7 ابريل 2012
من بينها ورش عمل نهاية أبريل الحالي لتعزيز ثقافة الديمقراطية .. معهد البحرين للتنمية السياسية يطلق برامج متكاملة على مدار العام الجاري
يعتزم معهد البحرين للتنمية السياسية، المعهد الوطني الذي يهدف في المقام الأول ومن بين أهداف أخرى إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادىء الديمقراطية السليمة، يعتزم إطلاق برامج على مدار العام تعنى بالتنمية السياسية وزيادة الوعي السياسي لدى مختلف شرائح المجتمع.

يعتزم معهد البحرين للتنمية السياسية، المعهد الوطني الذي يهدف في المقام الأول ومن بين أهداف أخرى إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادىء الديمقراطية السليمة، يعتزم إطلاق برامج على مدار العام تعنى بالتنمية السياسية وزيادة الوعي السياسي لدى مختلف شرائح المجتمع.

وقال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط: "لقد أصبح لزاماً على معهد البحرين للتنمية السياسية اليوم وأكثر من أي وقت مضى إطلاق برامج تتسم بالتنوع في شكلها ومضمونها والشرائح التي تستهدفها، والأهم من ذلك كله هو ميزة الاستمرارية والمتابعة، وهي عناصر أساسية تم تضمينها في برامجنا للعام الجاري 2012".
 
ورش عمل تعزيز ثقافة الديمقراطية:

وأوضح أن المعهد سيطلق مع نهاية شهر أبريل الجاري ورش عمل يقدمها نخبة من المختصين في الشأن السياسي والقانوني والحقوقي وفن التواصل من داخل وخارج البحرين.

وقال: "إن ورش العمل – التي سيُعلن عن تفاصيلها وكيفية التسجيل لحضورها في وقت لاحق في الأيام القليلة المقبلة – ستركز على موضوعات رئيسية أهمها التعديلات الدستورية وانعكاسها على النظام السياسي في مملكة البحرين، وثقافة حقوق الإنسان، وصحافة المواطن، وتنمية القيادات الشابة، وثقافة الحوار والقبول بالآخر، وإبراز دور المرأة البحرينية في المشاركة السياسية، إضافة إلى دور الجمعيات السياسية في العملية الديمقراطية".

وأضاف الدكتور الخياط قائلاً: "إن ورش العمل التي سينظمها المعهد قريباً تنطلق من خطة طموحة تواكب الهدف الأسمى الذي نصبو إلى تحقيقه دائماً، والمتمثل في تعزيز ثقافة الديمقراطية، وذلك كاستجابة تحقق رؤية سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه – والتي أكد عليها جلالته في أكثر من مناسبة، ودعا جلالته من خلالها الجميع إلى تحمل مسئوليته بما يعزز من هذه الثقافة، خاصة عندما يرتبط احترام القانون بمبدأ التعايش المشترك والتسامح والألفة والمحبة".

لافتاً إلى أن هذا البرنامج المتكامل يحقق تطلعات مجلس أمناء المعهد برئاسة سعادة مستشار جلالة الملك المفدى للشؤون الإعلامية الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر الذي لا يألو جهداً فيما يتعلق بدعم المعهد وكافة فعالياته وأنشطته التي تنعكس بصورة مباشرة على المجتمع البحريني الذي يلتزم المعهد وإدارته التنفيذية تجاهه بشكل راسخ لتطويره ودعمه وبث كافة مفاهيم الديمقراطية السليمة فيه.

وتابع الدكتور الخياط قائلاً: "الدعوة مفتوحة لجمهورنا المستهدف كافة للمشاركة في ورش العمل هذه، فضلاً عن البرامج الأخرى التي سيطلقها المعهد قريباً خلال هذا العام".
 
البرنامج الإذاعي (هلا شباب):

وحرصاً من معهد البحرين للتنمية السياسية على استطقاب فئة الشباب وتبسيط مفاهيم العملية السياسية والديمقراطية، أطلق المعهد – مطلع فبراير الماضي وبالتعاون مع إذاعة البحرين – البرنامج الإذاعي المباشر (هلا شباب) الذي يذاع مساء كل يوم أربعاء من كل أسبوع من الثامنة وحتى التاسعة والنصف، ويعده ويقدمه مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمعهد البحرين للتنمية السياسية وليد الشيخ.

