20 سبتمبر 2017
بمشاركة 42 مدرسة إعدادية وابتدائية حكومية .. "التنمية السياسية" و"التربية والتعليم" يدشنان النسخة الرابعة والأخيرة من مسابقة "حقوق الطفل"
دشن معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم فعاليات النسخة الرابعة من "المسابقة الوطنية لحقوق الطفل " للعام الدراسي 2017-2018 ، والتي تشمل هذا العام مشاركة 30 مدرسة إبتدائية و12 إعدادية، وذلك في حفل أقامه المعهد بهذه المناسبة اليوم في قاعة الدانة بفندق الخليج بحضور أعضاء اللجنة التنظيمية ومنسقي المدارس المشاركة.

دشن معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم فعاليات النسخة الرابعة من "المسابقة الوطنية لحقوق الطفل " للعام الدراسي 2017-2018 ، والتي تشمل هذا العام مشاركة 30 مدرسة إبتدائية و12 إعدادية، وذلك في حفل أقامه المعهد بهذه المناسبة اليوم في قاعة الدانة بفندق الخليج بحضور أعضاء اللجنة التنظيمية ومنسقي المدارس المشاركة.

وبهذه المناسبة أكد القائم بأعمال المدير التنفيذي بالمعهد أ. أنور أحمد أن المعهد بتدشينه النسخة الرابعة من المسابقة يكون المعهد قد حقق أهدافه في تغطية جميع المدارس الحكومية في مملكة البحرين بمراحلها الثلاث على مدى 4 سنوات، تحقيقًا لأهداف المسابقة في تعزيز الثقافة الوطنية، وتسليط الضوء على قانون حقوق الطفل البحريني، وبيان الحقوق والواجبات التي يتضمنها القانون، وكيفية تفعيله والتعريف به وإشاعته في الوسط المدرسي؛ عن طريق أنشطة وفعاليات فنية هدفها تحويل نصوص القانون إلى سلوكيات وقيم وطنية يمارسها الطالب يوميًا.

وأشار أحمد إلى أن هذه النسخة تعد المحطة النهائية للمسابقة بعد أن تَمكّنَ المعهد من الوصول إلى كافة أبنائه الطلبة في جميع المدارس الحكومية، معربًا عن أمله في تكرار مثل هذه الفعاليات بأساليب جديدة في الأعوام القادمة، وذلك بالتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم و جهودهم الحثيثة لإنجاح مثل هذه الفعاليات.

كما أشاد أحمد بجهود وزارة التربية والتعليم في الاضطلاع بمسؤوليتها الوطنية بكل تفانٍ وإخلاص من خلال نخبة من الكوادر التعليمية تستحق كل التقدير والاحترام لجهودها في إيصال رسالة الوطن نحو المساواة والحرية والعدالة إلى كل أبناء الوطن في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه. 

وقد بدأ الحفل بكلمة ترحيبية للمعهد ألقتها الأستاذة مريم اليامي، أكدت فيها أن تدشين المسابقة في نسختها الرابعة يجسد روح التعاون المتميز بين وزارة التربية والتعليم ومعهد البحرين للتنمية السياسية، ويؤكد سير المعهد على الطريق السليم، انطلاقًا من مسؤولياته وأهدافه الرامية إلى تنمية الوعي المجتمعي نحو بناء مجتمع متطور ومستنير بمبادئ الديمقراطية والانتماء الوطني.

وأوضحت اليامي أن المعهد يحرص من خلال المسابقة على تأكيد إيمانه الدائم بأن توعية الطفل البحريني وتنشئته التنشئة السليمة هو الهدف الأسمى الذي ينبغي العمل عليه بكل جد لتحقيقه؛ من خلال تعاون بناء وقوي بين مؤسستين وطنيتين لديهما كل الأمل في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية الوطنية. 

