14 سبتمبر 2015
"التنمية السياسية" يعزّز مهارات موظفي أمانة الشورى في" التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي"
نظّم معهد البحرين للتنمية السياسية اليوم الأثنين ورشة عمل لموظفي الأمانة العامة بمجلس الشورى بمملكة البحرين بعنوان "مهارات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي"، وذلك في إطار التزام المعهد بتقديم برامج التدريب لمنتسبي المؤسسة التشريعية، تفعيلاً لاتفاقية التعاون المشترك التي تم توقيعها بين المعهد ومجلس الشورى، لتقديم مجموعة من البرامج من ضمنها برنامج "الدعم البرلماني" بهدف تطوير مهارات موظفي الأمانة العامة لتقديم الدعم الحرفي اللازم لمجلس الشورى، حيث يسعى برنامج "الدعم البرلماني" للنهوض بقدرات الكوادر بالأمانة العامة للشورى وتنمية قدراتهم كلٌ حسب طبيعة مهامه لتقديم مختلف أنواع الدعم المؤسسي لمجلس الشورى.

نظّم معهد البحرين للتنمية السياسية اليوم الأثنين ورشة عمل لموظفي الأمانة العامة بمجلس الشورى بمملكة البحرين بعنوان "مهارات التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي"، وذلك في إطار التزام المعهد بتقديم برامج التدريب لمنتسبي المؤسسة التشريعية، تفعيلاً لاتفاقية التعاون المشترك التي تم توقيعها بين المعهد ومجلس الشورى، لتقديم مجموعة من البرامج من ضمنها برنامج "الدعم البرلماني" بهدف تطوير مهارات موظفي الأمانة العامة لتقديم الدعم الحرفي اللازم لمجلس الشورى، حيث يسعى برنامج "الدعم البرلماني" للنهوض بقدرات الكوادر بالأمانة العامة للشورى وتنمية قدراتهم كلٌ حسب طبيعة مهامه لتقديم مختلف أنواع الدعم المؤسسي لمجلس الشورى.


وبهذه المناسبة، صرح الدكتور ياسر العلوي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية قائلا "يواصل معهد البحرين للتنمية السياسية النهوض بدوره ومسؤولياته كمنصة تدريبية وتوعوية وطنية، تهدف إلى دعم المسيرة البرلمانية لمملكة البحرين من خلال حزمة برامج تدريبية متكاملة للارتقاء بالعمل البرلماني المشتملة على برامج لتطوير مهارات وقدرات منتسبي الأمانة العامة بمجلس الشورى، ومهارات التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت اليوم من أسرع الوسائل انتشاراً وتأثيراَ في توجيه الرأي العام والتعرف على اتجاهاته والوقوف على تطلعاته".


وأكد العلوي على "أهمية وسائل التواصل الاجتماعي كعنصر مهم في تحقيق التواصل الفعال وفتح قنوات إضافية للاتصال بين مجلس الشورى والمجتمع، للتعريف باختصاصاته من ناحية، والتعرف في الوقت ذاته على متطلبات المجتمع واحتياجاته، لتعزيز الثقة بين الطرفين وإيجاد نوع من التغذية العكسية خصوصاً فيما يتعلق بالتشريعات الحيوية التي تمس المواطن بصورة مباشرة، وبالتالي تقوية دعائم المسيرة البرلمانية للمضي قُدُماً نحو تحقيق المزيد من المكتسبات الديمقراطية لصالح الوطن والمواطنين."


وأشار العلوي في تصريحه إلى أهمية دور الأمانة العامة بمجلس الشورى في دعم العمل البرلماني وتوفير بيئة مؤاتية لعضو مجلس الشورى للنهوض بمسؤولياته وواجباته التشريعية، وضرورة العمل باستمرار على تطوير مهارات العاملين بها وتنمية قدراتهم في التعامل مع مختلف وسائل التواصل الاجتماعي مما يسهم في تعزيز التواصل بين مجلس الشورى والمجتمع.


 تشتمل محاور دورة "التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي"، والتي تستمر على مدى يومين، وتعقد في مقر مجلس الشورى، على إعطاء نظرة عامة عن الثورة الإلكترونية وأثرها على وسائل الإعلام الأخرى، والتعريف بوسائل التواصل الاجتماعي وأهميتها، وكيفية الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي.


من جهته، ثمّن الأمين العام المساعد للموارد البشرية والمالية والمعلومات القائم بأعمال الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور أحمد عبد الله ناصر إسهامات معهد البحرين للتنمية السياسية في مجال تقديم برامج تدريبية تُسهم في تعزيز الثقافة السياسية والقانونية والارتقاء بالعنصر البشري، منوّهاً بما حققه برنامج "مهارات برلمانية" بالتعاون مع المعهد من نتائج ملموسة على صعيد تطوير العمل البرلماني وتنمية قدرات العاملين بالأمانة العامة لمجلس الشورى.


وأكّد الدكتور ناصر حرص الأمانة العامة بمجلس الشورى على مواكبة التطور الإعلامي وفتح المزيد من قنوات التواصل مع المجتمع بمختلف شرائحه، لا سيما من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي فتحت قنوات للتواصل وتبادل المعلومات بسرعة فائقة وانتشار واسع، لافتاً إلى أن تطوير مهارات موظفي الأمانة العامة في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي يصب في اتجاه تحقيق أهداف الأمانة العامة في تعزيز تواصل مجلس الشورى مع المجتمع ترسيخاً للمبادئ الديمقراطية التي كرّسها المشروع الإصلاحي لجلالة العاهل المفدى.


جدير بالذكر، يحرص معهد البحرين للتنمية السياسية على توفير أفضل المدربين في مجالاتهم في جميع الدورات التي يقدمها، فقد تم استقطاب الأستاذ حاتم كاملي لتقديم دورة "التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي" كونه مخطّط استراتيجي للإعلام الاجتماعي وحائز على جائزة أفضل مدرّب إعلام اجتماعي في الخليج العربي، والثالث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنه مؤسّس ومدير دار iclick للاستشارات الرقمية، بالإضافة إلى كونه شريك وسفير لشركة جوجل لبعض الماركات العالمية.


يذكر أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة