22 ابريل 2014
الحمر: الدورة حققت هدفها بنجاح تام وسنكررها الأسبوع القادم للضغط الشديد عليها .. "التنمية السياسية" استهدف المترشحين ومدراء الحملات الانتخابية وحقق نجاحاً كبيراً
حققت الدورة التدريبية المعنونة "مهارات التعامل مع شبكات التواصل الإجتماعي في العملية الانتخابية" التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية على مدار يومين بمقره بأم الحصم وشارك بها 50 مشارك نجاحا كبيراً، مما حث المعهد على العزم بتكرار الدورة خلال الأسبوع المقبل نظراً للإقبال الكبير من قبل الفئات المستهدفة.

حققت الدورة التدريبية المعنونة "مهارات التعامل مع شبكات التواصل الإجتماعي في العملية الانتخابية" التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية على مدار يومين بمقره بأم الحصم وشارك بها 50 مشارك نجاحا كبيراً، مما حث المعهد على العزم بتكرار الدورة خلال الأسبوع المقبل نظراً للإقبال الكبير من قبل الفئات المستهدفة.

 وتستهدف الدورة المترشحين للانتخابات ومدراء الحملات الانتخابية، وتهدف إلى تعريف المشاركين بالاستخدام الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية، من خلال عدة محاور تتضمن بناء الخطط الإعلامية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وعرض المشكلات والتحديات التي تواجه مستخدم الشبكات، ونماذج الحملات الإعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي.

 وفي هذا الصدد أكد سعادة الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك للشؤون الإعلامية رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية بأن دورة مهارات التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي تأتي  في إطار تنفيذ برامج الحزمة الثانية من برنامج التدريب الانتخابي الذي يطبقه المعهد خلال الربع الثاني من العام الحالي، والذي يشتمل على عدد من الندوات والدورات التدريبية التي تعمل على بث الثقافة التدريبية والتوعوية السياسية، مشيراً إلى أن برامج المعهد المجانية والمتاحة للجمهور، تضع في أولوياتها خوض المملكة للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة ومتطلبات هذه المرحلة من تنمية سياسية، ورفع مستوى الوعي السياسي، وكفاءة إدارة الحملات الانتخابية، مؤكداً أن المعهد وضع خطة برامج تأهيلية وتدريبية متكاملة على مدار العام ، تهدف إلى نشر الثقافة السياسية في المجتمع ، وتأهيل المترشحين ومديري ومراقبي الانتخابات للتعرف على أحدث الآليات للحملات الانتخابية الناجحة، وكيفية الوصول للناخبين من خلال تطبيق المنهاج العلمي، وكافة الوسائل والأدوات التي تتواكب مع أنماط العصر.

 وأكمل الحمر بأننا سبق وأن أكدنا بأن هذه الحزمة إعلامية، لذا جاءت الدورة، التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية على مدار يومين، في هذا الإتجاه، حيث تطرقت إلى أهم  قنوات التواصل الإجتماعي المفيدة للترشح في البحرين، متضمنة الخطوات الرئيسية التي يجب على كل مترشح القيام بها مستفيدا مما تقدمه وتوفره قنوات الإتصال الإجتماعي، وبالتالي التأكد من محتوى الرسالة التي تهدف هذه الفئات المستهدفة إلى إيصالها للناخبين لتحقيق التفاعل المطلوب مع الجماهير.

 ومن جهة أخرى شرح محاضر الدورة الأستاذ علي سبكار وهو مؤسس ورئيس نادي الإعلام الاجتماعي العالمي- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأن الدورة تناولت في يومها الأول التعريف بالإعلام الإجتماعي وقنواته ووسائله وكيفية استخدام ما يتناسب منهم مع الجماهير المستهدفة.

وأكمل سبكار "كما تعرف المشاركون في اليوم الثاني على كيفية التخطيط للحملات الانتخابية، وقام كل مشارك بإعداد نموذج لحملة انتخابية من خلال التواصل الإجتماعي، وقد تم تقييم مختلف النماذج المطروحة من قبل المشاركين في الدورة، موضحاً أنه تم التعرف على نقاط القوة والضعف وتصحيح المسارات، وقياس النتائج والتفاعل معها لدى كل مشارك."

 وأوضح سبكار بأن أدوات الإعلام الإجتماعي تلائم تنفيذ مختلف الحملات سواء كانت تختص بأشخاص أو لجمعيات نقابية أو سياسية أو دينية، مشيراً إلى أن التغيير الوحيد يكون في نوعية الرسائل المرسلة من قبل المترشحين، والفئات المستهدفة.

 وأكد سبكار أن الدورة تهدف إلى تعريف المشاركين بالاستخدام الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية، إنطلاقاً من كون شبكات التواصل الإجتماعي تعد الأداة الأقل تكلفة والأسرع انتشاراً، مؤكداً أن الوعي السياسي الذي يمتلكه المشاركون ساهم في نجاح الدورة والحث على تكرارها نظراً لإقبال المزيد من الفئات المستهدفة على المشاركة فيها.

 جدير بالذكر أن الأستاذ علي سبكار مؤسس ورئيس نادي الإعلام الإجتماعي العالمي- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحائز على جائزة أفضل مستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي على مستوى الشرق الأوسط عام 2011، وله خبرة 15 سنة في مجالات التسويق، والتسويق الإلكتروني، والعلاقات العامة، والإعلام. كما أنه واحد من أكثر 100 شخصية تأثيرا في وسائل الإعلام الاجتماعي وفقا لقياس Klout.com.

 جدير بالذكر، أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وقد تأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في مملكة البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.


روابط ذات صلة