17 أكتوبر 2011
"التنمية السياسية" و"الشباب والرياضة" يوقعان اتفاقية لتأسيس لجنة مشتركة
وقعت المؤسسة العامة للشباب والرياضة اتفاقية تعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية بشأن تأسيس لجنة مشتركة تهدف إلى ضمان سرعة تنفيذ الأعمال ومتابعة البرامج المقترحة بين الطرفين، إيماناً منهما بأهمية تثقيف الشباب وتزويدهم بالثقافة السياسية الصحيحة، ليتمكنوا من الانخراط في المجال السياسي على أسس سليمة وبما يتوافق مع السياسة العامة لمملكة البحرين.

وقعت المؤسسة العامة للشباب والرياضة اتفاقية تعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية بشأن تأسيس لجنة مشتركة تهدف إلى ضمان سرعة تنفيذ الأعمال ومتابعة البرامج المقترحة بين الطرفين، إيماناً منهما بأهمية تثقيف الشباب وتزويدهم بالثقافة السياسية الصحيحة، ليتمكنوا من الانخراط في المجال السياسي على أسس سليمة وبما يتوافق مع السياسة العامة لمملكة البحرين.
 
وقد أقيم حفل توقيع اتفاقية التعاون اليوم (الاثنين 17 أكتوبر 2011) في المقر الرئيسي للمؤسسة العامة للشباب والرياضة بأم الحصم، ووقعها عن جانب المؤسسة سعادة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة السيد هشام محمد الجودر، وعن جانب المعهد سعادة المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين من كلا الطرفين.
 
وبهذه المناسبة، أشاد سعادة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة السيد هشام محمد الجودر بهذه الخطوة التي تصب في مصلحة الشباب، والتي تتوافق مع رؤى المؤسسة للنهوض بالشباب وتطويرهم في كافة المجالات الرياضية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. مؤكداً أن هذا الدعم والرعاية ما هو إلا تجسيد للعناية الخاصة التي توليها المؤسسة العامة للشباب والرياضة لقطاع الشباب، الذين هم جزء من الحاضر وكل المستقبل وعماده.
 
وقال: "إن رعاية هذه الفئة من المجتمع وتطويرها في شتى المجالات، وبالأخص المجال السياسي، بات يشكل ضرورة ملحة وخاصة في هذه الأيام التي يشهد العالم فيها تغييرات كبيرة، لذا فإن الاعتناء بهذه الفئة سياسياً أصبح لزاماً على كل الجهات الرسمية والأهلية، وعلى الجميع كل في موقعه أن يساهم في زيادة وعي الشباب في هذا المجال المهم، ليتمكنوا من مواجهة التغييرات وإدراك كل كلمة تقال فيها، مما يجنبهم الوقوع كمصيدة في شراك من لا يريدون خيراً بهم ولا بأوطانهم".
 
وأشار الجودر إلى أن التعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية هي خطوة جادة نحو تثقيف الشباب وزيادة وعيهم بالمفاهيم السياسية التي يزدحم العالم بها الآن في ظل ما تجري فيه من تغيرات وأحداث يومية متسارعة، وأن هذا التعاون سيتخذ العديد من الأشكال كتنظيم ندوات ومؤتمرات ومحاضرات وحلقات نقاشية وورش عمل ومعارض، إضافة إلى إصدار المطبوعات التي تهدف إلى توعية وتطوير قدرات الشباب في العمل السياسي وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في الشأن العام.
 

مشتركة بين الطرفين، فضلاً عن تبادل المعارف والخبرات، وتقوية الترابط الوطني والاجتماعي والسياسي بين الشباب في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.
 
وأردف قائلاً: "إن المؤسسة العامة للشباب والرياضة ستمضي قدماً في تنفيذ خططها واستراتيجياتها الرامية إلى تطوير الشباب على كافة الأصعدة، الأمر الذي سيحقق لنا على المدى البعيد مخزوناً هائلاً تكتنزها خيرة من شباب هذا الوطن الذين يعدون بمثابة الثروة الحقيقية لمجتمعنا الشاب الفتي والذي نتأمل منه كل الخير ونعقد على كل الآمال ونتفاءل بتحمله مسؤولية المستقبل الزاهر الذي ينتظرهم".
 

أما المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط فقد أكد على أهمية انخراط الشباب في السياسة بشكل مدروس ومنضبط يقوم على الوعي السياسي المنسجم مع الثوابت الوطنية والدستورية للمملكة من خلال سلسلة من البرامج المبتكرة الرامية إلى تكوين ثقافة سياسية إيجابية لدى الشباب بما يعزز من انتمائهم الوطني ويساهم في تمكينهم سياسياً في المجتمع.
 

وقال الدكتور الخيّاط بهذه المناسبة: "إن استيعاب فئة الشباب التي تشكل الفئة الأكبر في المجتمع بات ضرورة وطنية تستدعي تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة الرسمية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق تطلعات القيادة بأهمية العناية بالشباب من الجنسين وتأهيلهم وإعداد بالشكل المطلوب بما يتناسب وتطورات العصر بنشر الثقافة الوطنية وتعزيز الممارسة السياسية على أسس الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والرأي والرأي الآخر عبر غرس روح الوطنية والولاء للقيادة، ونبذ اتجاهات الفتنة والفرقة لمجابهة المستقبل بطموح الشباب".
 

وكشف بأن اتفاقية التعاون المبرمة بين معهد البحرين للتنمية السياسية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة تأتي في إطار التعاون المشترك بين الطرفين لدعم الشباب في مختلف المجالات، وخاصة فيما يتعلق بالتمكين السياسي. مبيّناً أنه بموجب هذه الاتفاقية فإن المعهد سيقوم بمهام بحثية واستشارية وتدريبية لصالح المؤسسة العامة في المجالات السياسية الهادفة إلى إعداد كوادر شبابية مؤهلة للانخراط في العمل السياسي. كما تنص الاتفاقية على تبادل الطرفين المعلومات والخبرات والدراسات والأبحاث بشكل مشترك.


وفيما يتعلق بطبيعة البرامج المتوقع إقامتها خلال الفترة المقبلة بعد توقيع الاتفاقية، قال د. الخياط: "سيتم تشكيل لجنة عمل مشتركة سيُعلن عنها قريباً وتجتمع بشكل دوري لوضع برنامج عمل مشترك بهدف تفعيل التعاون ومتابعة تنفيذه. وستتولى هذه اللجنة مهام تحديد كل نشاط مشترك يستهدف الشباب في المجالات السياسية، بما في ذلك مدة إنجازه ومراحل تنفيذه والميزانية الخاصة به ليتم اتخاذ الإجراءات التنفيذية لاحقاً".
 
                   

روابط ذات صلة