27 نوفمبر 2014
مختتما برنامجه "الناخب الجامعي" .. معهد البحرين للتنمية السياسية يحاضر في الجامعة التطبيقية تحت عنوان "الشباب والمشاركة"
في ضوء فعاليات البرنامج التوعوي للانتخابات، ونظرا لما تمثله شريحة الشباب من دور مهم في رسم الخريطة الانتخابية، قدم معهد البحرين للتنمية السياسية محاضرة للخبير السياسي الأستاذ خالد فياض في الجامعة التطبيقية يوم الخميس الماضي، بعنوان "الشباب والمشاركة"، وذلك ضمن برنامج "الناخب الجامعي" والذي تناول عدداً من المواضيع ذات العلاقة بأهمية المشاركة الانتخابية وتفعيل دور الشباب في المسيرة الديمقراطية، حيث تركزت المحاضرة على التعريف بمفهوم المشاركة الانتخابية للشباب وأهميتها، وسبل تفعيل المشاركة الايجابية لدى الشباب عموما والناخب الجامعي على وجه الخصوص.

في ضوء فعاليات البرنامج التوعوي للانتخابات، ونظرا لما تمثله شريحة الشباب من دور مهم في رسم الخريطة الانتخابية، قدم معهد البحرين للتنمية السياسية محاضرة للخبير السياسي الأستاذ خالد فياض في الجامعة التطبيقية يوم الخميس الماضي، بعنوان "الشباب والمشاركة"، وذلك ضمن برنامج "الناخب الجامعي" والذي تناول عدداً من المواضيع ذات العلاقة بأهمية المشاركة الانتخابية وتفعيل دور الشباب في المسيرة الديمقراطية، حيث تركزت المحاضرة على التعريف بمفهوم المشاركة الانتخابية للشباب وأهميتها، وسبل تفعيل المشاركة الايجابية لدى الشباب عموما والناخب الجامعي على وجه الخصوص.


تمحور البرنامج حول سبل تعزيز مفهوم المشاركة الانتخابية لدى الناخب الجامعي، و دور الشباب في العملية الديمقراطية، وتشكيل المجالس المنتخبة، والتحديات التي تواجه الشباب في العملية الانتخابية وكيفية التغلب عليها، وسبل تفعيل المشاركة الانتخابية لدى الشباب.


وخلال المحاضرة أكد الأستاذ خالد فياض إن الارتقاء بالشباب هو ارتقاء بروح الأمة، وإشعال لطاقة التقدم بها، ولذا حرص معهد البحرين للتنمية السياسية من خلال محاضرته تلك إلى تفعيل الشباب ودورهم في الحياة السياسية ، لافتا إلى أن مرحلة الشباب هي مرحلة الإحساس بالمسئولية والرغبة في مجتمع أكثر مثالية مع السعي المستمر إلى التغير. 


وأشار إلى أن مملكة البحرين دولة فتية بكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث وحسب آخر إحصاءات صادرة عن الجهاز المركزي للمعلومات في مملكة البحرين والصادر عام 2007 فان نسبة الشباب البحريني ذكورا وأناثا تشكل حوالي 36% من إجمالي المواطنين، من المرحلة العمرية من 15: 34 عام. 


ورأى فياض ضرورة العمل على إيجاد جيل قادر على تحمل المسؤولية، موضحا أن الشباب إذا لم يحاطوا بالرعاية الكاملة والتنشئة السياسية السليمة من الممكن أن يتحولوا إلى براميل بارود قابلة للاشتعال في أية لحظة، ولكن في حالة استثمارهم الاستثمار الأمثل فان ذلك يساهم في خلق مجتمع صلب قادر علي تحمل اقسي الصعاب واشدها.


وأكد أن ترك فئة الشباب في معترك الحياة بكافة مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، دون تسليحهم بقيم الحرية والمساواة والإخاء والعدالة هو أمر من الصعب تخيله في مجتمع ينشد لنفسه الرفعة والتقدم، وبالتالي فان ثقلهم بهذه القيم يتيح لهم دور اكبر داخل مجتمعاتهم مما يؤهلهم للارتقاء به والنهوض بباقي فئاته الأخرى.


وشدد فياض على أن المشاركة تعتبر من القيم الشديدة الالتصاق بقيمة الديمقراطية بل هي عمادها وجوهرها ، ومن شان تشجيع الشباب علي ممارسة هذه القيمة  إثراء للتنشئة الديمقراطية داخلهم وبالتالي يكون ذلك فرصة ثرية للدفع بالمجتمع نحو تحول ديمقراطي سلمي وتدريجي.


