15 مارس 2014
ندوة "معوقات المشاركة الانتخابية للمرأة"
أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية ياسر العلوي أن المعهد وفي إطار قيامه بواجباته الرئيسة من نشر وتنمية الوعي السياسي بين المواطنين ودعم التجربة البرلمانية وإعداد مؤهلين للانخراط في العمل السياسي، يأتي دعم المعهد للمرأة البحرينية في الحياة السياسية من خلال إقامته وضمن برامجه العديد من الدورات وورش العمل التي تدعم مهارات المرأة وتزيد من كفاءتها للاشتراك ودخول الانتخابات، موضحا أن هذا الدعم ينطلق من ثقة المعهد في قدرة المرأة البحرينية على القيام بدور متميز في المشاركة السياسية.

أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية ياسر العلوي أن المعهد وفي إطار قيامه بواجباته الرئيسة من نشر وتنمية الوعي السياسي بين المواطنين ودعم التجربة البرلمانية وإعداد مؤهلين للانخراط في العمل السياسي، يأتي دعم المعهد للمرأة البحرينية في الحياة السياسية من خلال إقامته وضمن برامجه العديد من الدورات وورش العمل التي تدعم مهارات المرأة وتزيد من كفاءتها للاشتراك ودخول الانتخابات، موضحا أن هذا الدعم ينطلق من ثقة المعهد في قدرة المرأة البحرينية على القيام بدور متميز في المشاركة السياسية.

وأشار العلوي إلى أنه وفي إطار دعم دور المرأة البحرينية في المشاركة السياسية، وتسليط الضوء على التحديات المختلفة التي تواجه المرأة وتعوقها عن أداء دورها في الحراك السياسي، نّظم معهد البحرين للتنمية السياسية، الأسبوع الماضي وبالتعاون مع المجلس الأعلى للمرأة، ندوة بعنوان “معوقات المشاركة الانتخابية للمرأة”، وذلك بقاعة المؤتمرات بفندق كراون بلازا.

المساواة بين الرجل والمرأة

ابتدأت الندوة بمداخلة ريم أبودلبوح، حيث تطرقت إلى إقرار المساواة بين الرجل والمرأة في مختلف الدساتير، وفي الميادين كافة للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، موضحة أنه على الرغم من هذا الإقرار، إلا أنه لا يزال هناك تمثيل محدود في البرلمان على مستوى العالم في الدول المتقدمة أو النامية، مرجعة ظاهرة محدودية المشاركة السياسية للمرأة إلى عوامل متداخلة على الصعيد المجتمعي سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، مشيرة إلى اشتراك غالبية الدول النامية والمجتمعات العربية في هذه العوامل والتي تتضمن الأسباب القانونية، حيث يضمن القانون للمرأه حق الترشيح والانتخاب ومع ذلك تظل هذه النصوص معطلة بصفة كلية أو جزئية!

وأكدت أبودلبوح أن العقبات الاجتماعية تتجسد في الموروث الاجتماعي والنظرة النمطية للمرأة التي ساهم فيها الإعلام مساهمة كبيرة، حيث عزز الصورة النمطية لدور المرأة في المجتمع، مشيرة إلى أن الإعلام عملية اجتماعية تربوية تقوم بتوجيه رسائل سياسية واجتماعية مكثفة؛ للمساهمة في تغيير مفاهيم المجتمع، والتأكيد على الأدوار الحقيقية لشرائح المجتمع بما في ذلك دور المرأة في المشاركة السياسية، موضحة أن جميع هذه العوامل ساهمت في الحد من مشاركة المرأة السياسية.

المشروع الإصلاحي 

ومن جانبها، أكدت المحامية وعضو مجلس الشورى البحريني لولوة العوضي أن معظم الدراسات المتعلقة بالمشاركة السياسية للمرأة البحرينية منذ إطلاق المشروع الإصلاحي وحتى اليوم تطرقت إلى دراسة المعوقات التي تؤثر في مشاركة المرأة السياسية في مملكة البحرين، والتي هي مرتبطة بالثقافة المجتمعية، والآليات الوطنية، والنصوص القانونية والتدابير، مشيرة إلى تقييم تجربة المرأة في الانتخابات النيابية والبلدية في البحرين منذ العام 2002 وحتى الانتخابات التكميلية لهذه الدورة، والمعوقات التي صادفتها في تلك الفترة من خلال الدراسات التي تمت على المستوى الوطني أو الإقليمي، خصوصا الدراسة التي أعدها المجلس الأعلى للمرأة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي شخّصَت الحالة واستشرفت المستقبل حتى العام 2010، مؤكدة أن مشاركة المرأة السياسية مرتبطة ارتباطا وثيقاً بالتحديات التي تواجه تطبيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليهما في الدستور البحريني. 

روابط ذات صلة