وقال الدكتور الخياط: "لقد ارتأينا مواصلة البرنامج الإذاعي (هلا شباب) في حلة جديدة ومتطورة وبأفكار مختلفة، وذلك بعد أن حقق البرنامج صدى طيباً في نسخته الأولى العام الماضي في أوساط المستمعين، وبخاصة الشباب، الذين هم دائماً محط أنظارنا ومحور اهتمامنا ونسعى دائماً إلى توعيتهم سياسياً وتنمية فكرهم في هذا الجانب على أساس علمي ومنهجي ووفقاً للمفاهيم الصحيحة والسليمة التي تُعد مبادئ وأساسيات في فهم السياسة".

موضحاً أن الاستثمار في الشباب البحريني من الجنسين، وهي الفئة التي تشكل بارقة أمل المستقبل القريب والبعيد وستحظى بكل التركيز والاهتمام – من شأنه أن يخلق لغة تواصل عصرية جديدة من الممكن أن تسود بين أبناء الشعب البحريني المعروف بتسامحه وانفتاحه، بخاصة وأن مرئيات حوار التوافق جاءت لتؤكد على ضرورة أن تستقطب كافة الجهات المعنية الشباب البحريني عبر برامج تلبي احتياجاتهم وتنمي آفاق تفكيرهم.

وتقدم الدكتور الخياط بجزيل الشكر والامتنان إلى هيئة شؤون الإعلام ممثلة في رئيسها معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، ومدير عام الإذاعة والتلفزيون السيد علي الرميحي، ومدير إذاعة البحرين بالوكالة السيد يونس سلمان على كافة التسهيلات المقدمة للمعهد. ويعد هذا التعاون الثنائي تأكيداً على الشراكة الإستراتيجية بين المعهد وكافة الجهات ذات العلاقة، كمجلسي الشورى والنواب، والمجلس الأعلى للمرأة، والمؤسسة العامة للشباب والرياضة، وجامعة البحرين، ومعهد الإدارة العامة (BIPA)، والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP)، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان (مصر)، ومركز الخليج للدراسات الإستراتيجية، ومركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان (المغرب).
 
الموقع الإلكتروني:

وإيماناً من معهد البحرين للتنمية السياسية بأهمية توظيف وسائل الإعلام الإلكتروني في نشر الثقافة السياسية في المجتمع البحريني، ومواكبة التكنولوجيا الحديثة لرفع مستوى الوعي السياسي الداعم للمشروع الإصلاحي، أعلن المعهد في وقت سابق عن تدشين المرحلة الأولى من الموقع الإلكتروني (www.bipd.gov.bh)، والذي يشكل انطلاقة لحضور إلكتروني مميز للمعهد في فضاء الإنترنت.

وقال الدكتور الخياط: "يمكن اعتبار موقع المعهد بوابة ومكتبة إلكترونية، نظراً لما يحويه من مراجع قانونية وتشريعية يحتاج إليها المختصون في هذا الشأن. ومن المؤمل أن نطلق المرحلة الثانية من الموقع الإلكتروني خلال العام الجاري على أن يتم تطويره بشكل جذري، وتقديم خدمات إلكترونية متطورة من خلاله تعين الباحثين والمختصين والمهتمين وجمهورنا المستهدف على تحقيق الاستفادة القصوى المرجوة".
 
دعوة للباحثين:

على صعيد متصل، جدَّد الدكتور الخياط الدعوة للباحثين والمتخصصين للمساهمة في إصدارات معهد البحرين للتنمية السياسية لنشر الثقافة السياسية والديمقراطية وقضايا التنمية السياسية وعرض المبادئ الأساسية للديمقراطية.

وقال: "إن تشجيع البحث العلمي في مملكة البحرين، وبخاصة في مجال نشر الثقافة السياسية والديمقراطية، سيخدم – دون أدنى شك – تطور العملية الديمقراطية في المملكة، وسيدعم جهود المعهد في رفع مستوى الوعي السياسي لدى كافة أفراد المجتمع البحريني، وسيسهم في تنمية المعرفة السياسية والممارسة الديمقراطية لديهم".

وكان معهد البحرين للتنمية السياسية قد سبق وأن أعلن عن شروط ومعايير المساهمة في إصداراته والتي تم تخصيص مكافأة مالية للباحثين الذين سيحظون بنشر بحوثهم التي يتم نشرها بالاتفاق بين الباحث والمعهد على أن تخضع قبل ذلك إلى تحكيم علمي من قبل لجنة تضم خيرة الأكاديميين المتخصصين.
 
                   

روابط ذات صلة