23 نوفمبر 2015
"التنمية السياسية" يحاضر بجامعة المملكة للتعريف بمسابقة "كتابة الخطاب السياسي"
جامعة المملكة - مملكة البحرين
في إطار جهوده للتعريف بمسابقة "كتابة الخطاب السياسي"، وتوجيه أنظار الشباب إلى مردوداتها الإيجابية في تنمية مواهبهم في مجال الكتابة السياسية، واصل معهد البحرين للتنمية السياسية زياراته الميدانية إلى الجامعات البحرينية، حيث قام وفد من المعهد صباح اليوم الأحد بزيارة إلى جامعة المملكة، وقدم عرضا تعريفيا حول المسابقة وأهميتها واشتراطاتها، داعياً شباب الجامعة إلى المشاركة في المسابقة لإبراز مواهبهم وصقلها مستقبلا لتكون كوادر سياسية وإعلامية قادرة على إثراء واستدامة العمل السياسي الوطني في المملكة.

في إطار جهوده للتعريف بمسابقة "كتابة الخطاب السياسي"، وتوجيه أنظار الشباب إلى مردوداتها الإيجابية في تنمية مواهبهم في مجال الكتابة السياسية، واصل معهد البحرين للتنمية السياسية زياراته الميدانية إلى الجامعات البحرينية، حيث قام وفد من المعهد صباح اليوم الأحد بزيارة إلى جامعة المملكة، وقدم عرضا تعريفيا حول المسابقة وأهميتها واشتراطاتها، داعياً شباب الجامعة إلى المشاركة في المسابقة لإبراز مواهبهم وصقلها مستقبلا لتكون كوادر سياسية وإعلامية قادرة على إثراء واستدامة العمل السياسي الوطني في المملكة.


وبهذه المناسبة، أكد الدكتور ياسر العلوي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية "إن مبادرة القيام بمحاضرات تعريفية بالجامعات الذي أطلقه المعهد مؤخرا للتعريف بمسابقة "كتابة الخطاب السياسي"، تهدف إلى التواصل مع شريحة الشباب الجامعي ومناقشتهم بشكل مباشر حول المسابقة وأهميتها واشتراطاتها، وذلك سعياً إلى اكتشاف مواهب شبابية في مجال كتابة الخطاب السياسي من خلال إذكاء روح المنافسة الشريفة والحُرَّة بين أبناء الوطن، وإتاحة المجال لتنمية هذه المواهب وصقلها بالمعرفة والخبرة العملية لكي تتمكن من الإلمام بواحد من أهم عناصر النجاح في العمل السياسي وهو الخطاب السياسي".


وأعرب العلوي عن سعادته بالتجاوب والتفاعل الملحوظ الذي يبديه طلبة الجامعات تجاه المسابقة، خلال الزيارات التي ينظمها المعهد من خلال طرح الأسئلة وإبداء الرغبة في المشاركة في المسابقة، مشيدا العلوي بتعاون الجامعات البحرينية في تسهيل مهمة المعهد والحرص على تشجيع البرامج الهادفة لتعزيز الثقافة السياسية وتنمية المواهب الخطابية لدى منتسبيها من الشباب، والذي يأتي مكملا لدور المؤسسات التعليمية في إعداد وتأهيل الشباب للإسهام بدور إيجابي في مستقبل العمل الوطني في كافة المجالات.

 

وذكر العلوي أن باب المشاركة في المسابقة مفتوح أمام الشباب البحريني من الفئة العمرية بين 18 و29عاما، حتى منتصف شهر ديسمبر القادم، وذلك لتقديم خطابات سياسية مكتوبة تهتمّ بالقضايا السياسية الوطنية التي تهمّ حياة المواطنين وعلاقتهم بالنظام السياسيّ، وبالمجتمع السياسيّ في الداخل والخارج، كالدّفاع عن القضايا الوطنية، أو مواجهة تحدٍّ ما، أو اقتراح سياساتٍ مستقبليّةٍ، والدّفاع عن رؤيةٍ أو فكرةٍ، أو دعوة الجمهور إليها مثل قضايا الحريّة، والمساواة، والمواطنة، والشفافية، ودولة القانون وغيرها.


ونوه العلوي إلى أهمية المسابقة في النهوض بالمواهب الشبابية في مجال كتابة الخطاب السياسي وتكثيف الاهتمام بها لبناء قدرات الشباب في مجال العمل السياسي وتشجيعهم على الإنخراط بشكل سليم في العملية السياسية.


وكان معهد البحرين للتنمية السياسية قد أعلن في 11 أكتوبر الماضي عن إطلاق مسابقة "كتابة الخطاب السياسي" للشباب البحريني، والتي تستمر حتى منتصف شهر ديسمبر القادم، حيث يسعى المعهد إلى اكتشاف مواهب شبابية في مجال كتابة الخطاب السياسي؛ لكي يصقلها من خلال الاستثمار فيها، بتدريب مكثّف بالشأن السياسيّ، والدستوريّ، وحقوق الإنسان؛ وذلك بهدف ضخّ كفاءات وطنيّة باستمرار في سوق العمل ومؤسسات المجتمع المدنيّ؛ لاستدامة العمل السياسيّ الوطنيّ.


وتتضمن شروط المسابقة أن يحمل المشارك الجنسية البحرينية، وأن يتراوح عمره بين 18 إلى 29 سنة، كما يحق للمشارك الكتابة في موضوع سياسي وطني واحد يعنى بالمجتمع البحريني، وأن يكتب الخطاب باللغة العربية الفصحى في حدود 900 إلى 1000 كلمة، وأن يكون الخطاب مكتمل العناصر بحيث يحتوي على مقدمة، ومتن متسلسل الأفكار بتدليل عقلاني ومنطقي وباستخدام العبارات ذات التأثير، وخاتمة.


وقد خصّص المعهد عنواناً إلكترونياً لاستقبال أعمال الشباب في مجال كتابة الخطاب السياسي وهو contest@bipd.org، ومن المقرر أن يتم تكريم الفائزين في المسابقة في موعد يحدد لاحقاً، وسيمنح الفائزين بالمسابقة جوائز على النحو التالي: (الفائز الأول 1,500 دينار بحريني، الفائز الثاني 1,000 دينار بحريني، الفائز الثالث 500 دينار بحريني)، وذلك بعد تقييم الأعمال المشاركة من قبل لجنة تحكيم مختصة.

روابط ذات صلة