23 يناير 2012
تحقيقاً لرؤية جلالة الملك وتماشياً مع أهداف المعهد .."التنمية السياسية" يطلق ورش عمل لتعزيز ثقافة الديمقراطية
أعلن معهد البحرين للتنمية السياسية عن إطلاق ورش عمل تهدف إلى تعزيز ثقافة الديمقراطية اعتباراً من فبراير المقبل. وقال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط: "إن ورش العمل التي سينظمها المعهد قريباً تأتي ضمن باكورة الأنشطة للعام الجاري 2012 والتي تنطلق جميعها من خطة طموحة تواكب الهدف الأسمى

أعلن معهد البحرين للتنمية السياسية عن إطلاق ورش عمل تهدف إلى تعزيز ثقافة الديمقراطية اعتباراً من فبراير المقبل. وقال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط:

"إن ورش العمل التي سينظمها المعهد قريباً تأتي ضمن باكورة الأنشطة للعام الجاري 2012 والتي تنطلق جميعها من خطة طموحة تواكب الهدف الأسمى الذي نصبو إلى تحقيقه دائماً، والمتمثل في تعزيز ثقافة الديمقراطية، وذلك كاستجابة سريعة محققة لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه – والتي أكد عليها جلالته لدى تفضله بتوجيه خطابه السامي الأخير إلى المواطنين بشأن التعديلات الدستورية، والتي دعا جلالته من خلالها أيضاً الجميع إلى تحمل مسئوليته بما يعزز من هذه الثقافة، خاصة عندما يرتبط احترام القانون بمبدأ التعايش المشترك والتسامح والألفة والمحبة".

لافتاً إلى أن ما مرت به البحرين من أحداث مؤسفة تستدعي من كافة الجهات – كل في مجال تخصصه واهتمامه – العمل يداً بيد نحو إعادة اللحمة الوطنية والتعزيز من مفاهيم مغيبة بفعل ما خلفته تلك الأحداث من تبعات كبيرة، لن يتمكن المجتمع من تخطيها ما لم يغير نظرته الخاصة لبعض تلك المفاهيم.

وأضاف الدكتور الخياط قائلاً: "كما أن ورش العمل هذه تحقق أهدافنا تجاه المجتمع وتطلعات مجلس أمناء المعهد برئاسة مستشار جلالة الملك المفدى للشؤون الإعلامية سعادة الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر، ومن بين تلك الأهداف نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادىء الديمقراطية السليمة، وتوفير برامج التدريب والدراسات والبحوث المتعلقة بالمجال الدستوري والقانوني لفئات الشعب المختلفة، ونشر وتنمية الوعي السياسي بين المواطنين وفقاً لأحكام الدستور ومبادىء ميثاق العمل الوطني، فضلاً عن تعزيز ونشر ثقافة الحوار وتبادل الرأي".

ودأب معهد البحرين للتنمية السياسية على تقديم برامجه ومشاريعه على أيدي نخبة من خيرة الخبرات المتخصصة في مجال التنمية السياسية من البحرين وكافة أرجاء الوطن العربي.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور الخياط: "يحرص معهد البحرين للتنمية السياسية على تقديم أعلى المستويات من الدورات التدريبية وورش العمل والندوات التثقيفية لجمهوره المستهدف، لذا فإن ورش العمل التي ستنطلق قريباً ستقدمها كوكبة من المختصين العرب على مدى يوم واحد، بواقع ورشة عمل واحدة أو ورشتين في الشهر، وسيعملون على مناقشة موضوعات مكثفة ومركزة من بينها النظام السياسي والدستوري لمملكة البحرين، وثقافة حقوق الإنسان، ودور الجمعيات السياسية في عملية البناء الديمقراطي، ومهارات التخاطب والتعامل مع وسائل الإعلام، والمرأة البحرينية والمشاركة السياسية، وثقافة الحوار وقبول الآخر، وتنمية القيادات الشابة، وغيرها من الموضوعات الأخرى ذات العلاقة".

موضحاً أن الاستثمار في الشباب البحريني من الجنسين، وهي الفئة التي تشكل بارقة أمل المستقبل القريب والبعيد وستحظى بكل التركيز والاهتمام – من شأنه أن يخلق لغة تواصل عصرية جديدة من الممكن أن تسود بين أبناء الشعب البحريني المعروف بتسامحه وانفتاحه، بخاصة وأن مرئيات حوار التوافق الوطني جاءت لتؤكد على ضرورة أن تستقطب كافة الجهات المعنية الشباب البحريني عبر برامج تلبي احتياجاتهم وتنمي آفاق تفكيرهم.

وتابع المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور الخياط قائلاً: "الدعوة مفتوحة لجميع الفئات التي تُعتبر من جمهورنا المستهدف للمشاركة في ورش العمل هذه، فضلاً عن البرامج الأخرى التي سيطلقها المعهد قريباً خلال هذا العام".

وكان معهد البحرين للتنمية السياسية قد أطلق في وقت سابق من العام الماضي العديد من البرامج والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الديمقراطية وتنمية الجانب السياسي، من بينها أسبوع الثقافة الانتخابية للشباب والذي تزامن مع موعد الانتخابات التكميلية التي شهدتها المملكة في الربع الأخير من العام 2011، فضلاً عن برنامج تدريبي للمترشحين في الانتخابات التكميلية قدمته نخبة من الأكاديميين والسياسيين البحرينيين.

روابط ذات صلة