8 فبراير 2014
"التنمية السياسية" يختتم دورته التدريبية الأولى لهذا العام "البرنامج الانتخابي الناجح"
عقب طرح متكامل للأسس العلمية والتنظيمية لإعداد برنامج إنتخابي ناجح، أختتم يوم أمس الأول معهد البحرين للتنمية السياسية دورته التدريبية الأولى لهذا العام والمعنونة "البرنامج الإنتخابي الناجح"، والتي نظمها المعهد بقاعة عوالي بفندق شيراتون البحرين على مدى يوميين متتاليين، وحضرها عددا تجاوز كل التوقعات المبدئية حيث تجاوز170 مشارك ومشاركة من مرشحي الانتخابات النيابية والبلدية ومدراء الحملات الانتخابية والمهتمين بالدورة الانتخابية 2014م.

عقب طرح متكامل للأسس العلمية والتنظيمية لإعداد برنامج إنتخابي ناجح، أختتم يوم أمس الأول معهد البحرين للتنمية السياسية دورته التدريبية الأولى لهذا العام والمعنونة "البرنامج الإنتخابي الناجح"، والتي نظمها المعهد بقاعة عوالي بفندق شيراتون البحرين على مدى يوميين متتاليين، وحضرها عددا تجاوز كل التوقعات المبدئية حيث تجاوز170 مشارك ومشاركة من مرشحي الانتخابات النيابية والبلدية ومدراء الحملات الانتخابية والمهتمين بالدورة الانتخابية 2014م.

وفي هذا الصدد، أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور ياسر العلوي عن بالغ سروره لنجاح الدورة فصرّح قائلا "إنتهت مساء أمس الأول دورة "البرنامج الإنتخابي الناجح" التدريبية، والتي نجحت ولله الحمد، نجاحا كبيرا وبحضور فاق توقعاتنا، حيث كان الهدف الذي وضعناه 100 مشارك، ونظرا للإقبال الشديد عدد الحضور تجاوز 170 متدرب ومتدربة.

وأكمل الدكتور العلوي "تعد هذه الدورة باكورة برامج المعهد التدريبية لهذا العام، وواحدة ضمن باقة كبيرة ومتنوعة من الندوات والدورات التدريبية والمسابقات التي تعنى بالانتخابات النيابية والبلدية."

وأكمل الدكتور العلوي قائلا:" يأتي كل هذا الزخم التدريبي الذي خططنا له في المعهد في إطار السعي لإرساء قواعد التوعية السياسية ونشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان، التي ستعمل بدورها على نشر الثقافة السياسية في المجتمع البحريني والتي بدورها تشكّل واحدة من أهم أهداف تأسيس المعهد."

وأكد الدكتور العلوي على "أن المعهد إختار أن يطرح موضوع الإنتخابات كموضوع رئيس لجميع برامجه للعام 2014م، لكون المملكة تستعد لخوض الانتخابات النيابية والبلدية هذا العام، وأكمل "برامج هذا العام سواء تدريبية ام توعوية مفتوحة للجمهور الكريم بكافة اطيافه وكعادتنا بالمجان، وكل ذلك إنطلاقا من سعي المعهد لتعميم الفائدة من هذه البرامج على كافة شرائح المجتمع البحريني."

ودعا الدكتور العلوي المواطنين لاغتنام الفرصة والاستفادة من هذه الدورات بالحضور وتأكيد حضورهم عبر التسجيل المبكر لها، خصوصا وأن المعهد قد نوّع في طرق التسجيل لدوراته، فقد أتاحه بالهاتف وكذلك عبر الموقع الإلكتروني للمعهد.

كما أوضح الدكتور العلوي بأن المعهد لا يدخر وسعا للبحث عن أفضل الطاقات والكفاءات لتقديم دوراته التدريبية، موضحا أن المعهد يسعى لاختيار نخبة من المحاضرين في التخصصات المختلفة، وفقا لموضوع الدورة التدريبية، مشيرأ إلى ان اختيار الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة جاء وفقا لتميزه وخبرته الكبيرة في مجال العلوم والدراسات السياسية والاقتصاد، وعليه إختاره لأن تكون باكورة برامجه على يده.

وأكد العلوي للجمهور الكريم إن بإمكانه التسجيل والإطلاع على جدول برامج الدورات التدريبية التي أعدها المعهد وفتحها للجمهور مجانا، وذلك من خلال الدخول على الموقع الالكتروني لمعهد البحرين للتنمية السياسية  www.bipd.gov.bh مع الأخذ بعين الاعتبار أن المقاعد محدودة وأن الأولوية لأصحاب التسجيل المبكر خصوصا وأن البرامج التدريبية القادمة سيكون معظمها في قاعة المعهد وهي محدودة العدد جدا."

