1 يناير 2017
"إرث الجاهلية" يفوز بالمركز الأول .. "التنمية السياسية" يتوّج الفائزين في مسابقة "كتابة الخطاب السياسي2"
أقام معهد البحرين للتنمية السياسية مساء يوم الأربعاء الماضي حفل تكريم للفائزين في مسابقة "كتابة الخطاب السياسي 2"، وذلك بمقر المعهد بأم الحصم؛ بحضور سعادة السفير عضو مجلس الشورى عضو مجلس الأمناء السيد أحمد مهدي الحداد والسيد أنور أحمد القائم بأعمال المدير التنفيذي بالمعهد؛ وسط حضور جميع المشاركين في المسابقة؛ إضافة إلى عدد من الضيوف والمدعوين.

أقام معهد البحرين للتنمية السياسية مساء يوم الأربعاء الماضي حفل تكريم للفائزين في مسابقة "كتابة الخطاب السياسي 2"، وذلك بمقر المعهد بأم الحصم؛ بحضور سعادة السفير عضو مجلس الشورى عضو مجلس الأمناء السيد أحمد مهدي الحداد والسيد أنور أحمد القائم بأعمال المدير التنفيذي بالمعهد؛ وسط حضور جميع المشاركين في المسابقة؛ إضافة إلى عدد من الضيوف والمدعوين.


وقد تم تكريم الفائزين أصحاب المراكز الثلاثة الأوائل؛ حيث فازت المشاركة عواطف حسن إبراهيم بالمركز الأول عن خطاب بعنوان "إرث الجاهلية"، وفازت جنات فاضل بيرمي بالمركز الثاني عن خطاب بعنوان  "فصل المنبر الديني عن السياسي" فيما فاز علي أحمد القحطاني بالمركز الثالث عن خطاب بعنوان " سجل.. أنا عربي!"


وفي بداية الحفل رحب القائم بأعمال المدير التنفيذي للمعهد السيد أنور أحمد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بالفائزين والضيوف الكرام، معربًا عن سعادته بتكريم نخبة جديدة من الشباب البحريني المتميز، والمواهب الواعدة من الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة "كتابة الخطاب السياسي"، مشيرًا إلى أن المسابقة استطاعت تجسيد ما تحظى به مملكة البحرين من طاقات وقدرات شبابية تدعوا للفخر على كافة المستويات.


وأكد أحمد أن المسابقة جاءت كمبادرة من المعهد، تحقيقًا لأهدافه في إعداد مؤهلين للإنخراط في العمل السياسي؛ بما يدعم المسيرة الديمقراطية في المملكة؛ كجزء من المسؤولية الوطنية تجاه تحقيق الأهداف والغايات السامية التي رسمها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في مشروعه الإصلاحي الشامل، لخير المملكة وشعبها. 


بعدها قام سعادة السفير عضو مجلس الشورى عضو مجلس الأمناء السيد أحمد مهدي الحداد بتسليم الفائزين جوائزهم وشهادات التقدير من المعهد؛ حيث فازت الشابة عواطف حسن إبراهيم، وهي طالبة بكلية الحقوق في جامعة البحرين بالجائزة الأولى وقيمتها 1500 دينار بحريني عن خطابها الذي حمل عنوان (إرث الجاهلية) ، والذي دعت فيه إلى اتخاذ خطوة ايجابية نحو إيقاف التعصب والكراهية باعتبارهما آفة مجتمعية تجعل المجتمع عالقا في زمن الجاهلية والتخلف، وتعطل عجلة التنمية والنجاح التي تتنافس عليها الأمم اليوم.


أما الفائزة الثانية، فهي الشابة جنات فاضل بيرمي طالبة بكالوريوس حقوق بجامعة البحرين، وفازت بجائزة نقدية قيمتها 1000 دينار بحريني، عن خطابها الذي حمل عنوان  "فصل المنبر الديني عن السياسة وفقا للقانون " حيث أكدت أن القانون جاء لحماية الدين ذاته من استغلال الشخصيات الدينية لمكانتهم في الوجدان العام لتحقيق أغراض سياسية تحزبية بحتة، وأن هذا الفصل جاء متسق مع أيدولوجية الدولة في بناء شخصية الفرد السياسية؛ والتي تقوم على أن من حق الأفراد أن يتبنو التوجه السياسي الصحيح سواء من خلال الإعلام المعتمد أو المؤسسات التعليمية و المناخ السياسي الصحي، ومن هذا المنطلق يقع على عاتق الجميع مسؤولية ذاتية واجتماعية في نشر الوعي بين أفراد المجتمع.


وفاز بالجائزة الثالثة وقيمتها 500 دينار بحريني، الشاب علي أحمد القحطاني وهو موظف بقوة دفاع البحرين وحاصل على دبلوم تقنية معلومات، عن خطابه الذي حمل عنوان " سجِّل! أنا عربي"، والذي شدد من خلاله على أهمية حب الوطن والاعتزاز بالهوية الوطنية، التي سعى جلالة الملك المفدى جاهدًا في تعزيزها وتنميتها لدى أبناء شعب البحرين، مؤكدًا أن مسؤولية بناء الهوية الوطنية هي مشروع مجتمعي قبل أن يكون مشروع حكومي بل يتعدى في وصفه ليشمل مؤسسات الدولة التعليمية والإعلامية للمساعدة في وصول المفاهيم السليمة والصحيحة التي تقوم ببناء مجتمع بحريني قادر على مواجهة أي تدخلات تحاول تفكيك هويته. 


وكان معهد البحرين للتنمية السياسية قد أطلق النسخة الثانية من مسابقة "كتابة الخطاب السياسي 2" في 4 سبتمبر 2016 واستمرت فترة تقديم الأعمال المشاركة في المسابقة حتى 30 نوفمبر 2016، أعقبها تقييم الأعمال المشاركة من قبل لجنة تحكيم مختصة.


ويسعى المعهد من خلال تنظيم هذه المسابقة إلى اكتشاف مواهب شابة لكي يصقلها من خلال الاستثمار فيها بتدريب مكثّف بالشأن السياسيّ والدستوريّ وحقوق الإنسان؛ وذلك من أجل ضخّ كفاءات وطنيّة باستمرار في سوق العمل ومؤسسات المجتمع المدنيّ لاستدامة العمل السياسيّ الوطنيّ.


يُذكر أن معهد البحرين للتنّمية السّياسيّة معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السّليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السّياسيّ والتّنموي والنّهوض بالمسيرة السّياسيّة في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة