7 سبتمبر 2014
التنمية السياسية يدرب 350 مشاركاً في المعسكر الشبابي في المجالين السياسي والحقوقي
نظم معهد البحرين للتنمية السياسية سبع محاضرات تدريبية في المجالين السياسي والحقوقي ل350 مشاركاً في فعاليات المعسكر الشبابي الصيفى السادس الذي إختتم أعماله مؤخرا، وقامت بتنظيمه الأكاديمية الملكية للشرطة للسنة السادسة على التوالي.

نظم معهد البحرين للتنمية السياسية سبع محاضرات تدريبية في المجالين السياسي والحقوقي ل350 مشاركاً في فعاليات المعسكر الشبابي الصيفى السادس الذي إختتم أعماله مؤخرا، وقامت بتنظيمه الأكاديمية الملكية للشرطة للسنة السادسة على التوالي.

وقد نظم المعهد وبالتعاون مع الأكاديمية الملكية للشرطة  على مدى عشرة أيام بمقره بأم الحصم سبع محاضرات تدريبية لنخبة من المحاضرين حملت عناوين هامة تضمنت، الحقوق والواجبات في المواطنة، شكل النظام السياسي في مملكة البحرين، كيف تصبح ديمقراطيا، التسامح والعمل التطوعي، السلوكيات غير الصحيحة في العملية الانتخابية، التنشئة السياسية، وآخيراً مبادئ الديمقراطية والمواطنة، وسعت المحاضرات إلى ثقل العقلية الشبابية وتوسيع مداركهم ليتعرفوا على طبيعة حقوقهم وواجبتهم تجاه الوطن.

وفي هذا الصدد أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور ياسر العلوي على سعادته بالنجاح الذي حققه المعسكر الشبابي الصيفي لهذا العام أيضاً، موضحاً أن الهدف من إستمرارية التعاون بين المعهد والاكاديمية الملكية للشرطة في تنظيم الفعاليات والمحاضرات التدريبية للمشاركين في المعسكر، تنطلق من حرص المعهد على تنفيذ عدد من البرامج التدريبية والمحاضرات التوعوية حول موضوعات سياسية وحقوقية تمنح فرصة للمشارك لرفع مستوى التنمية السياسية، التي تساهم بدورها في تعزيز أسس الديمقراطية في البلاد، التي تتماشى مع الهدف الرئيسي للمعهد.

كما أكد العلوي أن المعسكر الشبابي الصيفي يعمل على تعزيز المواطنة وغرس الهوية الإسلامية العربية البحرينية وروح الانتماء لدى الشباب المشاركين، والذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً، إضافة إلى تعزيز النهج الديمقراطي والفكر المنفتح وقبول الآخر واحترامه وتنمية روح العمل الجماعي بين أبناء الوطن، مشيراً أنه وبالتعاون مع الأكاديمية الملكية للشرطة تم إختيار نخبة مميزة من المحاضرين في المجالين السياسي والحقوقي لتوصيل المفاهيم السياسية والحقوقية السليمة لهذه الفئات الشبابية المنوط بها أدواراً كبيرة لدعم هذا الوطن، موضحاً أن الدول المتقدمة تحرص على الإهتمام بالشباب لإدراكها أن الأوطان تقوم على سواعد الشباب، وتحقق التقدم والنهوض والإنجازات من خلال السواعد الشابه، مؤكداً أن توجيه الشباب في هذه الفئات العمرية التوجية السليم له أثر فعال في فهم الشباب للمنظمومة السياسية والحقوقية.


روابط ذات صلة