2 أكتوبر 2014
يقام يوم الخميس 13 نوفمبر .. الحمر: تعزيزاً لانتخابات 2014.. "التنمية السياسية" يعقد منتداه الخليجي الثاني للإعلام السياسي
إستكمالا للنجاح الكبير الذي لقيه "المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي" والذي أقامه معهد البحرين للتنمية السياسية العام الماضي وكان بعنوان "دور الإعلام في التنشئة السياسية"، وسعياً منه إلى تعزيز ثقافة الاختلاف والتعددية بثوابت وطنية لمجتمع الخليج العربي، ينظّم معهد البحرين للتنمية السياسية في قاعة المؤتمرات بفندق الخليج يوم الخميس 13 نوفمبر 2014 "المنتدى الخليجي الثاني للإعلام السياسي" تحت شعار "الإعلام وثقافة الاختلاف".

إستكمالا للنجاح الكبير الذي لقيه "المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي" والذي أقامه معهد البحرين للتنمية السياسية العام الماضي وكان بعنوان "دور الإعلام في التنشئة السياسية"،  وسعياً منه إلى تعزيز ثقافة الاختلاف والتعددية بثوابت وطنية لمجتمع الخليج العربي، ينظّم معهد البحرين للتنمية السياسية في قاعة المؤتمرات بفندق الخليج يوم الخميس 13 نوفمبر 2014 "المنتدى الخليجي الثاني للإعلام السياسي" تحت شعار "الإعلام وثقافة الاختلاف".

وفي هذا الصدد، صرّح مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر قائلا "يأتي المنتدى في نسخته الثانية، استكمالا  للخطوات المعهد التي بدأها العام الماضي في منتداه الأول والذي هدف إلى تعزيز دور وسائل الإعلام في نشر الثقافة السياسية والديمقراطية في المجتمع الخليجي، حيث يسلط المنتدى هذا العام أضوائه على قضية مهمة باتت تشغل حيزاً كبيراً من الاهتمام في الفكر المعاصر، وذلك من خلال تركيزه على موضوع "الإعلام وثقافة الاختلاف"، خصوصا وأن الإعلام بات لاعباً محورياً مؤثِّراً في تشكيل وعي الشعوب وتوجهاتهم، وحجر الزاوية في تهيئة الأجواء الدافعة لجهود التنمية الشاملة، فضلاً عن كونه أداة فعالة للتواصل والحوار بين الثقافات المختلفة."

وأضاف الحمر "في ظل واقع التعددية والتنوع في داخل المجتمع الواحد، عادة ما تبرز الاختلافات في وجهات النظر والرؤى والأفكار تجاه العديد من القضايا بين المجتمعات وبعضها البعض، وذلك باعتبارها ظاهرة صحية تشير إلى مدى حيوية المجتمع وتحضره، لكنها في الوقت ذاته تتطلب التعامل معها وإدارتها بعقلانية ومرونة وفكر منفتح."

وأكمل "ومن هنا يأتي دور الإعلام كأداة فعالة إذا ما أحسن استغلالها في التقريب بين الثقافات ووجهات النظر وخلق أرضية مشتركة للتفاهم والتعاون، بمعنى أن الإعلام يمكن أن يكون أداة لاحتواء الاختلافات مهما كبرت والحيلولة دون تأجيج الأزمات، وذلك من خلال الطرح المتوازن للحقائق والتعامل بموضوعية وحيادية ونزاهة معها لمختلف القضايا، بعيداً عن محاولات التأجيج والإثارة أو الإنحياز لطرف على حساب آخر".

وأشار مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية إلى أن المجتمع الخليجي "وكغيره من المجتمعات فإنه ورغم ما يجمعه من سمات وقواسم مشتركة، إلا أنه لم يكن بعيداً عن معايشة واقع الاختلاف والتعددية كسنّة كونية ارتبطت بالبشرية على مر العصور، وفي هذا الإطار جاء اختيار المعهد لشعار "الإعلام وثقافة الاختلاف" كموضوع رئيسي للمنتدى الخليجي الثاني للإعلام السياسي، بهدف تعزيز ثقافة الاختلاف والتعددية وفق ثوابت تراعي خصوصية المجتمع الخليجي، وتعمل على صياغة رؤية وطنية خليجية لدور الإعلام الخليجي في إدارة الاختلاف، لتفتح آفاقا واسعة للحوار الهادئ والعقلاني وتتيح المجال لتبادل الأفكار بشأن أبرز القضايا والمستجدات الراهنة".

ونوّه الحمر إلى إن قضية "الإعلام وثقافة الاختلاف" تكتسب أهميتها الكبيرة على المستويين الخليجي والعربي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة، ناهيك عن اختلاف الرؤى والأفكار تجاه مسارات وتفاعلات الأحداث وتداعياتها على مستقبل المنطقة ككل.

وفي حديثه عما يتعلق بمستقبل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أوضح الحمر إلى  أن "تعاطي الإعلام مع التطورات المتسارعة على الساحة، بات يستدعي دراسة ومناقشة اتجاهات الرؤى الإعلامية الخليجية لبلورة رؤية وطنية فاعلة تعمل على تعزيز تماسك ووحدة المجتمعات التي يجمعها هدف ومصير مشترك كمجتمع الخليج العربي."

ونوّه الحمر إلى أن صيغة هذا الحدث تأتي على هيئة منتدى لتدارس ومناقشة الرؤى والطروحات من قبل المختصين والمعنيين على المستويين السياسي والإعلامي الخليجي، لكي تكون فضاءَ للتبادل الفكري المنتج الذي يخدم القضايا المعاصرة للمنطقة."

وذكر الحمر أن المنتدى في نسخته الثانية، يستهدف المعنيون والمهتمون بالشأن الخليجي من إعلاميين، وسياسيين، وجمعيات مهنية وسياسية، وصحفيين وكتّاب ورجال فكر، وأكاديميين وطلبة متخصصون في مجالي السياسة والإعلام، بالإضافة إلى النشطاء في مجال الإعلام الإجتماعي."

وأضاف الحمر:" سيشتمل المنتدى خلال انعقاده على كلمة للمتحدث الرئيسي وزير الإعلام الكويتي الأسبق الأستاذ سامي النصف، كما وسيشمل على ثلاث جلسات نقاشية رئيسية، حيث ستتمحور أولى جلساته حول قضية التعددية الإعلامية وعلاقتها بالتعددية السياسية، وطبيعة انعكاساتها على واقع المجتمعات الخليجية، حيث ستناقش الجلسة مدى إلتزام هذه المنابر بالمعايير المهنية ومتطلباتها، والإعلام المؤدلج، وقضية التجاذبات الأيدلوجية في وسائل الإعلام في ظل تأثير التوجهات السياسية على هذه الوسائل."

وأكمل الحمر "سيتحدث في الجلسة الأولى كلاً من رئيس تحرير جريدة العرب اللندنية عبدالعزيز الخميس، ورئيس قسم الدراسات الاستراتيجية بمركز الخليج بجامعة الكويت د. ندى المطوع، بالإضافة إلى الخبير الإعلامي عبيدلي العبيدلي."

أما عن الجلسة الثانية، والتي ستدور حول "الإعلام الجديد"، فذكر الحمر أن نقاشاتها ستدور حول دور الإعلام الجديد كصناعة فرضت نفسها بقوة خلال السنوات الأخيرة على المشهد الإعلامي العالمي وليس الخليجي فحسب، بل وباتت محركا للأحداث في بعض الأحيان، وأدت إلى تراجع سطوة وسيطرة وسائل الإعلام التقليدية، مع ظهور طبقة جديدة من الإعلاميين، أو ما بات يعرف بـمصطلح "المواطن الصحفي"، دون وجود آليات مُحكَمَة للرقابة أو المحاسبة فيه.

وأوضح الحمر إلى أن الجلسة الثانية ستناقش أيضا مدى تأثير الإعلام الجديد على مضمون الرسالة الإعلامية والمشهد السياسي والإجتماعي الخليجي، وكيف يمكن وضع آليات لتلافي التداعيات والتأثيرات السلبية التي يمكن أن يحدثها هذا النوع من الإعلام على مجتمعاتنا، وذلك من خلال ثلاث محاور هي التأثير المتبادل بين المجتمع والواقع السياسي، واتجاهات المحتوى، بالإضافة إلى الحوكمة والتشريع.

سيدير حوار الجلسة الثانية خبير المحتوى الإلكتروني وحيد البلوشي، وسيتحدث خلالها كلاً من مدير وحدة الإعلام الاجتماعي بقناة العربية سلطان البتاوي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة نعم للإعلام الرقمي د. عمار بكار، بالإضافة إلى مسؤولة قسم السياسة بصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية نادية التركي.

وأضاف الحمر " إن ثالث جلسات المنتدى ستكون برعاية قناة الوطن الكويتية، وهي عبارة عن حلقة من برنامج "اليوم السابع" للإعلامي أحمد الفهد حيث ستناقش مدى إلتزام الفضائيات بمعايير وضوابط العمل الإعلامي من مصداقية وموضوعية وإستقلالية، والتأثير المتنامي للفضائيات في منظومة القيم وتوجهات الرأي العام، باعتبارها الأكثر قدرة على الوصول إلى المشاهد وتشكيل مواقفه وقناعاته نظرا إلى ما مرت به المنطقة من أحداث برزت خلالها الفضائيات كفاعل مؤثر في مجريات الأحداث من خلال ما تمتلكه من أدوات لصياغة الصورة والمعلومة وفق منهجية مدروسة تخدم أهدافاً واتجاهات محددة."

ستتطرق الجلسة الثالثة إلى محور صناعة الرأي العام عبر الفضائيات من خلال الحديث عن الموضوعية والمهنية، والمقاييس والفعالية، وسيتحدث فيها كلاً من الإعلامي بقناة سكاي نيوز فيصل بن حريز، والإعلامية بقناة العربية منتهى الرمحي، والإعلامي بقناة الحرة سليمان الهتلان.

وفي ختام تصريحه، بيّن مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية إلى أن المعهد قد صمم موقعا إلكترونيا خاصا للمنتدى، ليحتوي على كل مستجداته، وأوضح بأن التسجيل للمنتدى مجانيا لكنه محدود العدد نظرا إلى العدد الكبير الذي أبدى رغبته في حضوره سواء من داخل البحرين أو خارجها. لذا، على الراغبين في المشاركة بالمنتدى التواصل مع إدارة العلاقات العامة في المعهد على هاتف رقم 17821444 ، أو من خلال البريد الإلكترونيPMF@bipd.org.bh  ، وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمنتدى www.bipd.org.bh/PMF

يشار أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يتبع مجلس الشورى ويهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وقد تأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في مملكة البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

 

روابط ذات صلة