أما الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والذي قدّم الدورة التي أطلقها معهد البحرين للتنمية السياسية مستقطبة مرشحي ومشرفي الحملات الإنتخابية للإنتخابات المقبلة، فقد أكد على أهمية إعداد برنامج انتخابي ناجح وتسويقه سياسيا ضمن أسس علمية تطبق على مدى زمني محدد.

ففي اليوم الأول من الدورة تطرق الدكتور هلال إلى البرنامج الإنتخابي وقال أنه يعد أهم عناصر الحملة الانتخابية، شارحا كيفية الإستفادة من خبرات الآخرين في هذا المجال وتطويرها بما يتناسب مع ظروف البلدان المختلفة، مؤكدا على أهمية معرفة الواقع وإحتياجات المواطنين وأولوياتهم، وأهمية المهارات الشخصية والتنظيمية، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع المنافسين في نجاح الحملة الانتخابية.

وقال: "البرنامج الانتخابي الناجح للناخب يجب أن يتضمن دعاية انتخابية هدفها الترويج للمرشح وبرنامجه وإيجاد صورة إيجابية عنه لدى الناخبين، ويعتمد نجاح الدعاية في إيجاد الصورة الإيجابية للرسالة والتي تعبر عن اهتمامات الناخب واحتياجاته وأولوياته، وأن تكون واضحة ومميزة".

وأشار الدكتور هلال إلى ضرورة ان تمتلك الحملة الانتخابية أهدافا واضحة تتضمن تأكيد الثقة والولاء لدى المؤيدين، وبالتالي كسب تأييد المتحفظين أو المترددين، بالإضافة إلى تحييد الناخبين المؤيدين لإتجاهات أخرى. كما شرح للحضور الأسس العلمية الصحيحة لإعداد خريطة الدائرة التي تتضمن رسم خريطة سياسية واقتصادية واجتماعية عن الدائرة الانتخابية للمرشح.

 أما في اليوم الثاني للدورة، تناول الدكتور هلال محاور أخرى تضمنت الدعاية الإنتخابية، والتعريف بها وفاعليتها، وأساليبها المختلفة، وعناصر نجاحها واعتمادها على استغلال ثقافة المجتمع للفوز في الانتخابات، مشيرآ إلى نماذج متعددة، من دول مختلفة، من الشعارات السياسية والانتخابية التي ساهمت في التأثير على الناخبين وتغيير سلوكهم واتجاهاتهم الانتخابية تجاه أحد المرشحين وبالتالي فوزه.

وأشار الدكتور هلال يجب على المرشح أن يمتلك عدد من المهارات والقدرات الأساسية حتى يكسب ثقة الناخبين ودعمهم له ويشعرون أنه سوف يكون الممثل المناسب لهم في المجلس النيابي أوالبلدي، ومن هذه المهارات هي الثقة في نفسه وقدراته في خدمة دائرته.

وتطرق الدكتور هلال إلى الوسائل التي يمكن للمرشح الترويج من خلالها، وقال: "إن الترويج للمرشح يجب أن يكون عن طريق إتصاليين، إما بالاتصال المباشر بالناخبين من خلال اللقاءات والاجتماعات، أو بالاتصال غير المباشر من خلال المواد المطبوعة، أو وسائل الإعلام التقليدية والحديثة.

وبين هلال إلى أهمية تحفيــز الناخبين على المشاركــــة والتصويـــت لصالح المرشح، وذلك من خلال توفير المعلومات اللازمة، وإعطاء الشعور بالأهمية، وجذب الفئات المهمشة وغير المشاركة، بالإضافة إلى شرح كيفية المشاركة، وكسب تعاطف الناخبين، واستيعاب الانفعالات السلبية للناخبين.

عن معهد البحرين للتنمية السياسية:

تأسس معهد البحرين للتنمية السياسية بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 بإنشاء وتنظيم معهد البحرين للتنمية السياسية. ومعهد البحرين للتنمية السياسية هو معهد وطني يهدف في المقام الأول ومن بين أهداف أخرى إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة.

ويعمل معهد البحرين للتنمية السياسية على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في مملكة البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة، وتنمية قدراتهم للخروج من دائرة العمل الفردي إلى دائرة العمل الجماعي المنظم، بالإضافة إلى دوره الرائد والمركزي في عملية التثقيف السياسي.

وبموجب مرسوم إنشاء وتنظيم معهد البحرين للتنمية السياسية، يكون للمعهد مجلس أمناء يتكون من رئيس ونائب للرئيس وسبعة أعضاء على الأقل من ذوي الخبرة والكفاءة، يتم تعيينهم بموجب أمر ملكي. كما يكون للمعهد مدير تنفيذي يُعين بقرار من مجلس الأمناء لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمدد أخرى مماثلة.

روابط ذات صلة