والإصلاح في كافة المجالات.

وجدد الدكتور عيسى الخياط إلى أن التكليف الملكي لمعالي السيد خليفة الظهراني يأتي إيماناً من جلالته وثقته الكبيرة في الظهراني لاعتبارات عديدة أهمها ما أشار إليه خطاب التكليف السامي، من تمتع الظهراني بالثقة بين أعضاء مجلس النواب المنتخبين، وتمتعه بشرف تمثيل الإرادة الشعبية، ولما له من خبرة ودور بارز في العمل الوطني على مدى عقود طويلة.

وأكد الدكتور الخياط على أن طرح مبادرة الحوار الوطني وتكليف معالي السيد خليفة الظهراني برئاسته وإدارته يبين مدى  تأكيد جلالة الملك المفدى على استمرار المشروع الإصلاحي المبارك رغم ما تعرضت له البحرين مؤخراً من أزمة، مؤكداً في الوقت ذاته إلى أن جلالته كان دائماً صاحب رؤية ثاقبة للأمور، وأن المرحلة الحالية تستلزم المزيد من التوافق الوطني  والسعي من كافة المخلصين في هذا الوطن للتوصل إلى قواسم مشتركة حقيقية تساهم في تعميق وحدة البحرين وقيمه الإنسانية.

وأبدى الدكتور عيسى الخياط استعداد معهد البحرين للتنمية السياسية وضع كافة إمكانياته الفنية والأكاديمية في خدمة الحوار الوطني، للخروج بأفضل النتائج المرجوة بما يعود على البحرين وشعبها العزيز بالخير والصلاح، ويدعو كافة أطياف العمل الوطني، للاستجابة إلى الدعوة للجلوس على مائدة الحوار الوطني، وإبداء كافة مرئياتهم من أجل تحقيق الخير لمملكة البحرين، واضعين في الاعتبار أن الحوار الوطني هو الطريق الأمثل للوصول إلى الغايات التي ينشدها كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة.

واختتم الدكتور الخياط تأكيده على أن المرحلة المقبلة ستشكل مخاضاً صعباً، معرباً عن ثقته بقدرة أبناء الوطن على تخطى الأزمة والوصول بالبحرين إلى بر الأمان تحت قيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، الذي كان الأمل الأكبر للبحرين لتجاوز أزمتها لما يتمتع به جلالته من حكمة، ولما يحمله من مشاعر أبوية صادقة لكل أبناء الوطن الشرفاء. إن حوار التوافق الوطني هو السبيل الآمن للإبقاء على الوحدة الوطنية في العمل من أجل تحقيق المستقبل الأفضل لمملكة البحرين كما أراد جلالة العاهل المفدى وبما يحقق الانسجام والوئام الوطني.
 

روابط ذات صلة