23 نوفمبر 2017
9 ورش عمل قدمها 9 محاضرين وحضرها 129 موظف من الأمانة العامة .. التنمية السياسي يختتم برنامج الدعم البرلماني لأمانة الشورى 2 بورشة عمل "إدارة الأزمات"
اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية ورش عمل النسخة الثانية من برنامج "الدعم البرلماني لأمانة الشورى" الذي يستهدف موظفي الأمانة العامة لمجلس الشورى والتي استمرت خلال الفترة من 1 مارس 2017 وحتى 23 نوفمبر 2017، حيث شمل البرنامج على تسعة ورش عمل تنوعت بين (سياسية ـ قانونية ـ حقوقية ـ إدارية) قدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء وحضرها 129 موظفا بينهم 57 موظفة من منتسبات الأمانة العامة بمجلس الشورى.

اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية ورش عمل النسخة الثانية من برنامج "الدعم البرلماني لأمانة الشورى" الذي يستهدف موظفي الأمانة العامة لمجلس الشورى والتي استمرت خلال الفترة من 1 مارس 2017 وحتى 23 نوفمبر 2017، حيث شمل البرنامج على تسعة ورش عمل تنوعت بين (سياسية ـ قانونية ـ حقوقية ـ إدارية) قدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء وحضرها 129 موظفا بينهم 57 موظفة من منتسبات الأمانة العامة بمجلس الشورى.


وقدم المعهد في ختام البرنامج ورشة عمل بعنوان "إدارة الأزمات"، بمشاركة عدد من منتسبي الأمانة العامة،  وذلك خلال يومي22-23 نوفمبر الجاري في مقر الأمانة العامة بمجلس الشورى ، حيث تركزت أعمال الورشة حول تنمية قدرات المشاركين في إدارة الأزمات بمختلف أنواعها.


وبهذه المناسبة أكد السيد عبدالجليل الطريف الأمين العام لمجلس الشورى، أن برنامج "الدعم البرلماني"، أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على صعيد تطوير الأداء لكافة منتسبي الأمانة العامة، لاسيما في ظل اعتماده على تلبية الاحتياجات التدريبية التي تتعلق بطبيعة عمل الأمانة العامة ومهامها في خدمة العمل البرلماني.


وأوضح أن الأمانة العامة وفي ظل توجهات معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، أولت تطوير الأداء اهتماماً متزايدا، من خلال استراتيجية التدريب والتعلم المستمر التي تنتهجها حرصا على مواكبة متطلبات الدور التشريعي الذي ينهض به مجلس الشورى، وتهيئة كوادر الأمانة لإنجاز مسئولياتهم وفق أعلى مستويات الكفاءة في الأداء.


وعبر الطريف عن شكره وتقديره لمعهد البحرين التنمية السياسية وكافة القائمين عليه، على جهودهم وإسهاماتهم في مجال توفير الدعم البرلماني لموظفي الأمانة العامة، مشيدا بالتعاون القائم مع المعهد في هذا المجال.


من جانبه أكد السيد أنور أحمد القائم بأعمال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، أن برنامج "الدعم البرلماني" لموظفي أمانة الشورى يجسد إحدى المبادرات الهادفة لدعم المسيرة البرلمانية في المملكة في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، منوها إلى البرنامج نجح في مرحلتيه الأولى والثانية في تنمية قدرات الموظفين لمواكبة الأعباء المستجدة وتطوير الأداء البرلمانى بوجه عام.


وأشار إلى أن البرنامج اشتمل على باقة متنوعة من الموضوعات بآليات ووسائل تنفيذ متعددة،  مستفيدا من خبرته السابقة في تنفيذ الجزء الاول من البرنامج بالاضافة إلى اطلاعه على  تخصصات واقسام الامانة العامة لمجلس الشورى وبرامج التمكين البرلماني لموظفي البرلمانات والتي قامت بانجازها مؤسسات دولية واقليمية شبيهة.


وأشاد أحمد بحرص القائمين على الأمانة العامة لمجلس الشورى على استثمار الامكانيات البشرية الفنية الموجوده في البرلمان لصالح العملية التشريعية، والعمل بشكل متواصل على تطوير كوادرها للتجاوب الخلاق مع مطالب اعضاء مجلس الشورى. 


وخلال الورشة، قدم الدكتور زكريا عبدالقادر خنجي المدير العام ورئيس مجلس الإدارة لشركة "الخنجي للحلول المتقدمة والخدمات الإدارية والتربوية"، برنامجا تدريبا اشتمل على عدة محاور شملت التعرف على الأزمات وأنواعها ومراحل تطورها، وكيفية إدارة الأزمات ومتطلباتها ومراحلها، وطرق توظيف وتشخيص الأزمات وتحليلها في سبيل إدارتها، وكيفية توظيف آلية التفكير الإبداعي في إدارة الأزمات، وذلك بهدف الارتقاء بقدرات المتدربين وصقل مهاراتهم في مجال إدارة الأزمات.


وأكد خنجي أن الأزمة تعبر عن حدث مفاجئ غير متوقع مما يؤدي إلى صعوبة التعامل معه، ومن ثم ضرورة البحث عن وسائل وطرق لإدارة هذا الموقف يقلل من آثاره ونتائجه السلبية، وعادة ما يكون الحدث تصاعدي.


وقال إن التعامل مع الأزمات يهدف إلى تحقيق أمرين أولهما تجنب حدوثها، والتحكم في النتائج أو الحد من آثارها التدميرية وفقًا لمصلحة المؤسسة، وذلك من خلال التخطيط للحالات التي يمكن تجنبها، وإجراء التحضيرات اللازمة للأزمات التي يمكن التنبؤ بحدوثها، ومحاولة لتطبيق مجموعة من الإجراءات والقواعد والأسس، المبتكرة التي تتجاوز الأشكال التنظيمية المألوفة وأساليب الإدارة الروتينية المتعارف عليها، 


وأكد أهمية التفكير الإبداعي في إدارة الأزمة، أو ما يعرف بالتفكير خارج الصندوق باعتباره  التفكير المطلوب في مثل هذه الحالات، لأنه هو الحقيقة الدافعة لدوام الاستمرارية في التقدم والتطور واستخدام العقل، بناء على علم  وقراءة واقعية للحال القائم، ورؤية وبعد نظر للمستقبل المتوقع. 


وأشار إلى أن التفكير خارج الصندوق يتميز بكونه يعمل جاهدًا على إزالة الضوابط التي يمكن التخلي عنها، والحدود المصطنعة التي تقاوم حل مختلف القضايا بطريقة إبداعية.


من جانبهم عبر المشاركون في الورشة عن شكرهم وتقديرهم لجهود معهد البحرين للتنمية السياسية في تقدير الدعم والإسناد التدريبي الذي يسهم في تطوير عمل الأمانة العامة، مؤكدين أهمية الورشة وما اشتمل عليه من تطبيقات عملية في تعزيز ثقافة "إدارة الأزمات"، وطرق التفكير الإبداعي بهدف تعزيز القدرات للتعامل مع الأزمات والاستعداد بشكل تام لكافة السيناريوهات المحتملة ووضع البدائل الممكنة لتجنب وقوعها.


روابط ذات صلة