18 يوليو 2012
مشاركون في ورشة "الحوار وقبول الآخر": الحوار يعمِّق مفاهيم أخرى مرتبطة به كالتسامح واحترام حقوق الإنسان
أجمع عدد من المواطنين البحرينيين المشاركين في ورشة عمل "ثقافة الحوار وقبول الآخر" التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية مؤخراً على أهمية الحوار في حياتنا، وضرورة اتخاذه نهجاً لحل كافة المشكلات العالقة، مع الإيمان التام بأهمية قبول الآخرين ممن يتقاسمون الحياة معنا على بقعة واحدة من الأرض

أجمع عدد من المواطنين البحرينيين المشاركين في ورشة عمل "ثقافة الحوار وقبول الآخر" التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية مؤخراً على أهمية الحوار في حياتنا، وضرورة اتخاذه نهجاً لحل كافة المشكلات العالقة، مع الإيمان التام بأهمية قبول الآخرين ممن يتقاسمون الحياة معنا على بقعة واحدة من الأرض.
    
وأكدوا على ضرورة أن تضطلع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية بدورها لنشر هذه الحوار وجعله ثقافة مجتمعية.
    
فمن جانبه، قال المشارك خليفة الوردي: "إن ثقافة الحوار هي واحدة من السمات التي تميز كل مجتمع عن الآخر، بمعنى أن لها خصوصة ولها علاقة بالهوية"، لافتاً إلى أنه تنتج عن الحوار حينما يسود في أي مجتمع فوائد ونتائج واضحة الأثر، ومن أهمها إزالة سوء الفهم، والمساهمة في الوصول إلى حل وسط يساعد على بناء أجواء تتسم بالديمقراطية، وبلورة المصالح المشتركة، وحل كافة المشاكل الاجتماعية.
   
أما الكاتب الصحفي عبدعلي الغسرة، والذي شارك في ورشة العمل، أكد على ضرورة تثقيف المواطن العربي بمدى أهمية ثقافة الحوار في حياتنا، كونها تغرس عدداً من المفاهيم المرتبطة بها، كالتسامح وقبول المخالف واحترام حقوق الإنسان وغيرها، موضحاً أن الثقافة السياسية والديمقراطية للإنسان ليست بترف، وإنما واحدة من الحاجات الضرورية للإنسان.
   
ويرى النائب أحمد الساعاتي، الذي شارك في أعمال الورشة، أن الحوار يعد أسلوباً حضارياً ومتطوراً لفهم الآخرين، موضحاً أن الحوار هو أساس الدين الإسلامي، بدليل الشواهد والنصوص القرآنية والنبوية التي تؤكد هذا البعد الإنساني المتأصل في ديننا الحنيف.
   
وأضاف: "للحوار أسس ومبادئ، ومن هنا فإن الحوار لا يقوم على التعدي والتطاول على الآخرين، بل يقوم على إزالة سوء الفهم، وتقبل الآخرين وتقديم بعض التنازلات حتى يمكن للجميع أن يتعايشوا بسلام".
   
أما عضو مجلس الشورى خليل الذوادي، وقد كان أحد المشاركين في ورشة العمل، فيرى أن أن الحوار ضرورة في حياتنا اليومية، بخاصة عندما تكون العلاقة متشنجة بين طرفين أو أكثر حول قضية معينة.
   
مشيراً إلى أن اختيار البحرين عاصمة للثقافة العربية يثبت للعالم بأسره أن الشعب البحريني مجتمع مثقف ومتفاهم ويتخذ من الحوار نهجاً له ويتقبل الجميع ويسعى إلى حل مشكلاته بأكثر الطرق تحضراً وسلمية. 
  

روابط ذات صلة