14 يونيو 2014
مهارات التعامل مع شبكات التواصل الإجتماعي في العملية الانتخابية
في السابق كانت الحملات الانتخابية ترتكز في وصولها إلى الناخبين على وسائل الإعلام المختلفة، حيث كانت الحملة الانتخابية تقيّم نجاحها وفقاً لوصولها لأكبر عدد من وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، فالوصول إلى هذه الوسائل يعني الوصول إلى الناخبين في عقر دارهم،

في السابق كانت الحملات الانتخابية ترتكز في وصولها إلى الناخبين على وسائل الإعلام المختلفة، حيث كانت الحملة الانتخابية تقيّم نجاحها وفقاً لوصولها لأكبر عدد من وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، فالوصول إلى هذه الوسائل يعني الوصول إلى الناخبين في عقر دارهم، وبات المترشحون يبحثون عن كافة سبل التعاون مع وسائل الإعلام لتحقيق أكبر معدلات من الجماهيرية، والفوز بالمقاعد النيابية أو البلدية في نهاية المطاف.

بعد دخول وسائل التواصل الإجتماعي مضمار التنافس مع وسائل الإعلام، وتميز شبكاتها بسرعة إنتشارها، وإنخفاض تكلفتها، باتت مطلب العديدين ممن راهنوا على دخولهم المعترك الانتخابي، حيث لم يعد المنظور إليها يقتصر على كونها مجرد شبكات للتواصل الإجتماعي، بل تجاوز ذلك إلى منحى آخر اتخذه المتخصصون، وهو يقوم على كيفية الإستخدام الأمثل لهذه الشبكات في الحملات الانتخابية.

ووفقا لتقارير عالمية فقد تجاوز عدد مستخدمي "الفيس بوك" في منطقة الخليج العربية 45.5 مليون شخص، وتأتي المنطقة العربية في المرتبة الثالثة عقب امريكا والبرازيل استخداما "لليوتيوب" حيث تشاهد المنطقة العربية يوميا 167 مليون مادة فيلمية خلال "اليوتيوب"، وأن أكثر من مليوني شخص من مستخدمي" تويتر" يعيشون في الوطن العربي ويطلقون 4000 تغريدة في الدقيقة!

لذلك، أكد المتخصصون أن هناك خطوات رئيسية  يجب على كل مترشح أن يستفيد منها خلال نشر حملته الانتخابية ضمن شبكات التواصل الإجتماعي، ومن أهم هذه الخطوات إختيار أهم  قنوات الإعلام الإجتماعي التي تفيد حملته الانتخابية، والتي تناسب الفئات المستهدفة، وإختيار محتوى الرسالة الملائم للقناة المختارة، وللفئات المستهدفة من الناخبين.. ولهذا قام معهد البحرين للتنمية السياسية بتنظيم العديد من البرامج التدريبية والتوعوية المتعلقة بالإعلام الإجتماعي أو كما يطلق عليه حاليا "الإعلام الجديد".. خصوصا وأن أدوات الإعلام الإجتماعي تلائم تنفيذ مختلف الحملات سواء كانت تختص بأشخاص أو لجمعيات نقابية أو سياسية أو دينية أو خيرية أو غيرها.

إذاً، فمواكبة العصر تعني إستخدام المترشح لأكثر من وسيلة فعالة في حملته الانتخابية سواء كانت وسيلة إعلامية أو شبكة تواصل إجتماعي.


روابط ذات صلة