12 مارس 2017
ضمن برنامج "مهارات برلمانية للنواب" وبالشراكة مع مجلس النواب .. "التنمية السياسية" ينظم"مهارات التواصل مع المواطنين" للنواب
أكد السيد عبدالله بن خلف الدوسري أمين عام مجلس النواب، أن تنمية المهارات يمثل ركنًا أساسيًا في استراتيجية عمل الأمانة العامة، لتطوير الأداء وتعزيز مسيرة العمل النيابي لخدمة مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، مؤكدًا أن الأمانة العامة قد وضعت بالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية برنامجًا تدريبيًا يتضمن حزمة واسعة ومتنوعة من الدورات والورش التدريبية التي تسهم في الارتقاء بمهارات أعضاء مجلس النواب ومنتسبي الأمانة العامة، والتي تسعى في مجملها إلى تطوير مهارات ممارسة العمل البرلماني.

أكد السيد عبدالله بن خلف الدوسري أمين عام مجلس النواب، أن تنمية المهارات يمثل ركنًا أساسيًا في استراتيجية عمل الأمانة العامة، لتطوير الأداء وتعزيز مسيرة العمل النيابي لخدمة مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، مؤكدًا أن الأمانة العامة قد وضعت بالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية برنامجًا تدريبيًا يتضمن حزمة واسعة ومتنوعة من الدورات والورش التدريبية التي تسهم في الارتقاء بمهارات أعضاء مجلس النواب ومنتسبي الأمانة العامة، والتي تسعى في مجملها إلى تطوير مهارات ممارسة العمل البرلماني. 


جاء ذلك قبيل انطلاقة ورشة عمل "مهارات التواصل مع المواطنين" لأعضاء مجلس النواب؛ والتي ستقام صباح اليوم الإثنين بمقر الأمانة العامة بالمجلس؛ بتنظيم معهد البحرين للتنمية السياسية بالشراكة مع مجلس النواب، والتي تأتي ضمن برنامج "مهارات برلمانية للنواب".


ونوّه الدوسري إلى أهمية الورشة في تعزيز مهارات التواصل لدى أعضاء المجلس النيابي، مؤكدًا أن التواصل مع المواطنين يعتبر وسيلة مهمة لتسهيل عمل النائب في التعرف على نبض ناخبيه واحتياجاتهم وآرائهم تجاه مختلف السياسات والموضوعات التي يجري تداولها في مجلس النواب، والعمل على ترجمتها إلى قوانين وتشريعات تخدمهم وتلبي احتياجاتهم بما يعزز من مسيرة العمل البرلماني في خدمة الوطن والمواطن.


من جانبه، أكد السيد أنور أحمد القائم بأعمال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، أن مهارات التواصل تعد من أهم المهارات الحياتية الضرورية، وتزداد أهميتها بالنسبة للعمل البرلماني، الذي يرتبط بشكل وثيق بترجمة تطلعات وطموحات المواطنين في صورة قوانين وتشريعات تخدم المسيرة التنموية لصالح كافة المواطنين.


وأشار أحمد إلى أن فهم طبيعة التحديات التي تواجه المجتمع والقدرة على ترتيب أولويات ومسارات العمل النيابي تتطلب توافر آليات وقنوات مفتوحة ومستمرة للتواصل بين النائب والمواطن، بحيث تعزز من قدرات ممثلو الشعب على التعرف على  نبض المواطنين واحتياجاتهم، وفي الوقت ذاته تعريفهم بما حققته المسيرة البرلمانية من مكتسبات تعود بالنفع عليهم.


وأوضح أحمد أن الورشة تأتي ضمن  برنامج مهارات برلمانية للنواب والذي تم إعداده في ضوء الاتفاقية الموقعة بين معهد البحرين للتنمية السياسية ومجلس النواب بهدف تنمية وتعزيز مهارات وقدرات أعضاء مجلس النواب، وتمكينهم من أداء دورهم الرقابي والتشريعي بالشكل الأمثل.


وأكد أحمد أن دعم التجربة البرلمانية من خلال شرح آلياتها وأساليب عملها وبيان دور السلطة التشريعية الرقابي والتشريعي، يشكل أحد أهم الأهداف والغايات التي يسعى المعهد لمواصلة دوره في النهوض بها، من خلال توفير كافة أوجه الدعم التدريبي والتوعوي الذي يدعم المسيرة البرلمانية ويدفعها نحو مزيد من التقدم.


وتهدف الورشة إلى تعزيز قدرات عضو مجلس النواب على التواصل مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وتجسير العلاقة بين المواطنين وأعضاء المجلس، ورفع قدرات الأعضاء فيما يتصل بمهارات توصيل المعلومات والآراء والافكار الى المواطنين.


وتشمل محاور الورشة التي يقدمها الدكتور أحمد الخزاعي، مدير شركة الخزاعي للاستشارات، تسليط الضوء على دور مقرات الأعضاء في التواصل مع المواطنين، ومواصفات مقر النائب، والآليات والمناهج المساعدة للأعضاء لتعميق التواصل مع المواطنين، والعناصر الأساسية للتواصل.


يُذكر أن معهد البحرين للتنّمية السّياسيّة معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السّليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السّياسيّ والتّنموي والنّهوض بالمسيرة السّياسيّة في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة