24 أغسطس 2011
بيان معهد التنمية السياسية بشأن الممارسات المتطرفة تجاه الانتخابات التكميلية المقبلة
أعرب معهد البحرين للتنمية السياسية عن قلقه البالغ تجاه بعض الدعوات التصعيدية التي شهدتها الساحة المحلية منذ الأسبوع الماضي بشأن الانتخابات التكميلية المقرر إقامتها الشهر المقبل. مشدداً على أن هذه الممارسات تتعارض مع أسس ومبادئ الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والحريات العامة التي كفلها الدستور وميثاق العمل الوطني والمواثيق الدولية والتي من أبسطها حق المواطن في المشاركة السياسية من خلال الترشح والتصويت.

أعرب معهد البحرين للتنمية السياسية عن قلقه البالغ تجاه بعض الدعوات التصعيدية التي شهدتها الساحة المحلية منذ الأسبوع الماضي بشأن الانتخابات التكميلية المقرر إقامتها الشهر المقبل. مشدداً على أن هذه الممارسات تتعارض مع أسس ومبادئ الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والحريات العامة التي كفلها الدستور وميثاق العمل الوطني والمواثيق الدولية والتي من أبسطها حق المواطن في المشاركة السياسية من خلال  الترشح والتصويت.

واستنكر المعهد هذه الدعوات الرامية إلى تخوين من يرغب بالمشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل، وإبعاد المواطنين عن دورهم ومسؤوليتهم الوطنية دعماً لمسيرة الإصلاح السياسي والديمقراطية. معتبراً هذه الدعوات بأنها حرمان للأفراد من حقوقهم المدنية والسياسية التي كفلها دستور مملكة البحرين وتتوافق مع كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وذكر المعهد في بيان صدر عنه: "إن تحوّل بعض الأطراف في المجتمع إلى جهات تعمل ضد الإصلاح وضد حريات المواطنين يعد ظاهرة خطيرة تهدد الأمن والسلم الأهلي، ويكشف محاولات البعض إحداث المزيد من الانقسام بين المواطنين في المجتمع الواحد".

وأضاف البيان: "هذه الممارسات خطيرة على المجتمع، وسيكون لها تداعياتها السلبية مستقبلاً إذا لم تتوقف الآن، خصوصاً على مستوى التنمية السياسية التي يتوقع أن تمر بمرحلة هامة خلال الفترة المقبلة بتنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني".

وأشار المعهد في بيانه إلى أن "المشاركة السياسية حق كفله الدستور، ومن حق كافة المواطنين الذين انطبقت عليهم شروط ممارسة هذه الحق أن يتمتعوا به كحق طبيعي من حقوقهم الدستورية والقانونية. وأن ممارسات الإقصاء والتخوين تعكس وجود فكر سياسي يعمل ضد الإصلاح والحرية والديمقراطية، ويسعى لتكوين ثقافة سياسية تتحكم في تشكيلها واتجاهاتها بعض الأطراف".

مشدداً على أهمية "التركيز على تكوين الثقافة السياسية المفتوحة التي تقبل كافة الآراء وتحترمها في إطار من التعددية التي يتميّز بها المجتمع البحريني، وهي ثقافة تقوم على احترام الاختلاف وتراعي آدابه بعيداً عن أية ممارسات إقصائية متطرفة لم يعرفها المجتمع المحلي من قبل".

وفي نهاية البيان أكد معهد البحرين للتنمية السياسية على ضرورة قيام الجهات المعنية في الدولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تصاعد هذه الممارسات المتطرفة مع قرب موعد الاستحقاق الانتخابي، وتهيئة الأجواء الملائمة لضمان سير العملية الانتخابية بكل سهولة ويسر في أجواء شفافة وديمقراطية. لافتاً إلى حرصه والتزامه بالبرنامج التوعوي الذي أعلن عنه استعداداً للانتخابات التكميلية المقبلة في إطار مساعيه لرفع الوعي السياسي ودعم التنمية السياسية في مملكة البحرين.
 

روابط ذات صلة