وأكدت اليامي أن توعية وتثقيف طلبة المدارس في هذه المرحلة العمرية المبكرة بقانون الطفل من شأنه أن يحميهم من مهددات مرحلة الطفولة وينمي فيهم روح الانتماء والمسؤولية بإكسابهم المزيد من المعارف التي تجعلهم في المستقبل أكثر انفتاحًا على محيطهم الاجتماعي، ويحفزهم على المشاركة الايجابية في كل ما يدعم نهضة الوطن ورقيه.

بعدها استعرض أ.خالد فياض رئيس قسم التدريب السياسي بالمعهد فكرة المسابقة وأهدافها، مبينا أنها تهدف إلى توعية الطفل بحقوقه وواجباته، وتعزيز ثقافة المواطنة وقيم حقوق الإنسان لدى الطلبة لتكون سلوكاً مجتمعياً، وتعزيز ثقافة المنافسة والتسامح والعمل التعاوني لدى الطلبة، إضافة إلى تفعيل التعاون بين المعهد ووزارة التربية والتعليم.

وأوضح فياض أن الفكرة العامة للمسابقة تقوم على التوعية بقانون الطفل عن طريق بيان الحقوق والواجبات التي يتضمنها ، وكيفية تفعيله والتعريف به والتوعية بمواده ونصوصه في الوسط المدرسي، وإخراج وترجمة هذه الحقوق والواجبات للطفل بعدة أشكال فنية.

وأكد أن المسابقة تسعى الى غرس وتنمية وتعزيز العديد من القيم لدى الطفل البحريني، وابرزها الانتماء الوطني، والوعي الحقوقي والتسامح والتعاون وتنمية الذات والمنافسة.

من جانبها، استعرضت أ. مريم البلوشي رئيسة رعاية الطلبة الشباب بوزارة التربية والتعليم، أنواع المسابقات وشروط الانضمام لها وطريقة وآليات التنظيم، وأوضحت أن الشروط العامة للانضمام إلى المسابقة، تتضمن أن يكون المتقدم طالبًا بإحدى المدارس الحكومية بمرحلتيها الابتدائية والإعدادية، وأن يكون العمل المقدم (كالرسم أو المسرحية أو التصوير الفوتوغرافي أو الأفلام القصيرة... إلخ) من إعداد الطالب أو مجموعة من الطلبة المنتسبين لهذه المدرسة، وأن يسلم العمل إلى الإدارات التعليمية في الوقت المحدد.

وتابعت البلوشي أن من شروط المسابقة كذلك ارتباط العمل بموضوع المسابقة، ولا يجوز الاشتراك بأي عمل سبق وأن قُدّم في أية مسابقات أخرى، وعدم مساس العمل بالرموز الوطنية أو الدينية، كما لا يحق للطالب المشاركة بأكثر من عمل واحد فقط، وفي أكثر من مسابقة، بمعنى أن يشارك الطالب في مسابقة واحدة فقط، كما يحق لمعهد البحرين للتنمية السياسية التصرف في الأعمال المقدمة للمسابقة. 

وأوضحت البلوشي أن مشاريع المسابقة تتنوع بحسب المرحلة الدراسية والفئة العمرية بين الإنشاد والعروض المسرحية واللوحات الفنية والتصوير الفوتوغرافي وكتابة الخطاب والشعر وفن الكولاج.

ويشار إلى أن معهد البحرين للتنمية السياسية كان قد دشن "المسابقة الوطنية لتفعيل قانون حقوق الطفل في الوسط المدرسي"، في نسختها الأولى 2013-2014، وذلك في أعقاب صدور قانون الطفل، وقد تواصلت منذ ذلك الحين دورات المسابقة، وحظيت بتفاعل كبير من جانب المدارس والطلبة بمختلف المراحل الدراسية، الأمر الذي رسخ من قناعة المعهد بالأثر الإيجابي للمسابقة المتمثّل في تنمية إدراك الطلبة بحقوقهم كجزء من التزام مملكة البحرين الواسع بصون وحماية حقوق الإنسان.

روابط ذات صلة