ويشار إلى أن برنامج "الناخب الجامعي"، الذي اطلقه معهد البحرين للتنمية السياسية، اشتمل على مجموعة من المحاضرات التوعوية لشريحة الشباب وطلاب الجامعات نظرا لدورهم المهم في رسم الخريطة الانتخابية، حيث تناولت المحاضرات عددا من المواضيع ذات العلاقة بأهمية المشاركة الانتخابية وتفعيل دور الشباب في المسيرة الديمقراطية، وذلك بالتعاون مع عدد من الجامعات.


وقد انطلقت محاضرات برنامج "الناخب الجامعي" بمحاضرة قدمها الكاتب الصحفي عبيدلي العبيدلي، في جامعة المملكة بعنوان " أوجه المشاركة الانتخابية" يوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2014، وتبعتها محاضرة أخرى، للمحاضر علي البحار حملت العنوان ذاته وقدمها في جامعة طلال أبو غزالة، يوم الأربعاء الموافق 19 نوفمبر 2014. 


وقد انعكست مخرجات البرنامج في صورة تعزيز مشاركة الشباب في الاستحقاق الانتخابي حيث شكل الشباب شريحة كبيرة من المصوتين في الانتخابات النيابية والبلدية، الأمر الذي يعكس مستوى الوعي السياسي الذي يتمتع به الشباب البحريني، وحرصهم على أداء واجبهم الوطني والمشاركة في صناعة القرار وصياغة المستقبل السياسي للمملكة، من خلال اختيار ممثليهم في المجلس النيابي والمجالس البلدية المنتخبة، وممارسة كافة حقوقهم التي أقرها دستور المملكة، ليجسدوا بذلك مبدأ المواطنة الفاعلة والواعية بما لها من حقوق وما عليها من واجبات.


وفي هذا الإطار أكد الدكتور ياسر العلوي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، ان برنامج الناخب الجامعي جاء متماشيا مع أهداف المعهد في تعزيز مشاركة الشباب في العملية الانتخابية، بالشكل الذي يعزز المسيرة الديمقراطية في المملكة، مشيدا بمستوى الوعي السياسي الذي أظهره الشباب البحريني من خلال اقباله على الترشح والتصويت، إدراكا منهم لأهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار أعضاء المجلس النيابي الذي يتولى مهمة التشريع والرقابة على أداء الحكومة، كإحدى صور الممارسة الديمقراطية التي تصب في صالح خدمة الوطن والمواطن، وتعزز من جهود التطوير والتنمية.


وبين الدكتور العلوي بأن الانتخابات تشكل صفحة جديدة في مسيرة البحرين الديمقراطية، لذا يحرص المعهد على إشراك فئة الشباب لما لهم دور هام في الحياة السياسية لأجل غد افضل ومستقبل يساهم الشباب رسم ملامحه وتوجيه طاقاتهم نحو ما يخدم مصلحة وطنهم. 


وقال العلوي إن الشباب يمثلون ركيزة أساسية للمشروع الإصلاحي لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل خليفة، وقد تعززت مكتسباتهم الديمقراطية بموجب ما أتاحه المشروع الإصلاحي من فرص للمشاركة السياسية الواسعة أمام الشباب تأكيدا على أهمية دورهم في صنع القرار، وإيمانا بقدرة الشباب على المساهمة بإيجابية في البناء والتنمية.


ويشار إلى أن معهد البحرين للتنمية السياسية وتزامنا مع الانتخابات النيابية والبلدية 2014، حرص على  تقديم باقات من المحاضرات والندوات وورش العمل في مملكة البحرين لنشر الثقافة السياسية والثقافة الانتخابية،  لكافة شرائح وفئات المجتمع البحريني،  منها المنتدى الخليجي الثاني للإعلام السياسي بعنوان "الإعلام وثقافة الاختلاف" حيث ضم المنتدى عددا كبير من الاعلامين العرب والمهتمين.  كما قدم المعهد عدد من المحاضرات التي تهدف الى نشر الوعي الانتخابي، منها محاضرة السلوكيات الإيجابية للناخب وبرنامج الثقافة الانتخابية ومحاضرة في اختصاصات المجالس البلدية وغيرها من الفعاليات الأخرى.


جدير بالذكر، أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وقد تأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في مملكة البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة